صدور العدد الثامن عشر من فصلية الجسرة الثقافية

حجم الخط
0

صدور العدد الثامن عشر من فصلية الجسرة الثقافية

صدور العدد الثامن عشر من فصلية الجسرة الثقافيةالدوحة ـ القدس العربي : صدر في الدوحة العدد الثامن عشر من الفصلية الثقافية الجسرة ، والتي تحمل اسم النادي المعروف في العاصمة القطرية بأقدميته الريادية في الشأن الثقافي، وجاء الاصدار بما يقارب المائتي صفحة، غطّت مدي واسعا ومتنوعا في المشهد الثقافي المحلي والعربي والعالمي. الشاعر الفلسطيني سميح القاسم كتب في زاويته الثابتة: بحقيقتنا الواضحة ندفع تهمهم الجارحة، منددا بالصورة النمطية للعربي بعد الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)، واختصارها في هيئة الارهابي، مسترجعا من التاريخ الصورة المقابلة للعربي التي طالب باعادة تقديمها للعالم ضمن مشروع ثقافي قومي عربي تقدمي انساني.وقال: نحن الذين نكبر السلام اسما من اسماء الله الحسني، نحن الذين خالطنا جميع شعوب الكون، أخذنا منها وأعطيناها، بنينا معها وبنينا لنا ولها مجسدين ما قاله شاعرنا امية بن ابي الصلت:اذا كان اصلي من تراب فكلها/ بلادي.. وكل العالمين اقاربي.تحت عنوان اعلام من بلادي قدم علي عبد الله الفياض اطلالة علي سيرة الشيخ فالح بن ناصر آل أحمد آل ثاني احد رواد التعليم في قطرالذي ولد في الدوحة في السنوات الاخيرة من القرن التاسع عشر وتوفي عام 1985 وكانت له مساهمات فعالة في حفظ التراث العربي والاسلامي وانفق الكثير من امواله في سبيل اعادة طباعة بعض كتب السلف، وشمل برعايته كثيرا من طلبة العلم سواء من منطقة الخليج او اليمن او بعض البلاد العربية والاسلامية الأخري. وكانت له مكتبة عامرة في الدوحة شكلت مقصدا للباحثين وطلاب العلم العرب والأجانب وكان كثير منهم يفد الي الدوحة خاصة من الاجانب ويقيمون في بيته ما شاءت لهم الاقامة حتي ينهوا بحوثهم.الدكتورة سناء الشعلان قدمت مقالا مطولا عن صورة المرأة في ادب الجاحظ، ورأت في احد المحاور ان من يطالع مؤلفات الجاحظ يجد كثيرا من السياقات الادبية التي تربط بين المرأة وبين الحمق والنوك والعي ويربطها في سياقات اخري بعقول الصبيان الذين لم يصلوا بعد الي مستويات التمييز العقلي.وفي صورة المرأة الغول لا يعد الجاحظ الغول حيوانا بل من جن مصور علي شكل مزيج من المرأة مع بعض صفات الحيوان.وجاء في الجسرة تقرير عن المكتبة التراثية التي عرفت بمكتبة الشيخ حسن والتابعة حاليا لمؤسسة قطر للتربية والعلوم. وقال معد التقرير محمد همام فكري: تمثل مقتينات هذه المكتبة بتنوعها مصدرا قيما لتاريخ الاستشراق فهي ترصد بدايات الحركة وتطورها واتجاهاتها الايديولوجية ومن مصادر عديدة لاتينية والمانية واسبانية وبرتغالية وانكليزية وفرنسية وهولندية وغيرها وترصد قصة خمسة قرون من التفاعل الثقافي بين الشرق والغرب وعلي وجه التحديد بين اوروبا والعالم العربي من خلال ما كتبه علماء ورحالة ومستكشفون رواد اسسوا بدورهم لحركة ولدت في الغرب.وفي باب الحوارات اجري محمد الجوهري لقاء مع عبد الوهاب المسيري لامس فيه بعض الجوانب الشخصية والاهتمامات الأخري للمسيري بعيدا عن موسوعته اليهود واليهودية والصهيونية ، ويقول عن سبب كتابته قصص اطفال: كتبتها نكاية في النماذج المفروضة وخصوصا تلك التي تفرض علي اطفالنا كالدمية الشهيرة باربي وغيرها من الألعاب الغربية والحكايات والقصص التي تضع الطفل العربي في اطار لا يستطيع الانطلاق خارجه من خلال تلك الرموز التي تمثل الحضارة الاستهلاكية العالمية.محمد جابر الانصاري يري في الخلدونية ثقافة المستقبل، ويقول في مقالة له: ان العلاّمة صاحب المقدمة الشهيرة سجل رؤي ما زالت قائمة في واقعنا العربي حاول التغافل عنها اصحاب المدارس الايديولوجية من هنا وهناك لكنهم ذهبوا ـ هم وتنظيماتهم ـ ضحية التشخيص الخاطيء الذي اخفق في رؤية الوقائع تحت قدميه كما رآها ابن خلدون منذ زمنه فكان اكثر تقدمية من تقدميي عصرنا، وأهم ما في الخلدونية ان صاحبها في تراثنا العقلي كان من ذلك الرعيل النهضوي الذي انزل الفلسفة من تهويمات الميتافيزيقا الي تشخيص الفيزيقا المجتمعية والتاريخية.العالم حارة صغيرة حسب ما يري الروائي المصري جمال الغيطاني، وفي هذا المقتطف يقول: لم اجرؤ علي ارتياد مقهي المقاهي للكبار وبالنسبة لمن هم في عمري (الثانية عشرة في عام 1957) كان الجلوس في المقهي يعني المفسدة ذاتها. لم اعرف المقاهي حتي السادسة عشرة الا بصحبة ابي وكان من اشهر مقاهي الحي مقهي البنان. كان فسيحا يغلب علي طلاء جدرانه اللون الاصفر يقع ناحية قصر الشوق ويطل علي شارع حبس الرحبة.خلف المقهي يوجد محل تبييض النحاس (..) وحاليا لا يوجد محل واحد في القاهرة القديمة. ثمة حرف اخري كانت من معالم المكان لم يتبق منها الا القليل جدا. محلات الكواء بالرجل كانت منتشرة في الجمالية الآن تبقي منها اثنان. اما محلات كواء الطرابيش فلم يتبق منها الا دكان واحد فقط بالغورية. تقول الروائية الهندية ارونداتي انا معدة للاذلال .. معدة لاذلال نفسي بصورة منحطة لأن الصمت في هذه الظروف الراهنة لن يكون جديرا بالدفاع عنه .هذا ما تقول الروائية الهندية ارونداتي روي الفائزة بجائزة بوكر عام 97 عن روايتها اله الاشياء ، وهي تناهض ثلاثة تفجيرات نووية قامت بها بلادها. في مقال لها بعنوان نهاية الخيال ترجمه طاهر البربري تقول: لو ان الحرب النووية مجرد نوع آخر من الحروب لو انه فقط هكذا لو انها كانت فقط من الاشياء العادية.. الامم والاقاليم والآلهة والتاريخ لو ان من يرهبونها منا كانوا بالفعل مجرد جبناء معدومي الاخلاق غير مستعدين للموت لقاء الدفاع عن معتقداتهم، لو ان الحرب النووية كانت فقط تلك الحرب التي تتقاتل فيها دول ضد اخري ويتقاتل فيها بشر ضد بشر.. لكنها ليست كذلك. لو انها حرب نووية فلن يكون عدونا هو الصين او امريكا .. عدونا سيكون الكرة الأرضية كلها.QNW 0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية