روسيا غير متحمسّة لنشر قوات دولية علي الحدود بين لبنان وسورية الحوار متواصل بين بري والحريري والتقدم مستمر لبلوغ الحل

حجم الخط
0

روسيا غير متحمسّة لنشر قوات دولية علي الحدود بين لبنان وسورية الحوار متواصل بين بري والحريري والتقدم مستمر لبلوغ الحل

اتصالات للسنيورة مواكبة لتقرير برامرتس ومناقشة تطبيق 1701 روسيا غير متحمسّة لنشر قوات دولية علي الحدود بين لبنان وسورية الحوار متواصل بين بري والحريري والتقدم مستمر لبلوغ الحلبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:في وقت تترّقب بيروت مداولات مجلس الامن الدولي في شأن تقرير المحقق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري سيرج برامرتس اضافة الي ما سيُتخذ بشأن تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول تطبيق القرار 1701 وتهريب الاسلحة الي لبنان عبر الحدود مع سورية، ومتابعة لهذه القضايا أجري رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة امس اتصالاً هاتفياً بالعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني وبحث معه في مختلف التطورات المتعلقة بلبنان والمنطقة. وقد وضع الملك عبدالله الرئيس السنيورة في اجواء زياراته وجولاته والاجتماعات التي عقدت خلال هذه الجولات.كما أجري الرئيس السنيورة اتصالاً بالمنسق الأعلي للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، اطلع منه خلاله علي نتائج جولته في عدد من دول المنطقة. وقد شرح سولانا للرئيس السنيورة الأفكار التي تم تداولها في اجتماعاته، مؤكداً استمراره في مساعيه بكل جدية . واتصل رئيس مجلس الوزراء بوزير خارجية المملكة العربية السعودية الامير سعود الفيصل الذي وضعه في آخر تطورات الأوضاع السياسية والديبلوماسية علي مستوي المنطقة، تحضيراً لانعقاد القمة العربية في 28 و 29 آذار الحالي في الرياض.وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الجولات الحوارية بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري حيث افاد بيان صادر عن عين التينة عن عقد جولة جديدة وعن أن التقدم مستمر لبلوغ الحل .وذكرت مصادر مطلعة علي المحادثات ان الامور بلغت مرحلة حاسمة، فإما أن تفتح الباب أمام جلسات يومية مكثفة، وإما تتجه الأمور نحو مراوحة وتكون عبارة عن هدنة في انتظار القمة العربية.وكان اللافت في هذا المجال تحذير الرئيس بري من أنه في حال تعذر التسوية قبل القمة، فإن الامور ستصبح صعبة بعدها خصوصاً أننا بدأنا نقترب من الاستحقاق الرئاسي وعندها تخرج الامور من حدود التوافق اللبناني اللبناني وتصبح رهن الحسابات الاقليمية والدولية. بموازاة ذلك، صدر موقف عن عضو المكتب السياسي لحزب الله محمود قماطي اعتبر فيه ان صــــورة المشهد السياسي تتلّــــــخص في أن فريقاً يريد الحل، وهذا الفريق يجمع كل فئات المعارضة، اضافة الي فريق اســـــاسي من الموالاة، وهناك فريق آخر لا يريد الحل وهو مـــــرتهن للوصاية الاجنبية وقد تعود علي اسلوب الميليشيات في الممارسة في اشارة غير مباشرة الي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع. واكد قماطي ان الامور تسير نحو الحلحلة ولكن بخطي بطيئة .في المقابل، حمل عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل ابو فاعور في ذكري اغتيال كمال جنبلاط علي قوي المعارضة والنظام السوري، وقال يتحدتون اليوم انهم يقودون معارضة. يتحدتون عن الثلث المعطل والمشارك وعن الشراكة والضمانات حول المحكمة، ويتحدثون عن ملاحظات حول المحكمة وعن نقاش طفيف يجب ان يضاف من باب الشراكة حول هذا الموضوع، ونحن نقول لا؟ لان الذي يحصل ليس نقاشاً لا حول الحكومة ولاحول الثلث المعطل ولا حتي حول المحكمة. ان الذي يحصل اليوم هو محاولة لأسقاط الدولة في لبنان وكانت البداية مع تهشيم قوي الامن الداخلي كمقدمة لتهميشها ليأتي الكلام في ما بعد ان قوي الامن الداخلي هي ميليشيا تابعة للسلطة ولـ14 اذار ولتيار المستقبل وكان ذلك مقدمة لأخراج قوي الامن الداخلي من المعادلة. ثم جاء دور الجيش وحاولوا ضرب هيبته واخراجه او محاولة اخراجه ايضاً من معادلة السلم الاهلي لكنهم فشلوا. ثم جاءت محاولة تعطيل الحكومة اللبنانية تعطيلاً من الداخل عبر الاستقالة وعبر القول ان هذه الحكومة هي غير شرعية وغير دستورية، ومن الخارج ايضاً عبر رئيس الجمهورية الممددة ولايته بشكل غير شرعي وغير دستوري اميل لحود، ثم جاء تعطيل المجلس النيابي عبر اغلاق ابوب المجلس النيابي واوصاد هذه الابواب بوجه الاكثرية النيابية بهدف انتزاع اكبر عناصر قوة الاكثرية النيابية. وبعده جاء دور التعطيل الاقتصادي. وبالامس ويا للعار يقف رئيس جمهورية او ما يسمي برئيس الجمهورية ليهنئ المعتصمين الذين زاروه في قصر بعبدا علي استمرار اعتصامهم .واعتبر ابو فاعور إن التوقيفات الامنية في جريمة عين علق ستلقي بظلالها علي القمة العربية ولا اعتقد انه سيكون سهلاً علي اي قائد عربي او اي مسؤول او رئيس اي دولة ان يخرج ليقول نحن لم نقصدكم عندما قلنا عنكم انصاف رجال، وهو بذلك يعتقد انه بمثابة اعتذار بسيط علي لسان مسؤول بنظامه يقدر ان يمسح ما حصل سابقا ويذهب ويستقبل بين الدول العربية بالترحاب فهو مخطئ .الي ذلك، كانت مواكبة دبلوماسية للحوارات الجارية في لبنان وعبّر السفير الروسي سيرغي بوكين بعد زيارته الرئيس بري عن تقديره العالي للجهود المبذولة من اجل ايجاد حل مقبول للجميع للازمة اللبنانية، هذه الازمة في اعتقادي لا يمكن ان تحل الا عن طريق المشاورات السياسية اللبنانية ـ اللبنانية علي اساس لا غالب ولا مغلوب، تلك الصيغة التي هي في الظروف اللبنانية هي دائماً احسن صيغة كما افهم، بحسب تقاليدكم السياسية والحضارية . ولم يشأ بوكين التحدث مجدداً عن الدول غير المتعاونة مع التحقيق الدولي، وأكد تمسك بلاده بروح القرار 1701 وقال نحن نشجع كل الاطراف المعنية في العالم والمنطقة مراعاة وتنفيذ كل احكام هذا القرار المهم جداً، اما نشر القوات او غير نشر القوات، انا اذكر في مضمون هذا القرار ليس هناك اي صيغة او حكم ينص علي ضرورة اقامة تلك القوات علي طول الحدود السورية ـ اللبنانية، وانا احترم القرار الذي اتخذ من قبل السلطات اللبنانية الشرعية سابقاً حول عدم ضرورة اقامة تلك القوات علي هذه الحدود، وانا اعتقد ان كل هذه المسائل تعود في المقام الاول الي المسائل المتعلقة بسيادة لبنان كدولة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية