رئيس تيار المستقبل يريد حل لا غالب ولا مغلوب ويرفض حكومة علي اساس 19 للموالاة و11 للمعارضة
زيارة مفاجئة للحريري الي بكركي قبل لقائه بريرئيس تيار المستقبل يريد حل لا غالب ولا مغلوب ويرفض حكومة علي اساس 19 للموالاة و11 للمعارضةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بعد نصيحة السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة بعقد لقاء بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري عاد النائب الحريري علي عجل من الرياض فجر امس، وزار بشكل مفاجيء الصرح البطريركي في بكركي والتقي البطريرك مار نصرالله بطرس صفير قبل لقائه المرتقب مع الرئيس بري. وتأتي زيارة النائب الحريري الي بكركي بعد زيارة صباحية قام بها مساعده النائب السابق غطاس خوري الي البطريرك صفير حمل خلالها رسالة حول موضوع الحكومة والمحكمة. وقد عبّر النائب الحريري بعد زيارته بكركي عن تصوره للحل رافضاً صيغة للحكومة علي اساس 19+11 تتضمن الثلث المعطّل مقابل لجنة لدرس التعديلات علي المحكمة الدولية، وقال نوافق علي حل يقوم علي قاعدة لا غالب ولا مغلوب ،فنحن نريد حلاً للبنان لا يخرجنا من ازمة ليدخلنا في ازمة أخري نريد حل الازمات وكفي لبنان ازمات فهو لم يهدأ منذ 12 تموز (يوليو) حتي اليوم، اما بالحرب او بالاغتيالات او بالاعتصامات اوبحرق الدواليب أو بمشكلة الجامعة العربية أو بتهجير الشباب الي الخارج .واضاف يجب ايجاد حل للازمة الاقتصادية ، وإن شاء الله هناك تفاؤل في البلد واجتماعات هامة حصلت في السعودية مع الجانب الايراني يمكن ان تساعد من اجل ايجا الحلول . ونوّه الحريري بالبطريرك صفير واصفاً إياه بضمير لبنان، وقال أكدت له علي وحدة قوي 14 آذار وأننا قوي وطنية نريد اقامة المحكمة الدولية بالسبل الدستورية، وإن تعطيلها هو إعطاء حق للمجرمين للاستمرار بالقتل، ولسنا ممن يدعون ويريدون الذهاب بالمحكمة الي الفصل السابع ولكن هناك مجموعة تحاول الوقوف في وجه العدالة وعندما قرّر المجتمع الدولي انشاء المحكمة فمن اجل العدالة واذا كانت هناك قوي تحاول ايقاف المحكمة فهي ستكمل حتي لو وصلت الي الفصل السابع . وانتقد الحريري تصريح وزير الخارجية السوري وليد المعلم بالنسبة الي لبنان والمحكمة والحدود وتهريب السلاح الذي يدلّ علي أن شيئاً لم يتغيّر في السياسة الخارجية السورية ، ورأي أن اقفال الحدود ليس فقط رسالة لقوي 14 آذار بل هو ايضا رسالة لقوي 8 آذار، وسورية تحاول تهديد 8 آذار من أننا يمكن ان نرد، وإنما علينا كلبنانيين ان نتعامل وفق مصلحتنا بغض النظر عما تريده سورية .