الاتحاد الاوروبي يبدي استعداده للعمل مع حكومة وحدة فلسطينية
الاتحاد الاوروبي يبدي استعداده للعمل مع حكومة وحدة فلسطينيةبروكسل ـ من ديفيد برانستروم:قال زعماء الاتحاد الاوروبي الجمعة انهم مستعدون للعمل مع حكومة وحدة فلسطينية في حالة موافقتها علي الشروط الموضوعة من قبل القوي الدولية.وكان الاتحاد الاوروبي قد علق المساعدات المباشرة للحكومة الفلسطينية العام الماضي بعد أن هزمت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي يعتبرها التكتل الاوروبي جماعة ارهابية حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الانتخابات.ورحب رؤساء الدول والحكومات المجتمعون في بروكسل باتفاق توصلت اليه حماس وفتح في مكة المكرمة الشهر الماضي لتشكيل حكومة وحدة وطنية. ومازال الفصيلان المتنافسان يتساومان علي تشكيل الحكومة.وقال الاتحاد الاوروبي انه مستعد للعمل مع حكومة فلسطينية شرعية تقر برنامجا يعكس مباديء لجنة الوساطة الرباعية في الشرق الاوسط. وتدعو لجنة الوساطة الرباعية التي تتألف من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة الي حكومة مستقبلية تنبذ العنف وتقر بحق اسرائيل في الوجود وتعترف باتفاقات السلام السابقة.وتضمن اتفاق مكة وعدا مبهما باحترام الاتفاقات الاسرائيلية الفلسطينية لكنه لا يلزم الحكومة القادمة بالتقيد بتلك الاتفاقات ولا بالاعتراف باسرائيل او نبذ العنف.وأشار دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي الي أن الاتحاد كان قد أبدي بالفعل تأييدا مبدئيا لاتفاق مكة موضحا أن تأييد زعماء الاتحاد هو اشارة ايجابية أخري.وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت ان رد فعل الاتحاد الاوروبي ازاء الحكومة الجديدة يتوقف علي شخصياتها وسياساتها وأدائها .وذكر أن اتفاق مكة اعترف ضمنيا الي حد ما بحق اسرائيل في الوجود من خلال احترامه للاتفاقات السابقة. وقال من خلال احترام الاتفاقات السابقة… لديكم اعتراف ضمني بحق اسرائيل في الوجود .ويريد عباس من المانحين الدوليين انهاء المقاطعة الدبلوماسية والمالية للحكومة بمجرد تشكيل حكومة وحدة. وتحث اسرائيل الاتحاد الاوروبي علي عدم القبول بحلول وسط بشأن مطالب لجنة الوساطة الرباعية في الشرق الاوسط. ومن المتوقع أن يجتمع عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت يوم الاحد لبحث حكومة الوحدة.كما أيد زعماء الاتحاد الاوروبي خطة يقوم بمقتضاها مسؤول السياسة الخارجية في التكتل الاوروبي خافيير سولانا بزيارة للشرق الاوسط بما في ذلك سورية في اطار الجهود الدبلوماسية الدولية. (رويترز)