لقاء عمان الثلاثي إنتهي بدون بيان مشترك وتعديلات المبادرة ما زالت عالقة
لقاء عمان الثلاثي إنتهي بدون بيان مشترك وتعديلات المبادرة ما زالت عالقةعمان ـ القدس العربي : كثف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس من دعوته للتسريع في إيجاد حل للقضية الفلسطينية وبلورة موقف عربي موحد خلال قمة الرياض المقبلة فيما إمتنع وزير الخارجية عبد الإله الخطيب عن الإجابة بوضوح علي اسئلة تتعلق بإحتمالات إقتراح تعديلات علي وثيقة المبادرة العربية. وطالب الملك عبدالله الثاني علي هامش لقاء جمعه بوزيري خارجية مصر والسعودية في عمان امس القمة العربية المرتقبة في الرياض بقرارات عملية حيال التحديات المصيرية التي تواجه أمتنا العربية وتلبي تطلعاتها بالعيش بأمن واستقرار. واصفا القضايا المطروحة علي جدول أعمال هذه القمة بانها في غاية الأهمية مما يستدعي أن تعمل الدول العربية مجتمعة علي توحيد مواقفها وبخاصة في ما يتعلق بإعادة الزخم لمبادرة السلام العربية التي التزم بها العرب في قمة بيروت 2002 .واستعرض الملك نتائج زيارته الأخيرة إلي الولايات المتحدة الأمريكية ولقاءاته مع الرئيس جورج بوش وأركان الإدارة الأمريكية، والتي تم خلالها التركيز علي ضرورة استغلال الفرص المتاحة حاليا للتسريع في إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.وقال الملك في هذا السياق.. ان الأوضاع التي يمر بها الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة، تستدعي تحركا عربيا مكثفا علي جميع الصعد، للمساعدة في رفع الحصار الاقتصادي المفروض عليه. وفي غضون ذلك لم يصدر عن اللقاء الثلاثي في عمان بين وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية اي بيان او تصريح جماعي ومشترك وبعد جولة مباحثات إكتفي الوزير الأردني بالإشارة إلي مناقشة العديد من القضايا التي تهم المنطقة والتحضيرات للقمة العربية التي ستعقد نهاية الشهر الحالي في الرياض. قائلا ان الملك اطلع الوزيرين خلال لقائه بهما علي نتائج لقاءات جلالته وزيارته الأخيرة لواشنطن ومباحثاته مع الرئيس الأمريكي وكبار المسؤولين الأمريكيين ليقوم الوزيران بدورهما باطلاع الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس مبارك علي نتائج زيارة جلالة الملك لواشنطن.وقال الخطيب انه كان هناك تعبير واضح من كلا الوزيرين عن ارتياح ودعم الدول العربية السعودية ومصر للموقف الذي عرضه جلالة الملك امام الكونغرس الامريكي والذي عبر فيه عن موقف الدول العربية والموقف العربي بخصوص مبادرة السلام العربية بكل قوة ووضوح وجلاء.وقال ان زيارة الوزيرين كانت كذلك مناسبة للتشاور حول القمة العربية وضرورة الإعداد الجيد لها وتكوين موقف عربي تجاه كل القضايا العربية التي ستنظرها القمة للخروج بموقف عربي موحد إزاءها، مثل دعم الموقف الفلسطيني ودعم وحدة وإعادة الاستقرار للعراق ودعم وحدة وسيادة لبنان. وفي رده علي سؤال في ما إذا سيتم إدخال تعديلات علي مبادرة السلام العربية قال الخطيب ان جلالة الملك في خطابه التاريخي امام الكونغرس الامريكي الأسبوع الماضي عرض المبادرة العربية بكل وضوح وبما تستحقه من إبراز لعناصرها . وأضاف ان هذه المبادرة هي مبادرة سلام عربية وإعلان مبادئ عربي باتجاه حل القضية الفلسطينية وهي تمثل موقفا عربيا واضحا ومقبولا علي الساحة الدولية .