جولة خامسة من الحوار بين بري والحريري والسعودية تفضّل إعلان نوايا قبل القمة العربية
زيارة لافتة للسفير الايراني الي قريطمجولة خامسة من الحوار بين بري والحريري والسعودية تفضّل إعلان نوايا قبل القمة العربيةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بعدما أفيد أن المملكة العربية السعودية تضغط بواسطة سفيرها في بيروت لتوصل المعارضة والموالاة الي تفاهم أو إعلان نوايا قبل انعقاد القمة العربية،تداعي رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري امس الي جولة خامسة من المحادثات لاستكمال البحث في موضوعي المحكمة الدولية وحكومة الوحدة الوطنية. وعلم أن الاجتماع تناول اجوبة النائب الحريري علي طرح رئيس المجلس القائم علي ثلاث نقاط : تشكيل لجنة تدرس الملاحظات علي المحكمة وتُقّر في المجلس النيابي بعدما يوقعها رئيس الجمهورية اميل لحود،توسيع الحكومة الحالية علي قاعدة 19 وزيراً للاكثرية و11 وزيراً للمعارضة من دون تعديل البيان الوزاري ، واقرار الحكومة الجديدة قانون انتخاب جديد.وكانت مصادر قريطم ذكرت أن كل ما تناولته وسائل الاعلام عن التوصل الي اتفاق بشأن المحكمة الدولية غير واقعي ولا يفيد الحل، وإن النقاش مازال يدور حول الحكومة والمحكمة. وكانت مصادر قريطم تعلّق علي أجواء نقلت عن الرئيس بري الذي تحدث عن انجاز آلية المحكمة والانتقال الي تشكيل الحكومة.وترافقت هذه الاجواء مع انتقاد اعلام المعارضة من أسمتها أصوات الفريق الحاكم غير المبشّرة بامكانية الوصول الي تسوية مغردة في غير سرب الاجواء الايجابية الجاري الحديث عنه، ومعلنة رفض إعطاء الثلث الضامن للمعارضة التي ماتزال تنتظر اجوبة من فريق الموالاة علي مطالبها. ولفتت امس الحركة الدبلوماسية الناشطة علي أكثر من خط ومن بينها زيارة قام بها السفير الايراني في لبنان محمد رضا شيباني الي قريطم حيث التقي النائب سعد الحريري، فيما زار السفير السعودي الرئيس فؤاد السنيورة الذي استقبل ايضاً ممثل الامين العام للامم المتحدة غير بيدرسون الذي زار بدوره الرئيس بري واطلع علي الحوار الجاري بينه وبين الحريري، وقال لمست منه ان ما يجري هو عمل جدي للغاية، ولدينا توقعات ايجابية لما سيصل اليه هذا الحوار . في غضون ذلك،اشار نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلي الشيخ عبد الامير قبلان في خطبة الجمعة الي أننا ننتظر نتائج الحوار بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري، ونقول لكل الاطراف من الموالاة والمعارضة، اسحبوا كل العصي والعراقيل من طريق الحل وأزيلوا كل ما يبعد الناس عن بعضهم فنحن نريدالتقارب والتفاهم ولا نريد التباعد ونريد الحقيقة وحدها، فالمطلوب ان نعود جميعاً الي عقولنا وأدبياتنا وانسانيتنا لنعالج المشاكل بحكمة وتأن وهدوء .وقال نطالب كل السياسيين الذين يتوسطون ويعملون لحل المشاكل بأن يتحركوا، ونبارك مساعي الرياض وطهران فهي ساهمت بشكل فعال في حل المشاكل، فالجمهورية الإسلامية الايرانية والمملكة العربية السعودية دولتان كريمتان وصديقتان تريدان الخير للبنان وشعبه، وقادتهما يعالجون الأمور بحكمة ويتركون الأمر لحكمة اللبنانيين وقناعاتهم .