برلين تدرس شريط الفيديو الاسلامي الذي يهدد بتنفيذ اعتداءات في المانيا والنمسا
المستشار النمساوي يقلل من اهمية التهديدبرلين تدرس شريط الفيديو الاسلامي الذي يهدد بتنفيذ اعتداءات في المانيا والنمسادبي ـ برلين ـ النمسا ـ رويترز ـ ا ف ب: طالبت جماعة اسلامية المانيا والنمسا السبت بسحب جنودهما من افغانستان لمنع وقوع هجمات علي الدولتين.وقالت جماعة صوت الخلافة في شريط مصور بث علي موقع اسلامي علي الانترنت يستخدمة متشددون بينهم القاعدة لماذا تريدون كل هذا لاجل بوش واصحابه .واضافت أليس من الغباء تحريض المجاهدين بالقيام بعمليات في دياركم .وأشار المتحدث الي ان النمسا تعتمد علي السياحة كمصدر مهم من مصادر الدخل مضيفا ان في حالة اي تهديد امني وتصبح النمسا من الدول المستهدفة من قبل المجاهدين فسوف يتغير هذا الوضع واذاع الشريط ايضا جزءا من فيديو قديم لايمن الظواهري الساعد الايمن لزعيم تنظيم القاعدة.وقد ظهر في نفس اليوم وعلي نفس الموقع شريط فيديو اصدرته جماعة مسلحة غير معروفة في العراق تهدد فيه بقتل رهينتين امرأة المانية وابنها خلال عشرة ايام ما لم تسحب برلين قواتها من افغانستان.وعارضت المانيا الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003 لكنها ارسلت نحو 3000 جندي الي افغانستان في اطار قوة حلف شمال الاطلسي المرابطة هناك منذ اطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة في عام 2001 بحكومة طالبان التي كانت تؤوي زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.وقال المتحدث الملثم في شريط جماعة صوت الخلافة الذي تضمن ترجمة بالالمانية وليس للنمسا اي مصلحة في هذه الحرب.. وهذه الحرب هي بين المجاهدين وامريكا وكل من دخل في صفها .وفي فيينا قال المتحدث باسم وزارة الدفاع النمساوية ان بلاده ليس لها سوي خمسة ضباط في افغانستان ولا تعتزم ارسال المزيد من القوات.واضاف اننا بالطبع علي علم بهذه الرسالة المصورة.. وقد اتخذنا علي الفور اقصي احتياطات امنية لضباطنا في كابول .. والذين صدرت لهم تعليمات بعد مغادرة مبني مقر (القوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي) .وفي برلين اعلنت وزارة الخارجية الالمانية امس الاحد انها تدرس محتوي شريط فيديو تهدد فيه مجموعة اسلامية بتنفيذ اعتداءات في المانيا والنمسا اذا لم يسحب هذان البلدان قواتهما من افغانستان.وقال متحدث باسم الوزارة لفرانس برس ان شريط الفيديو الذي بثته شبكة تلفزيون صوت الخلافة التابعة للقاعدة يدرسه حاليا خبراء في الحكومة الالمانية.واضاف ان خلية الازمة التي شكلتها الوزارة ستجتمع من جديد موضحا انها ما زالت تسعي للتوصل الي اطلاق سراح الرهينتين الالمانيين في العراق.وافادت صحيفة تاغس شبيغل البرلينية وقناة آ ار دي التلفزيونية العامة ان المخطوفين هما شاب في العشرين من العمر ووالدته التي يتجاوز عمرها الستين كانا يعيشان في بغداد منذ وقت طويل والمرأة متزوجة من طبيب عراقي.ومن جهته قلل المستشار النمساوي ألفرد غوزنباور من خطر تعرض بلاده لاعتداء اسلامي اثر تهديد مجموعة اسلامية فيينا وبرلين.وصرح غوزنباور للتلفزيون الوطني النمساوي ليست هناك معلومات حول تهديد النمسا (…) ولا مبرر لقلق الشعب .