علي الحجار: المنافسة مستقبلا بين الاذاعات المتخصصة والقنوات الغنائية
بسبب اذاعات (اف ام) سوق الكاسيت ينهار والخسائر أطاحت بشركات الانتاجعلي الحجار: المنافسة مستقبلا بين الاذاعات المتخصصة والقنوات الغنائيةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: الخسائر تلاحق شركات انتاج الكاسيت في مصر بسبب بث ألبوماتهم الغنائية علي اذاعة F.M والقنوات الغنائية.أطاحت تلك القنوات بأحلام منتجي الكاسيت في مصر بعد احتكار خدمة الراديو الترفيهي وتسابقها في بث احدث الأغاني والألبومات لكافة المطربين والمطربات المصريين والعرب من خلال الراديو قبل أن تصل ألبوماتهم للمستمع، مما أثر سلبيا علي حجم مبيعات الكاسيت في مصر.واكتفي غالبية منتجي الكاسيت في مصر بتوزيع الألبومات الغنائية الحديثة لكبار المطربين والمطربات دون الخوض في عملية الانتاج خوفا من الخسائر التي لحقت بهم جميعا بسبب بث الأغاني عبر الاذاعة والقنوات الغنائية.يري الموسيقيون أن الاذاعات التي ظهرت في هذا التخصص مثل: النيل F.M والمحطة الانكليزية F.M والعربية نجوم F.M انها ستغير من مفهوم احتقار الغناء للاذاعات الحكومية، كما أنها تؤثر سلبيا علي أرباح شركات انتاج الكاسيت.يقول المطرب مصطفي قمر: هناك البعض الذين يهاجمون الاذاعات والمحطات الغنائية وأري أنه هجوم غير مبرر، لأن المطرب الذي يحظي بشعبية كبيرة يسعي الجمهور الي اقتناء البوماته حتي يسمعها وقتما أراد وليس كما تريد الاذاعة والقنوات الغنائية، ولذلك المسألة أراها في قوة ارتباط المطرب بجمهوره، واهتمامه بنوعية الاغاني تنال اعجاب الناس علي كافة المستويات.يقول المطرب علي الحجار: سوف تنحصر المنافسة مستقبلا بين اذاعة F.M والقنوات الغنائية مثل مزيكا وميلودي وروتانا وما يستجد من قنوات، علي انتاج واحتكار الأغاني الجديدة لكبار المطربين والمطربات المصريين والعرب، وهذا سبب قيام شركات الانتاج الغنائي بانشاء قنوات غنائية لها تتعاقد مع كبار المطربين لانتاج أغانيهم واحتكار عرضها علي شاشتها.ويري المطرب محمد الحلو أن انتاج الألبومات الغنائية سوف يختفي من الأسواق، ليظهر نوع جديد من الغناء هو الأغنية الواحدة للمطرب أو المطربة أو ألبومات الكوكتيل التي تضم مجموعة من الأصوات الغنائية لكل منهم أغنية واحدة أو أغنيتين كحد أقصي، لتشتعل المنافسة بينهم وتفسح المجال لاظهار قدرات الملحن والشاعر وأيضا مخرج الفيديو كليب.ويقول الشاعر الغنائي اسلام خليل: اذاعات الأغاني والفضائيات سلاح ذو حدين، حيث حققتا انتشارا كبيرا للمطربين والمطربات، وأفسحتا الساحة الغنائية للأصوات الجديدة المتباينة.لكنها أثرت سلبا علي سوق الكاسيت في مصر، وهددت الغالبية العظمي منها بالاغلاق.ويري المطرب مدحت صالح أن الاذاعات المتخصصة سوف تكسر احتكار الحكومات لبث الأغاني كما ستغير بسياستها مفهوم الراديو عند الكثير من المستمعين لتعين صحوته السابقة وبالتالي سوف تنشئ نوعا جديدا من الدعاية عبر البث الاذاعي.ويقول المنتج صلاح عطية: أن الاذاعات الغنائية أثرت سلبيا علي أرباح شركات انتاج الكاسيت فأعلي مبيعات اليوم للكاسيت لا تتجاوز مئة ألف نسخة وذلك للنجوم الكبار بعدما كانت مبيعاتهم تتجاوز الملايين، حيث تعتمد المبيعات الآن علي الشباب في المحافظات البعيدة عن القاهرة الكبري والاسكندرية والساحل الشمالي التي يسهل علي المستمعين فيها التقاط بث اذاعة F.M..2