مسلمو الشتات
مسلمو الشتات قدر المسلمين في زمن النكبة العربية والانبطاح الاسلامي أن يعيشوا بين حراب الاحتلال و الفقر والجهل والأمراض وان نجوا من هذا المربع الأسود فان ديكتاتورية حكامهم لا تقل بطشا وقهرا، ان أجزاء هامة من بلادنا العربية والاسلامية اليوم ترزخ تحت وطأة الاحتلال في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال والشيشان واما أنها تستعبد من طرف أنظمة بائدة هي أقرب للأعداء الأمة منها لشعوبها واذا ما استثنينا القلة من حكامنا فمعظمهم يُوَلّي وجهه شطر البيت الأبيض واسرائيل.. حكام رهنوا مصائر شعوبهم وأصبحت الأوطان عندهم تُختَصر في كرسي الجمهورية أو عرش الملك، الشعوب العربية والاسلامية اليوم تعاني ظلم مسؤوليها وجبروتهم وقهر العدو وجرائمه.هل يعقل للأمة التي تمتد من طانجا المغربية الي جاكارتا الاندونيسية، أمة حباها الله من خيراته الباطنية والظاهرية والملايين من أبنائها تتوسل معونات المنظمات الانسانية كالحال في العراق والصومال وأفغانستان، معونات تحمل ماركات مسجلة كُتب عليها بالبُنط العريض هنا ترقد العزة والكرامة العربية.. في زمن الرق العربي لم نعد نتكلم عن فلسطينيي الشتات وحدهم بل صار في كل شبر من أوطاننا المضطهدة حديث عن لاجئين جدد، في العراق والصومال وأفغانستان والشيشان، فنحن اليوم كالأيتام في مأدبة اللئام ولم يعد الحديث عن فلسطينيي الشتات وحق العودة بل عن مسلمي الشتات وحق الانعتاق من ظلم الحكام وجبروت المحتل.جميد بن عطيةالجزائر6