سولانا يصف محادثاته مع الأسد بـ الجيدة والصريحة

حجم الخط
0

سولانا يصف محادثاته مع الأسد بـ الجيدة والصريحة

حث سورية علي المساعدة في تهدئة التوتر بالعراق ولبنانسولانا يصف محادثاته مع الأسد بـ الجيدة والصريحة دمشق ـ وكالات: حث خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي سورية امس الاربعاء علي بذل مزيد من الجهد للمساعدة في تهدئة التوترات في لبنان والعراق خلال زيارة أنهت عامين من الجمود في الاتصالات علي مستوي مرتفع بين الاتحاد الاوروبي ودمشق. وقال دبلوماسيون بالاتحـــــاد الاوروبي انه قبل بدء اجتماع مع الرئيس السوري بشار الاسد دعا سولانا مسؤولين سوريين بارزين لشن حملة علي التهريب المزعوم للاسلحة عبر الحدود الي لبنان والمساعدة في تحقيق الاستقرار في العراق. وأضاف دبلوماسي رسالة سولانا هي أن هذه يمكن أن تكون البداية. علينا رؤية خطوات ملموسة .والتقي سولانا مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائب الرئيس السوري فاروق الشرع قبل الاجتماع مع الاسد. وتأتي جولة سولانا للبنان والسعودية وسورية بعد أن تخلت فرنسا عن اعتراضاتها علي اتصالات الاتحاد الاوروبي مع دمشق. وخلص تقرير أولي للامم المتحدة الي ضلوع مسؤولي أمن سوريين ولبنانيين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري عام 2005. ويريد الاتحاد الاوروبي من سورية مساندة انشاء محكمة لمحاكمة المشتبه بتورطهم في اغتيال الحريري. وصف سولانا مباحثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد امس الأربعاء بأنها كانت جيدة وصريحة وتناولت المسائل المختلفة التي تهم دمشق وأوروبا.وقال سولانا، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أنه أبلغ الأسد بأن ثمة فرصة لجعل سورية جزءا من المبادرات المطروحة، وبضرورة أن تبذل كل جهودها من أجل تنفيذ قرار الأمم المتحدة 1701 لأنه يمثل أمراً ضرورياً للاستقرار والأمن في لبنان، معرباً عن أمله في تطبيق القرار بشكل كامل.وكان القرار صدر عن مجلس الأمن الدولي في 14 آب (أغسطس) الماضي، وقضي بوقف الأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله وانتشار 15 ألف جندي من القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) ونشر مثلهم من الجيش اللبناني ووقف تهريب الأسلحة.وتتهم أطراف في المجتمع الدولي سورية بتهريب الأسلحة الي حزب الله في لبنان.وأضاف سولانا، في المؤتمر الذي عقده في مطار دمشق في ختام زيارته السريعة الي سورية ضمن جولة شملت لبنان والسعودية في مسعي لحل الأزمة اللبنانية، إن الاتحاد الأوروبي يدعم العملية السلمية كعملية شاملة، ويسعي الي أن تستعيد سورية الأراضي التي خسرتها في العام 1967.وأوضح إنه طلب من دمشق أن تبذل جهودها مع إيران من أجل نزع فتيل الأزمة المتعلقة بالملف النووي الإيراني.من جانبه، قال وزير الخارجية السوري إن بلاده حريصة علي تطبيق القرار 1701، وعلي أن تقوم قوات اليونيفيل بأداء واجبها في جنوب لبنان علي الوجه الأكمل.وأكد المعلم أن سورية ستبقي جزءا من الحل في منطقة الشرق الأوسط، معرباً عن تقديره للدور الذي يقوم به سولانا في حل مشكلات المنطقة، كما إننا نعول كثيراً علي الدور الأوروبي في إحلال سلام عادل وشامل في المنطقة وندرك أهمية الحوار الأوروبي عبر المتوسط والعالم العربي .وفيما يتعلق بالحوار السوري ـ الامريكي، قال المعلم إن ما يجري في بغداد كان بداية ، معرباً عن أمله في أن يري الامريكيون أن الحل في العراق ليس عسكرياً بل يجب أن يكون سياسياً كما أن للقيادة العراقية دوراًً مركزياً في حل هذه المشكلة من الجانب السياسي، وكذلك بالنسبة للدول المجاورة .وأكد المعلم أنه لا توجد شروط لاستئناف الحوار مع الولايات المتحدة سوي التقيد بآداب الحوار.وكان سولانا التقي في وقت سابق امس نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع وبحثا معاً في التطورات الإقليمية، وخصوصاً في العراق والأراضي الفلسطينية ولبنان.ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن الشرع تأكيده علي أهمية الحوار وإعادة الاعتبار الي الشرعية الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشدداً علي أن سورية كانت وستبقي تساهم في كل ما من شأنه إزالة عوامل التوتر في الشرق الأوسط.ودعا الشرع الاتحاد الأوروبي الي تحمل مسؤولياته عبر انتهاج سياسات مستقلة تمكنه من تجسيد التعاون بين ضفتي المتوسط لتحقيق العدل وإعادة الحقوق الي أصحابها.كما عقد سولانا صباح امس اجتماعاً مع المعلم وتباحثا في العلاقات السورية الأوروبية والأوضاع في العراق ولبنان الأراضي الفلسطينية.ودعا المعلم خلال اللقاء الاتحاد الأوروبي الي الاضطلاع بدوره في دعم الجهود الرامية الي استئناف عملية السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.وأكد حرص سورية علي استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة ودعمها كل ما يتفق عليه اللبنانيون.ومن جهته، أكد سولانا علي دعم الاتحاد الأوروبي لحق سورية في استعادة الجولان السوري المحتل حتي خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967، وشدد علي أهمية بذل كافة الجهود لاستئناف عملية السلام علي كافة المسارات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية