اوبك تبقي سقفها الانتاجي علي حاله مع مواصلة مراقبة تطورات السوق

حجم الخط
0

اوبك تبقي سقفها الانتاجي علي حاله مع مواصلة مراقبة تطورات السوق

اوبك تبقي سقفها الانتاجي علي حاله مع مواصلة مراقبة تطورات السوقفيينا ـ لندن ـ وكالات الانباء ـ القدس العربي :كما كان متوقعا علي نحو واسع اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) امس الخميس علي ابقاء قيود انتاجها النفطي لتوازن بين مخزونات النفط المتناقصة بسرعة في الدول المستهلكة والتراجع العالمي لاسواق الاسهم الذي قد يكون ايذانا بركود اقتصادي. لكنها اشارت الي ضرورة مواصلة مراقبة تطورات السوق.وأكد وزراء اوبك قرار الابقاء علي سقف انتاج المنظمة الملزم لدولها عدا العراق وانغولابعد محادثات استمرت اكثر قليلا من ثلاث ساعات. وكانت اوبك التي تضخ اكثر من ثلث الانتاج العالمي من النفط اتفقت علي تخفيضات مجملها 1.7 مليون برميل يوميا او ستة في المئة من امدادات المعروض في اجتماعين سابقين. ويتركز الاهتمام الان علي ضمان تنفيذ تلك التخفيضات تنفيذا كاملا. وقال وزير الطاقة النيجيري ادموند دوكورو عن نتيجة الاجتماع انا راض جدا جدا . واضاف قوله التزامنا هو المحافظة علي وفرة امدادات المعروض في السوق أما الافراط في المعروض وخلق اختلالات فلن يكون مجديا علي الاطلاق .وكان الوزراء يشعرون بالقلق من موجتي بيع في اسواق الاسهم العالمية هذا العام خشية ان تكونا نذيرا بهبوط واسع يضر بالنمو الاقتصادي والطلب علي النفط. وقال رئيس اوبك وزير نفط الامارات محمد بن ظاعن الهاملي ان اوبك قد تعقد اجتماعا اخر في حزيران (يونيو) قبل ثلاثة اشهر من الاجتماع العادي المقبل وذلك اذا اقتضت الضرورة. واقر الوزراء بان الوضع الراهن يكاد يكون مثاليا لاوبك، فبعدما تراجع سعر البرميل الي ما دون خمسين دولارا في منتصف كانون الثاني(يناير) ارتفع مجددا ليدور منذ بداية شباط (فبراير) في فلك الستين دولارا، وهو سعر يرضي غالبية الاعضاء.وجاء في البيان الذي اصدرته اوبك بعد انتهاء الاجتماع الوزاري ان الاقتصاد العالمي سيبقي صلبا نسبيا عام 2007، رغم كونه اقل صلابة من عام 2006 ما يعكس تأثير اسعار فائدة اكثر ارتفاعا واضاف البيان رغم ان المؤشرات تظهر بوضوح ان سوق النفط تحت السيطرة وان الاحتياطات التجارية في بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية سليمة، لا بد من ان تحافظ السوق النفطية علي مرونتها .وتابع بالنظر الي كل ذلك، قرر مؤتمر (اوبك) ان يواصل مراقبة نمو السوق عن كثب بهدف التأكد من ضمان الاستقرار مع الحفاظ علي النمو الاقتصادي العالمي .واذ تطرق الي انغولا التي تشارك للمرة الاولي في الاجتماع كبلد يتمتع بعضوية كاملة، لفت رئيس اوبك الي انه لم تحدد لها حتي الان حصة انتاج.وتدارك يجب التحلي بالصبر، واؤكد لكم ان لدينا قاعدة واحدة لكل الدول الاعضاء، انها فقط مسألة وقت”.وقال الامين العام للمنظمة عبدالله البدري في مؤتمر صحافي بعد انتهاء الاجتماع الوزاري لاوبك ان السوق مستقرة وسليمة ولا نحتاج الي المساس بها، علي الاقل حاليا ويقدر محللون ان اوبك أوفت بمليون ب-ي من تخفيضاتها المزمعة للانتاج. فنشرة (ارغوس) البريطانية المتخصصة تري ان المنظمة لا تزال بعيدة من تحقيق هذا الهدف، فقد تجاوزت السقف الرسمي لانتاجها في شباط (فبراير) بنحو 700 الف برميل، ما يعني ان الالتزام يقتصر علي خفض قدرة مليون برميل يوميا، في حين تقدر اوبك ان الرقم يصل الي 1.2 مليون. واشارت اوبك اسوة بالوكالة الدولية للطاقة الي تراجع ملحوظ للمخزون النفطي في الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في شباط (فبراير). الا ان اوبك تقلل من شأن تراجع المخزون الناجم عن الطقس البارد وعن تراجع نشاط المصافي بسبب اعمال الصيانة الموسمية .وقالت المنظمة ان المخزون النفطي في الولايات المتحدة وفي المجموعة الاولي من الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي اضافة الي النروج يبقي اعلي من معدل المخزون في السنوات الخمس الماضية وفي الاسواق تباينت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الي الاستقرار امس.فقد زاد سعر عقود النفط الامريكي الخفيف لشهر نيسان ( (ابريل) في بورصة نايمكس بنيويورك الي 58.39 دولار للبرميل مرتفعا 23 سنتا بحلول الساعة 1555 بتوقيت غرينتش. وفي بورصة البترول الدولية في لندن بلغ سعر عقود مزيج النفط الخام برنت 60.65 دولار للبرميل منخفضا 41 سنتا. ويري محللون ان قرار اوبك امس ابقاء قيود الانتاج وعدم ضخ المزيد من النفط يعبر في جانب منه عن المخاوف بشأن تراجع اسواق الاسهم العالمية في الاسابيع الماضية الذي قد يكون ايذانا بتراجع الطلب علي النفط. وقال اناتول فايجين رئيس تحليلات السلع الاولية في بانك اوف اميريكا ان اوبك استطاعت الي حد كبير تحقيق توزان افضل بين العرض والطلب في السوق. واضاف اعتقد الان ان السوق اصبحت اكثر توازنا بدرجة طفيفة. ومع دخولنا الربع الثاني للعام فاننا نتوقع ان نشهد زيادة طفيفة في المخزونات .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية