مقتل 13 في اشتباكات عند نقطة حدودية في أفغانستان

حجم الخط
0

مقتل 13 في اشتباكات عند نقطة حدودية في أفغانستان

البرلمان الافغاني يوافق علي قانون العفو بعد ادخال تعديلات طلبها كرزايمقتل 13 في اشتباكات عند نقطة حدودية في أفغانستانقندهار ـ كابول (افغانستان) ـ رويترز ـ ا ف ب: قال مسؤول أفغاني رفيع امس الاحد ان ثمانية من جنود أمن الحدود الافغان وخمسة من مقاتلي طالبان لقوا حتفهم في اشتباكات بجنوب أفغانستان قرب الحدود مع باكستان.واندلع القتال في منطقة ارغاستان باقليم قندهار بعد أن هاجم المسلحون نقطة أمن حدودية الليلة قبل الماضية. وقال عبد الرزاق قائد قوة أمن الحدود في المنطقة لرويترز تم شن عملية كبري ضد المتمردين في هذه المنطقة .وأضاف أن جنديين أصيبا أيضا في القتال. وظل جنوب وشرق أفغانستان قرب الحدود مع باكستان معقلين لمقاتلي طالبان وتحملان الجزء الاغلب من هجمات المسلحين علي القوات الاجنبية وكذلك علي القوات الافغانية.وعادة ما يشكو مسؤولون أفغان من أن المسلحين ينظمون أنفسهم ويشنون هجماتهم من مخابئ داخل باكستان. وتقر باكستان وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة في الحرب علي الارهاب بوجود أنشطة يقوم بها المتشددون عبر الحدود ولكنها تحث القوات الاجنبية والقوات الافغانية في أفغانستان علي زيادة رقابتها علي جانبها من الحدود الطويلة التي يسهل اختراقها.وكان العام الماضي أكثر السنوات دموية في أفغانستان منذ الاطاحة بطالبان عام 2001، ولقي أكثر من أربعة الاف شخص حتفهم في القتال العام الماضي بينهم نحو ألف مدني. وارتفع عدد التفجيرات الانتحارية الي 129 بعد أن كان 21، ومن المتوقع أن يزيد القتال كثافة عام 2007 في الوقت الذي حذرت فيه طالبان من أن هناك الالاف من الانتحاريين المستعدين للعمل.وشنت قوات حلف شمال الاطلسي والقوات الافغانية أكبر عملية الي الان للحيلولة دون قيام طالبان بأي هجوم في الربيع. ومن جهة اخري وافق البرلمان الافغاني علي التعديلات التي طلبها الرئيس حميد كرزاي للحفاظ علي حقوق الافراد بالمطالبة بالعدالة، وذلك في اطار قانون العفو عن جرائم الحرب التي ارتكبت منذ ثلاثة عقود في افغانستان كما اعلنت متحدثة امس الاحد.وصوت مجلس النواب الذي يهيمن عليه زعماء الحرب ، بغالبية كبيرة جدا علي النص مساء السبت فور تسلم التعديلات التي طلبها كرزاي كما اعلنت طاهرة شرزائي المتحدثة باسم البرلمان لوكالة فرانس برس.وقالت ان النص ليس بحاجة للدرس امام مجلس الشيوخ. لقد احيل فورا الي الرئيس من اجل المصادقة عليه .وقانون العفو الذي تم التصويت اليه ضمن المصالحة الوطنية يشمل فقط المجموعات والفصائل الاثنية للمجاهدين، وليس الافراد، التي خاضت مواجهات خلال حرب اهلية دموية بين 1992 و1996 بعدما قاتلت القوات السوفياتية ونظام نجيب الله الشيوعي بين 1979 و1989.ويشمل القانون ايضا عناصر طالبان الذين قاتلوا السلطات الافغانية والقوات الاجنبية باستثناء ابرز قادتهم الفارين وبينهم الملا عمر.وكان زعماء الحرب النافذون حشدوا في 23 شباط (فبراير) نحو 25 الفا من مناصريهم في ملعب كابول مطالبين كرزاي باقرار قانون العفو الذي احتج عليه المدافعون عن حقوق الانسان وبعثة الامم المتحدة في كابول.ومع هذه التعديلات يكون كرزاي نجح في ارضاء زعماء الحرب والامم المتحدة في الوقت نفسه بعدما شددت المنظمة الدولية علي ضرورة احترام حقوق الضحايا.وقال ريتشارد بينيت المسؤول عن حقوق الانسان في بعثة الامم المتحدة في كابول لوكالة فرانس برس لا نستطيع ان نقول بعد ما اذا كنا مرتاحين او لا لهذه التعديلات. ما زلنا نسعي لفهم هذا النص وتداعياته .وقتل اكثر من مليون ونصف مليون افغاني وتعرض الاف اخرون للتعذيب والاغتصاب خلال الاجتياح السوفياتي والحرب الاهلية.وشكل استيلاء طالبان علي كابول عام 1996 بداية نزاع جديد بين الحركة وزعماء الحرب في تحالف الشمال الذين تمكنوا في نهاية عام 2001 من العودة الي العاصمة بدعم عسكري امريكي.وبات العديد من هؤلاء اعضاء في البرلمان والحكومة الي جانب شيوعيين سابقين واعضاء سابقين في طالبان.وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش في كانون الاول (ديسمبر) الماضي بتشكيل محكمة لمحاكمة مجرمي الحرب الافغان، وذلك في تقرير رفضته السلطات الافغانية.واكدت المنظمة ان شخصيات عدة في الحكومة والبرلمان الافغانيين ضالعة في جرائم حرب ، لافتة خصوصا الي نائب الرئيس كريم خليلي ووزير الطاقة اسماعيل خان والرئيس السابق برهان الدين رباني والنائب عبد الرب رسول سياف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية