الحكومة تخطط للرد علي الصواريخ الفلسطينية من خلال ترحيل للتجمعات المستهدفة

حجم الخط
0

الحكومة تخطط للرد علي الصواريخ الفلسطينية من خلال ترحيل للتجمعات المستهدفة

المشكلة هي أن مدي الصواريخ يزداد يومياالحكومة تخطط للرد علي الصواريخ الفلسطينية من خلال ترحيل للتجمعات المستهدفة القناة الثانية أفادت بأن السلطات تقوم في غرب النقب بتطبيق عبر لبنان بصورة محمومة. عندما يستأنف اطلاق صواريخ القسام سيتم اخلاء السكان الي مناطق خارج مدي الصواريخ بكل تأكيد. كل تجمع سكاني اصبح يعرف من اليوم الي اين سيتم ترحيل سكانه بما في ذلك البيت الذي ستنزل فيه كل عائلة. المخططون يقولون ان هؤلاء الناس لن يكونوا بحاجة الي مدينة الخيام التي يعد بها أركادي غايدماك ولن تتكرر في عملية اخلائهم مشاهد سديروت حيث تشاجر الناس هناك علي مكان في الباصات التي ارسلها غايدماك لنقلهم الي ايلات. أما في المجالس الاقليمية المنظمة التي تضم الكيبوتسات بالاساس فلن يكون هناك فرار للاغنياء والمقتدرين في صفد وطبريا ونهاريا وكريات شمونة. المخططون يقولون انه لن تحدث تسوية فوضوية ولن يتم التفريط بأحد وتركه لمصيره.بعد يومين من كشف النقاب عن الخطة أعلم رئيس الشاباك المتفائل الابدي يوفال ديسكن لجنة الخارجية والامن في الكنيست ان اكثر من 30 طناً من المواد الناسفة قد هربت للقطاع خلال السنة الاخيرة التي كانت سنة وقف اطلاق النار. ديسكن اضاف بان الفلسطينيين يقومون الان بتصنيع الصواريخ المطورة نسبيا من هذه المواد الامر الذي يدخل كريات غات والتجمعات المجاورة لها في مدي الصواريخ لتنضم الي سديروت وعسقلان. مخططو الاخلاء قلقون: أغلبية التجمعات التي أعدت لاستضافة المرحلين من مدي الصواريخ الحالي ستصبح بذاتها في مرمي الصواريخ الجديدة.نقترح عليهم وعلي سكان منطقة كريات غات ان لا يدخلوا في حالة من الهستيريا. الشاباك كعادته يحب المبالغة. الجمهور يذكر مثلا التحذيرات التي تبددت حول نتائج فك الارتباط. كذلك الحال مع توقعاته الوهمية عشية الانسحاب التاريخي من لبنان الذي جلب لاسرائيل ثمن القتلي والمخطوفين سنوات من الهدوء والازدهار في الجليل. الشاباك وصل الي ذروة المبالغة عندما اعتبر التصريحات التي لا تصدر الا عن اقلية صغيرة من الجمهور العربي كخطر استراتيجي. المقصود بذلك تصريحاتهم حول وثيقة الرؤية المستقبلية. التصريحات ما نعلم ليست لطيفة الا انها لا تقتل اما صواريخ القسام فنعم.لا حاجة إذن لتغيير النظرية القائلة بأن الاخلاء الشامل هو الرد الافضل علي ارهاب القسام. يتوجب تغيير اسماء الكيبوتسات المستضيفة طبعا التي ستنضم بنفسها الان لقائمة المرحلين. شرقي كريات غات وجنوبها توجد تجمعات تعاني من الهجرة في السنوات الاخيرة وسيسرها ان تستضيف المرحلين من الجيران وبصورة دائمة حتي.ولكن ماذا سيحدث عندما يزيد الفلسطينيون من مداهم الصاروخي. لا غضاضة ولا خوف لان ارض اسرائيل كبيرة وواسعة. وأبناء اسرائيل الذين أمرهم الله باستضافة المحتاجين مستعدون لاداء الواجب في اسدود وكريات ملاخي ويبنة. وعندما يزداد مدي الصواريخ اكثر فأكثر ستدخل نِس تصيونا ورحوفوت في قائمة المستضيفين الكرماء.تل أبيب قد تعاني من ذلك لانه ان غرقت شوارعها باللاجئين من المدن المستهدفة فقد يعطل ذلك اقتصادها المزدهر باعتبارها المدينة الوحيدة التي تحافظ علي رونقها الطبيعي رغم الاحداث، كما أن البورصة والمراكز الثقافية الاساسية تقع في هذه المدينة المركزية وبجوارها مطار اسرائيل الدولي الوحيد. المهم ان لا تصلها الصواريخ لا قدر الله لان الدولة لن تتمكن حينئذ من اخلاء سكانها الكثيرين الذين تزودوا بجوازات سفر أجنبية من أجل هذا الهدف بالتحديد.يسرائيل هارئيلكاتب في الصحيفة(هآرتس) 15/3/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية