حديث خرافة
حديث خرافة معروفة قصة المدينة التي سُمّمت آبارها عمدا فأصيب شعبها كله بالجنون. لم يصَب الحاكم بأذي لأن الجناة لم يتمكنوا من الوصول الي آبار القصر الملكي الحصين، لكنه وجد صعوبة في التواصل مع شعبه مما اضطره في النهاية الي الاعتماد علي الآبار العمومية للتزود بالماء. جُنّ الحاكم هو الآخر، لكنه اصبح يتواصل بشكل جيد مع رعاياه.ما أشبه الليلة بالبارحة! لم تسمم خزانات شركات توزيع الماء الصالح للشرب في المدينة المعاصرة ولم يصب شعبها بأي مكروه. سلامة عقل الحاكم هي التي تضررت. فقد تمكنـــــــت المخابرات الاجنبية من دس مادة كيماوية ممْرضة في زجاجات المياه المعدنية المستوردة من الخارج والمخصصة لقصر الحاكم. الحاكم الحريص علي عــــــدم التفريط في حكم شعبه قرر ان تضاف المادة الكيــــماوية اياها الي كل مصادر المياه في مملكته!محمد صباررسالة علي البريد الالكتروني6