مجلس الوزراء الفلسطيني ينتظر عودة عباس لغزة للإعلان عن حكومة الوحدة.. وحماس تؤكد ان وزارة الداخلية لم تحسم بعد
الناطق باسم الحكومة: لا علاقة بين إعلان الحكومة وإطلاق سراح شليطمجلس الوزراء الفلسطيني ينتظر عودة عباس لغزة للإعلان عن حكومة الوحدة.. وحماس تؤكد ان وزارة الداخلية لم تحسم بعدغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:أكد الدكتور غازي حمد المتحدث باسم حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية أمس بأنه لا توجد أي علاقة بين إعلان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شليط. وقال حمد في تصريحات أدلي بها للصحافيين إن ما نشر من أن الرئيس محمود عباس قال لرئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت خلال اجتماعهما مساء الأحد ان الإفراج عن الجندي الإسرائيلي سيتم قبل تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة ليس صحيحاً وغير دقيق . وأضاف حمد لقد تباحثت الحكومة والرئاسة الفلسطينية في هذا الشأن أكثر من مرة، ووعدتا ببذل كل جهد من اجل حل هذه القضية في إطار صفقة مشرفة يطلق فيها سراح الجندي الإسرائيلي مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين . ورفض حمد فكرة كون تشكيل حكومة الوحدة الوطنية رهناً بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي باعتبار أن القضيتين منفصلتان تماما . وفي ذات السياق قال هشام عبد الرازق وزير الأسري السابق في تصريحات صحافية لا احد يستطيع أن يؤكد كيف ومتي تتم صفقة تبادل الأسري مع الجندي الأسير شليط .وأضاف ما يطلق من تفاؤل حول صفقة تبادل الأسري ليس ببعيد عن الحقيقة ، مشيراً الي أن هنالك ثلاث جهات تبدي اهتماماً بالصفقة وهي الجهة الآسرة للجندي والجهة الوسيطة مصر وإسرائيل، حيث أن المعلومات الواردة من هذه الجهات تعكس تفاؤلاً حول إمكانية حدوث الصفقة.وكانت مصادر إسرائيلية قد تحدثت عقب لقاء عباس وأولمرت في القدس مساء أول أمس عن وجود تقدم كبير في صفقة تبادل الأسري بعد وعود من الرئيس عباس بإنهاء القضية قبل إعلان حكومة الوحدة التي يترقب إعلانها هذا الأسبوع.وفي موضوع مشاورات تشكيل حكومة الوحدة فقد أكد بيان صادر عن حكومة تصريف الأعمال عقب جلستها الأسبوعية أمس علي أن مساعي التشكيل نجحت في تجاوز الكثير من العقبات التي وقفت أمامها وذلك من خلال اللقاءات المكثفة التي عقدت الأسبوع الماضي بين الرئيس عباس هنية.وجاء في البيان الذي تلقت القدس العربي نسخة منه إننا أقرب ما نكون الي تشكيل هذه الحكومة، وننتظر عودة السيد الرئيس الي قطاع غزة، حتي نبلور الرؤية النهائية للإعلان عن هذه الحكومة، وكلنا أمل أن تكون الحكومة أمام المجلس التشريعي يوم السبت القادم علي أكثر تقدير، وهنا نعيد التأكيد علي ضرورة الإفراج عن كافة النواب والوزراء وعلي رأسهم رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك .وثمنت الحكومة المواقف الإيجابية التي صدرت عن العديد من الدول الأوروبية، التي أعلنت عن تأييدها لحكومة الوحدة الوطنية واستعدادها للتعاون معها.وقالت إن حكومة الوحدة ستكون بإذن الله عنوان أمل لشعبنا في العيش بحرية وسلام واستقرار، وسنعمل جاهدين مع كل الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة لرفع الحصار الظالم وتحقيق طموحات شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال . كما أكد الدكتور خليل الحية رئيس كتلة حماس البرلمانية أن المشاورات وصلت الي نهايتها، وان القضايا المتبقية مثل اسم وزير الداخلية ستحسم بعد عودة الرئيس عباس الي قطاع غزة. وأعرب الحية في تصريح صحافي له عن استغرابه من تداول وسائل الإعلام لأسماء المرشحين الذين سيتولون وزارة الداخلية، مؤكداً علي أن الموضوع لم يحسم بعد. وقال إن النقاط المتبقية للإعلان عن حكومة الوحدة ستناقش في اللقاء المرتقب بين رئيس السلطة ورئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية، وأنه سيعلن عن الحكومة نهاية الأسبوع . وكانت تقارير تحدثت نقلاً عن مصادر في حماس أن الحركة حسمت أسماء وزرائها في قطاع غزة.وقالت ان من بين الوزراء الأربعة وزيرين من الحكومة السابقة ووجهين جديدين.وبحسب المصادر فانه تم إعادة ترشيح المهندس زياد الظاظا، وزير النقل والمواصلات الحالي ليشغل منصب وزير العمل في حكومة الوحدة، كما سيشغل الدكتور باسم نعيم وزير الصحة الحالي وزارة الشباب والرياضة.أما الوجهان الجديدان المرشحان من حركة حماس، فمن بينهما د. فارس أبو معمر محاضر في الجامعة الإسلامية قسم الإدارة والاقتصاد حيث سيتولي حقيبة الاقتصاد، أو سيتم إعطاءها للدكـــــتور محمد الأغا وزير الزراعة في الحكومة السابقة، إضافة الي الدكتور يوسف المنسي عميد كلية التجارة في نفس الجامعة الذي من المتوقع أن يشغل حقيبة الاتصالات، الي جانب بقاء الدكتور ناصر الشاعر والدكتور سمير أبو عيشة في نفس منصبيهما السابقين.وسيغادر التشكيلة الجديدة وزير الإعلام الحالي يوسف رزقة ووزير الثقافة عبد الله أبو السبح ووزير شؤون اللاجئين عاطف عدوان ووزير الأسري وصفي قبها ووزير الداخلية سعيد صيام ووزير الخارجية محمود الزهار ووزير المالية عمر عبد الرازق المعتقل في السجون الإسرائيلية.