انهم يستكثرون زبد البحر عليهم؟
انهم يستكثرون زبد البحر عليهم؟ لماذا أصبح العرب والمسلمون كزبد البحر لا قيمة لهم ولا شأن؟ موضوع شائك ولكن يلخصه رد مركز اعلامي تابع لعصابة المنطقة الخضراء العميلة للاحتلال اطلعت عليه مؤخرا فهو اعتبر رئيس العراق الراحل صدام حسين آخر خلفاء بني امية..بهذه السذاجة التي لا حدود لها يري الكثير من عملاء الاحتلال مباشرة أو مواربة ان التاريخ خارج عن الزمان والمكان وانه قابع في الفكرة واسقاطاتها.ولا غرابة ان يتكأ العرب والمسلمون علي آرائك الجهل ما دام التعامل مع الواقع يتم بكل هذه الضحالة.. ففكرة او عدة أفكار بسيطة قادرة علي تفسير كل شيء ومن هنا تأجير الشعوب عقولها للعمائم التي تقبع خارج الفعل الابداعي وخارج الزمان والمكان ومن هنا استهزاء المحتل بمكونات لا بأس بها من الشعب للالتهاء بهذه السفاسف بينما يغرف من نفط الامة ومواردها ويعمل بهم ذبحا وقتلا..المساجد تغص بالمصلين ولا مكان لأي منا الا في الشوارع ليتم صلاته ولكن لا شيء يحدث في مجال التطور ومشاركة الشعب في تقرير المصير وكأن الدين حقا أفيون الشعوب.. فهو عندما يصبح راكدا وقابعا في قترة زمنية غابرة والاستقالة من تحديات مواجهة الاحتلال العسكري والاقتصادي والنفسي الذي يبيد الامة مكانة ومصيرا وتاريخا يصبح الجميع كزبد البحر.عدد من البيزنس في ناطحات السحاب في نيويورك وتل ابيب يديرون الرعاع العرب والمسلمين الذين هم كزبد البحر تسرق مواردهم وبلادهم وهم يركعون في المساجد لرب غير رب العباد.فاذا كانوا يخافون الله فلماذا يخافون أنظمتهم التي تأبدت في افقارهم وتشكيل الرباعيات لابادة الشعب الفلسطيني والعراقي والشعوب المسلمة مقابل ان يحفظ البيزنس الصهيوني والامريكي والبريطاني مكانتهم كعبيد ولكن في الكراسي والسيارات الفارهة.. لماذا تغيب عنا اجتهادات لدراسة واقعنا واننا ننتمي لمئة او مئتي سنة فقط من التطور الرأسمالي التي تفسر واقعنا من احتلال واستعمار واستعباد وما اليه وان علينا ان نخوض معركة تحرير وتحرر مركبة ضد الاستعمار الذي في النفوس.. وضد استعمار الحكام والعمائم لمستقبلنا وضد الاستعمار الخارجي الذي يدير مفاصل الحكم والفقر والقتل والنهب لدينا.. لماذا لا يعتبر تمويل الدراسات لفهم أمورنا الواقعية والجهاد ضد الاحتلال أفضل من الحج والعمرة وانه لذا أراد احد أن يحج فعليه ان يدفعها لمركز أبحاث جدي أو للمجاهدين ضد الاحتلال بكل أشكاله. ولماذا لا يعتبر كل منا ان التعذيب وتأييد الحاكم والاعتراف بالمحتل الصهيوني واقامة علاقات اقتصادية مع اسرائيل والولايات المتحدة وبريطانبا وعدم توحد العرب والمسلمين هي بمثابة الكفر بالاسلام مع شرح كذا وكذا وكذا وتأكيد ان المثبت واليقين ان الاستقطاب الرأسمالي العالمي والتحولات الموضوعية الدولية تؤكد علي ضرورة فك الارتباط مع الغرب الرسمي سياسيا واقتصاديا وتجاريا..اما اذا استمرت جاهلية العرب والمسلمين حول خلفاء معاوية لتبرير الخيانة للمحتل.. وانه رجع كيوم ولدته أمه.. واطاعة ولاة الأمور العبيد لمن يعبد الدولار.. وان الجنة مرتبطة بالصلاة والصيام وان لا علاقة لها بدور المسلم في مكانة بلاده وتحريرها من الاستعمار النفسي والداخلي والخارجي وان الله يتشرف ان يستقبل في جنته امة ضحكت من جهلها الامم.. اذا استمر ذلك فسيحلم العرب ان يستمروا زبدا كزبد البحر لأن هذا المصير سيستكثره اعدائهم عليهم ويمنوا عليهم بتحويلهم الي مقابر جماعية وبلاد مقفرة الا من آبار النفط وما شابهه.أحمد صالح سلومبروكسل6