عريقات يؤكد وجود اتصالات فلسطينية لتوسيع التهدئة
عريقات يؤكد وجود اتصالات فلسطينية لتوسيع التهدئةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:أعلن الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية امس ان لقاء القمة بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت سيعقد الأحد المقبل.وقال عريقات في تصريح صحافي ان اللقاء مع أولمرت، يشمل أجندة مفتوحة تشتمل علي نواح إنسانية واقتصادية وقضية الأسري والوزراء المخطوفين والحصار ، مؤكداً علي ضرورة ان تقوم إسرائيل بفك الحصار الظالم المفروض علي شعبنا.وفي ذات السياق أكد المسؤول عن ملف المفاوضات علي أن الشعب الفلسطيني وحكومة الوحدة المقبلة بحاجة لتهدئة متبادلة ومتزامنة مع إسرائيل، لإعطاء الحكومة الفرصة للاضطلاع بمسؤولياتها تجاه الشعب.وقال عريقات خلال تصريحات لإذاعة صوت فلسطين هناك محاولات واتصالات لبلورة موقف فلسطيني موحد، لتوسيع الهدنة القادمة من غزة الي الضفة . وأضاف المسألة تتعلق الآن ببرنامج الحكومة وبرنامج الرئيس محمود عباس ونحن نسعي بكل جهد ممكن بهدف إعطاء الحكومة الفرصة التي تستحق .وأشار الي ان الفلسطينيين بحاجة الي برنامج حكومة يستطيع تكريس السلطة الواحدة وسيادة القانون.وقال اذا كانت الحكومة تستطيع أن تنجح ببرنامجها الاقتصادي والأمني، فلابد من إعطائها الفرصة من ناحية تهدئة وليس هدنة، فنحن نتحدث عن تهدئة متبادلة ومتزامنة وشاملة في غزة والضفة . وبخصوص تمسك الحكومة الإسرائيلية بشروط الرباعية للتعامل مع أي حكومة فلسطينية قادمة، رد عريقات بالقول موقف اسرائيل أعلن أكثر من مرة بشأن حكومة الوحدة، ونحن ننظر الي هذه الحكومة كشأن فلسطيني داخلي، فهذا خيار الشعب الفلسطيني، ويجب ان نعالج ملفاتنا وأمورنا بعيداً عن الاستقراء والاستنباط واتخاذ مواقفنا كردود أفعال علي ما تقوله إسرائيل .وفي ذات السياق نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية مطلعة قولها ان تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية ستبلغ الإدارة الأمريكية رفض بلادها المساومة علي الشروط التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية أمام الحكومة الفلسطينية ورفضها عقد اجتماعات مع ممثلين عن حركة حماس.وأوضحت المصادر أن ليفني اتفقت مع أولمرت علي هذا الأمر قبيل توجهها إلي الولايات المتحدة الأحد المقبل.وبحسب المصادر فإن إسرائيل ستبلغ عباس قرارها بوقف تحويل العوائد الضريبية إلي السلطة الفلسطينية وعدم تقديم أي تسهيلات للفلسطينيين لعدم التزام الرئيس عباس بتعهده بتحويل العوائد الضريبية إلي أهداف إنسانية بحتة.