الشاباك يتهم فلسطينيي الداخل بتشكيل خطر علي اسرائيل ويدعو لتحديد تحركاتهم
قال انهم يؤازرون ايران وحزب الله وحماس والتنظيمات الفلسطينيةالشاباك يتهم فلسطينيي الداخل بتشكيل خطر علي اسرائيل ويدعو لتحديد تحركاتهمالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:يواصل جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي) حملته الموتورة ضد فلسطينيي الداخل، فقد زعم رئيس الشاباك يوفال ديسكين، في جلسة سرية عقدها مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، ان العرب في مناطق الـ48 يعبرون اكثر فأكثر عن تاييدهم لايران، وبالتالي فانه اقترح علي رئيس الوزراء تضييق الخناق عليهم، كما كشفت صحيفة معاريف الاسرائيلية، امس الثلاثاء. وحذر ديسكين من ان فلسطينيي الداخل يبتعدون كثيرا عن الدولة العبرية ومؤسساتها. وللتدليل علي اقواله التحريضية، اضافت الصحيفة، فانه حسب استطلاع للرأي العام في اسرائيل تبين ان 68 بالمئة من اليهود في اسرائيل يخشون من اندلاع انتفاضة داخل الخط الاخضر، في حين قال 73 بالمئة من فلسطينيي الداخل انهم يخافون من العنف الذي يمارس ضدهم من الاجهزة الامنية الاسرائيلية ومن الاسرائيليين انفسهم. وقالت الصحيفة ايضا ان اللقاء الذي جمع ديسكين مع اولمرت كان سريا وشارك فيه مسؤولون من مختلف الاجهزة الامنية الاسرائيلية، الذين عبروا خلال اللقاء عن تخوفهم العميق من حالة الابتعاد عن الدولة من قبل فلسطينيي الداخل، وعن تنامي ما اسموها القوي التي تعمل ضد امن الدولة العبرية. وتابعت الصحيفة قائلة ان الاجهزة الامنية توصلت الي قناعة تامة بان فلسطينيي الداخل تحولوا الي تهديد استراتيجي علي اسرائيل، لانهم يرفضون الاعتراف بيهوديتها، كما انهم لا يعترفون بحقها في الوجود، علي حد تعبير مصدر امني اسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه.وحسب المعطيات التي توفرت لدي الشاباك الاسرائيلي في الاونة الاخيرة، فان هناك معلومات مؤكدة عن ارتفاع نسبة العرب الفلسطينيين في اسرائيل الذين يؤازرن الفلسطينيين، ويعرفون انفسهم علي انهم ابناء الشعب العربي الفلسطيني، بالاضافة الي ذلك فان العرب ايضا يعربون عن تضامنهم مع التنظيمات الفلسطينية المصنفة اسرائيليا بانها ارهابية، بالاضافة الي ذلك، تؤكد معطيات الشاباك، انه سجل ارتفاع ملحوظ ومقلق في عدد العرب الفلسطينيين الذين يعيشون داخل ما يسمي بالخط الاخضر مع الجمهورية الاسلامية في ايران ومع منظمة حزب الله اللبنانية، وجميع هذه التنظيمات والدول ترفض الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود. واوضح الشاباك الاسرائيلي ان نشاطات فلسطينيي الداخل الداعمة لحماس ولايران ولحزب الله لم تعد تنحصر في فئة معينة، بل ان السواد الاعظم من الفلسطينيين في الداخل يعبرون عن تضامنهم بصورة واضحة وجلية للعين، الامر الذي يقض مضاجع الشاباك الاسرائيلي، كما قالت الصحيفة الاسرائيلية. علاوة علي ذلك، يقول الشاباك، ان القيادة المنتخبة لفلسطينيي الداخل تقوم بعمليات تحريض ارعن ضد الدولة العبرية، مشددا علي ان القانون الاسرائيلي الحالي لا يمنح الاجوبة الشافية والكافية للحد من هذه النشاطات التحريضية وتقديم القيادة العربية الي المحاكمة. واضافت الصحيفة ايضا ان الشاباك يخشي كثيرا من المثقفين العرب في الداخل الفلسطيني ومن الوثائق التي اعدت مؤخرا، والتي لا تعترف بيهودية الدولة، وتطالب اسرائيل باعادة اللاجئين الفلسطينيين، الذين شردوا في نكبة العام 1948 . واكد الشاباك، كما قالت معاريف الاسرائيلية، ان المثقفين الفلسطينيين في الداخل يسعون بكل ما اوتوا من قوة لاقناع الشارع في الداخل للانضمام اليهم، والاعلان جهارا عن عدم اعترافههم في حق اسرائيل في الوجود، او علي الاقل بعدم اعترافهم بيهودية الدولة العبرية، واضافت ان الشاباك يخشي من التأثير المتنامي لهؤلاء المثقفين الخطرين علي امن الدولة.ويقترح الشاباك علي اولمرت، بالاضافة الي تقييد تحركات فلسطينيي الداخل، ان تقوم الحكومة الاسرائيلية بدعم من اسمتهم المصادر الامنية بالمعتدلين، الذين يوافقون علي العيش بسلام مع اسرائيل.