بنبركة يختطف مجددا
بنبركة يختطف مجددا شهد شارع سان جرمان بباريس، صبيحة يوم الاحد 4 اذار (مارس)، عملية سينمائية، جسدت مرة أخري التفاصيل الأولي في اختطاف المناضل المغربي المهدي بنبركة، لانجاز عمل تلفزيوني من توقيع القناة الثانية الفرنسية، وهي قناة عمومية، بتعاون مع احدي شركات الانتاج، والذي من المتوقع ان يعرض علي القناة نفسها. وتطلب تصوير هذا المشهد، قريبا من مقهي ليب، المكان المؤرق في الذاكرة الحية للماضي السياسي الاليم للمغرب، توقيف حركة المرور بهذا الشارع.وسيلعب دور البطولة فيه، أحد الوجوه من أصل عربي، برز نجمه مؤخرا، يدعي عثمان خليف، الي جانب وجوه سينمائية فرنسية اخــــري، لها اشعاعها فــــــي المشهد الفني الفرنسي. ويأتي هذا العمل بعد فيلم رأيت قتل بنبركة لصاحبيه المخرج المغربي سعيد السميحي وزميله الفرنسي سيرج ليبيرون.ويحاول العملان أن يلامسا مناطق الظل في قضية صعب حتي الآن علي جميع المشتغلين عليها، من محققين وقضاة وصحافيين، فك خيوطها، إذ برع الجناة في اتلاف كل معالم جريمتهم، التي بوسعها أن توصل الباحثين فيها الي الحقيقة.وكان القاضي الفرنسي المكلف بايجاد أجوبة مقنعة لأسئلة ظلت معلقة لأزيد من ثلاثة عقود، قد اعترضته صعوبات عبر عنها في اكثر من مناسبة، حالت دون تمكنه من الاستماع الي شخصيات مغربية لا تزال تباشر عملها بدواليب الدولة، فيما تمكن من الاستماع الي الوزير المخلوع اديس البصري بشقته بباريس. وكان البصري في لقاء له مع الاسبوعية الجديدة، أبعد عنه اي شبهة بشأن هذه القضية، وأظهر رفضه لأي تعاون مع العدالة، حتي لو كانت بجعبته معلومات تفيد القضاء ، ما دام ـ حسب زعمه ـ أنه رجل دولة، ولم يتواجد بالسلطة وقت وقوع الجريمة. بوعلام غبشيفرنسا6