السودان يطالب بتحقيق دولي جديد حول دارفور

حجم الخط
0

السودان يطالب بتحقيق دولي جديد حول دارفور

سلفاكير يزور تشاد الاثنين المقبل ويلتقي متمردي دارفورالسودان يطالب بتحقيق دولي جديد حول دارفورالخرطوم ـ القدس العربي : يزور النائب الاول للرئيس السوداني سلفاكير ميارديت الاثنين المقبل العاصمة التشادية انجمينا ليلتقي الرئيس التشادي ادريس دبي وبعض قادة الحركات المسلحة في دارفور، وقال سفير السودان بتشاد عبد الله الشيخ ان زيارة سلفاكير لتشاد تجيء بعد النتائج الطيبة التي حققتها زيارة وزير الدولة بالداخلية اليو ايانق لتشاد واضاف ان الحركة الشعبية سعت في الفترة الماضية لاعادة العلاقات بين البلدين الي طبيعتها.وكشف السفير عن طلب تقدم به سلفاكير لزيارة تشاد واشار الي انها وافقت علي الزيارة ليومين تبدأ الاثنين المقبل، ورحب مصدر بجبهة الخلاص المتمردة بالزيارة واعرب عن امله في ان تعمل الحركة علي لملمة الفصائل غير الموقعة علي الاتفاقية لانطلاق التفاوض مع الحكومة.علي صعيد متصل طالب وزير العدل السوداني محمد علي المرضي بتشكيل بعثة جديدة لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة لدراسة الوضع في اقليم دارفور غربي البلاد. وجدد المرضي رفض التقرير الذي اصدرته لجنة التحقيق الخاصة، واعتبره مليئا بالادعاءات الخاطئة. وقال السيد الوزير للصافيين في جنيف ان اعضاء البعثة الجديدة يجب ان يمثلوا المناطق الجغرافية الخمس.واشار الي ان السودان استقبل 17 بعثة دولية وان اكثر من 350 منظمة غير حكومية وانسانية تعمل في دارفور.واوفدت الحكومة وفدا الي جنيف قبيل تقديم لجنة خاصة بشأن دارفور تقريرها للمجلس اليوم يضم عدة وزراء من بينهم وزير الخارجية لام اكول، الذي اكد ان التقرير باطل وعقيم.. ان ادعاءاته مبهمة ومتحيزة ولا تصمد امام الفحص .واكدت منظمة المؤتمر الاسلامي التي تمثل مجموعة تضم 17 دولة من بين الدول الـ47 الاعضاء في المجلس، انها سترفض التقرير.لكن البعثة اجرت تحقيقات خارج السودان ونشرت الاثنين الماضي تقريرا زعمت فيه بان الحكومة تقوم بتنظيم والمشاركة في جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور .الي ذلك اعلن رئيس الحكومة الفرنسية دومينيك دو فيلبان معارضته لصدور قرار جديد عن مجلس الامن ضد السودان علي خلفية الوضع في اقليم دارفور. وطالب رئيس الوزراء الفرنسي في ختام لقائه الامين العام للامم المتحدة، بوحدة المجتمع الدولي بما في ذلك الدول العربية والدول الافريقية والاطراف المعنية، مشددا علي ضرورة التوصل الي اتفاق سياسي يكون قادرا علي تهيئة الظروف للقيام بعمل فاعل علي الارض. يأتي ذلك في الوقت الذي اعلنت فيه الولايات المتحدة انها تتباحث مع بريطانيا حول تقديم مشروع قرار لمجلس الامن بشان السودان.من جهتها رفضت الحكومة السودانية التهديد البريطاني بالعمل علي فرض عقوبات جديدة عليها وعبرت عن خشيتها ان يلفت ذلك الانظار عن اهم ما ورد في مجلس السلم والامن الافريقي في اديس ابابا وابوجا والبيان الرئاسي لمجلس الامن القاضي بتفعيل الحل السياسي لمشكلة درافور.وكان مجلس الامن الدولي ناقش خلال غداء العمل الشهري الذي اقامه الامين العام للامم المتحدة علي شرف اعضاء المجلس رد السيد رئيس الجمهورية علي مقترحات حزمة الدعم الثقيل المقدمة من الامم المتحدة للاتحاد الافريقي. وقال السفير عبد المحمود عبد الحليم مندوب السودن الدائم لدي الامم المتحدة انه في الوقت الذي نادت فيه الامانة العامة للامم المتحدة والعديد من الاعضاء من بينهم الصين وروسيا وفرنسا وقطر بضرورة دعم العملية السلمية في دارفور وعدم التاثير علي مجرياتها بأي حال من الاحوال، شذّت وفود كل من بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية مطالبة باتخاذ اجراءات حاسمة ضد السودان. واوضح السفير عبد المحمود ان مجلس الامن سيستمع يوم الاثنين القادم في جلسة رسمية الي تنوير من وكيل الامين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام حول الجوانب الفنية في الرد السوداني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية