الخرطوم: فرق مختصة تدرس التبعات القانونية والعسكرية لحزمة الدعم الأممي الثانية
الخرطوم: فرق مختصة تدرس التبعات القانونية والعسكرية لحزمة الدعم الأممي الثانيةالخرطوم ـ القدس العربي : ـ من كمال بخيتاكدت الحكومة السودانية أن فرقا مختصة تدرس الآن الحزمة الثانية من دعم الامم المتحدة لقوات الاتحاد الافريقي تمهيدا للرد علي الرسالة التي بعثها الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون، للرئيس عمر البشير، التي طلب فيها السماح لـ2300 عنصر من قوات الأمم المتحدة بالانتشار في دارفور للتمهيد لعمل القوة الدولية الموسعة، وطالبت أمريكا والمنظمة الدولية بالايفاء بالتزاماتها تجاه تمويل المرحلة الثالثة من حزم دعم قوات الاتحاد الافريقي في دارفور، ونفت تلكؤها في تنفيذ المرحلتين الأولي والثانية، مؤكدة عدم مسؤوليتها عن توفير الدعم اللوجستي للمستشارين العسكريين والخبراء الدوليين. من جانبه اكد الدكتور مجذوب الخليفة مستشار الرئيس السوداني أن المرحلة القادمة ستشهد اكمال انزال اتفاقية سلام دارفور لارض الواقع بعد قيام السلطة الانتقالية بدارفور.واوضح ان الحكومة والاتحاد الافريقي يركزان بصورة اساسية علي تطبيق الاتفاق علي الارض بصورة فعلية ودفع وتشجيع العملية السياسية لالحاق الحركات غير الموقعة بعملية السلام.واشار مستشار الرئيس السوداني في هذا الخصوص تقدم مسارات تنفيذ اتفاق ابوجا في الجوانب المتعلقة بالسلطة والثروة والترتيبات الامنية. وأكد الدكتور مجذوب في التقرير الذي قدمه أمام اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة دراسة موقف اتفاقيات السلام التي كونها مجلس الولايات قدرة مجلس الولايات علي قيادة مبادرات وطنية للتبشير بالسلام في دارفور عبر المسارات الجارية.فيما قال علي الصادق الناطق باسم الخارجية السودانية ان المرحلة الثالثة من حزم الدعم من مسؤولية الأمين العام للأمم المتحدة وفقا لتفاهمات أديس ابابا وأبوجا، مضيفا أمريكا عضو دائم في مجلس الامن ويتوجب عليها العمل مع الأمين العام للمنظمة الدولية لتوفير الدعم المطلوب ، وأكد ان السودان أدي جميع التزاماته ويتوقع من الأطراف الاخري الايفاء بالتزاماتها بتوفير الدعم لقوات الاتحاد الافريقي، موضحا ان الخرطوم ليس ضمن مسؤوليتها توفير السكن والدعم اللوجستي للخبراء والمستشارين العسكريين التابعين للأمم المتحدة، وزاد نحن اعلنا تقديم ما نستطيع تقديمه وهم يعرفون الحال في دارفور .ونفي الناطق الرسمي وجود تلكؤ من الحكومة حيال الحزمتين الاولي والثانية، متهما الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي بالعجز عن توفير الكوادر الفنية والدعم اللوجستي بطريقة كاملة، حيث تمكنا فقط من نشر 23 خبيرا مدنيا من العدد المقرر بـ 48 خبيرا ومستشارا عسكريا من جملة 105 مستشارين يفترض نشرهم في الاقليم. الي ذلك، أدان الاتحاد الأفريقي العمليات التي شهدتها دارفور، وأدت الي قتل عنصرين من القوات الأفريقية العاملة هناك.وقال سعيد جنيت، مفوض الأمن والسلم في الاتحاد، إن العملية نفذها مجهولون. مضيفاً بدأت بعثتنا في المنطقة التحقيقات حول ملابسات الحادث الذي ندينه بشدة ، مؤكداً أن الاتحاد يعمل الآن علي تنفيذ الاتفاقية التي أبرمها مع الأمم المتحدة، والتي تتضمن إرسال قوات سلام مشتركة الي الإقليم بقيادة المنظمة الأفريقية.وفي ليبيا المجاورة لدارفور قال أندرو ناتسيوس مبعوث الرئيس الأمريكي للسودان عقب وصوله للعاصمة الليبية أنا هنا لنقل تحيات الرئيس جورج بوش للقائد معمر القذافي.. وللتعرف علي وجهة نظره بشأن القضايا المطروحة .وأضاف المسؤول الأمريكي قائلا نحن ندرك جيدا الدور الليبي بشأن دارفور.. ونريد أن نستفيد منه .