سنتيا الاسمر: المشاهدون طلبوا اغنيات قديمة تذكرهم بالفن الاصيل!
برنامجها ألو بيروت يهدف للتواصل مع المغتربين اللبنانيين في انحاء العالمسنتيا الاسمر: المشاهدون طلبوا اغنيات قديمة تذكرهم بالفن الاصيل!بيروت ـ القدس العربي ـ من زهرة مرعي: صاحبة برنامج ألو بيروت من قناة نيو تي في سنتيا الأسمر تجمع بين رصانة الاطلالة وجمالها وبين المادة الجيدة التي تعدها لبرنامجها سواء كانت الحلقة تستند الي ضيف، أو تلتزم التذكير بفنان أصيل من عمالقة الغناء العربي. وفي برنامجها هذا تجمع سنتيا أيضاً بين تمكين المشاهدين من التواصل مع بعضهم، ومن متابعة حلقة فنية دسمة والمشاركة في ربح بطاقة سفر. مع سنتيا الأسمر كان هذا الحوار: لماذا اخترت ألو بيروت عنواناً لبرنامجك؟ بدأت الفكرة مع سعينا لمحاولة ايجاد تواصل بين لبنان المقيم ولبنان المغترب في شتي أرجاء العالم وصولاً الي أستراليا. أردنا دغدغة المشاعر من خلال أغنية لها أثرها في النفوس. وفي لحظة لمعت في خاطري أغنية السيدة صباح ألو بيروت . وهكذا استجاب العنوان لمضمون البرنامج، واستجاب في الوقت نفسه لمشاعري نحو بيروت والتي أعجز عن وصفها. مرّ البرنامج بمراحل تطور من خلالها فماذا كانت استدعاءات هذا التغير؟ صحيح تطورت الفكرة بحسب رغبات وتوجهات المشاهدين الذين أبدوا رغبة كبيرة بسماع أغنيات قديمة تذكرهم بالفن الأصيل الذي تراجع لصالح الفن المعاصر. المشاهدون وجدوا في هذا البرنامج ما هو مختلف في برامج وشاشات أخري بما فيها شاشة نيو تي في. نحن لا زلنا في الاتجاه نفسه مع بعض التوسع ان صح القول. هل نضجت فكرة البرنامج مع الوقت؟ هذا ما حصل فعلاً من خلال التجربة ومن خلال التواصل المباشر مع المشاهدين. أنت من الجيل الجديد لماذا تنحازين للغناء الأصيل وليس المعاصر؟ منذ دخلت ميدان الاعلام لم أبحث عن السهولة ولم يكن هدفي من التلفزيون ابراز ذاتي، بل أردت خوض تحد معها. بحثت عن ما يشبعني ويترك انطباعاً بأني أقدم المختلف. لهذا ذهبت في اتجاه الغناء الأصيل الذي له جمهوره حتي بين الشباب. توليت أموراً ثقافية في نيو تي في، وعندما أردت تقديم برنامج فني كنت مع الأصالة المتجذرة في أعماقي. وماذا عن الكتاب الذي تقدمين عرضاً مختصراً له. هل هو من اختيارك؟ بصراحة هذه الفقرة تدخل في جانب الاعلان أكثر منها برنامجاً له وقته المحدد. وبما أن رئيس مجلس ادارة تلفزيون نيو تي في الأستاذ تحسين خياط يملك شركة المطبوعات للتوزيع والنشر فأراد أن أضع هذا الكتاب بصيغة تلفت المشاهدين وتجذبهم اليه. كما أني في التلفزيون الصوت النسائي المعتمد في تقديم اعلانات كافة البرامج، كما أسجل صوتي علي البرامج التي تستدعي الصوت من دون الصورة. تسعين من ألو بيروت الي وضع البرنامج في اطار من الدسامة ألا ترين أن كثرة الاتصالات تسرق منه تميزه هذا؟ أكيد ولذلك أسعي في بعض الحلقات لعدم تلقي اتصالات من المشاهدين. استقبل ضيوفاً من دون اتصالات أو مع القليل جداً منها، وأعود لتخصيص الحلقة التالية لاتصالات المشاهدين بحيث يتواصلون مع أقاربهم وأتيح لأحدهم في النهاية الفوز بتذكرة سفر. أسعي بشتي الطرق لاقامة توازن بين برنامج أصر بأن يكون دسماً وبين اتصالات الجمهور الذي يرغب كثيراً بمحادثتي علي الهواء ويرغب بأن يُسمع صوته لأقاربه أو أصدقائه في الخارج بالاضافة الي الاشتراك في المسابقة. بعض ضيوفك من الفنانين المميزين يستحقون مزيداً من الحوار معهم ليتعرف اليهم الجمهور؟ هذا صحيح وفي الكثير من الأحيان تبقي نسبة كبيرة من الأسئلة التي في حوزتي دون طرح لأن الاتصالات تستغرق الكثير من الوقت. برأيي أن الساعة التي هي زمن البرنامج قليلة جداً ربما قريباً يصبح الزمن ساعة ونصف. مع العلم أني عندما أعد لحلقتي فاني أجمع ما يمكن أن يغطي بسهولة تامة بحدود الساعتين التلفزيونيتين . المادة التي أعدها موسعة لكني في الوقت الراهن أسعي لأكون أمام حلقة مضغوطة رغم ارادتي. ألا ترين ضرورة لأن ينفصل تواصل لبنان المقيم والمغترب في برنامج خاص بعيداً عن استقبال الفنانين؟ هذا ممكن في المدي البعيد. لكن التواصل مع المغترب يمكن أن يكون من خلال الفنان الضيف الذي يشكل عنصر جذب لعين وأذن المشاهد. البرنامج يجمع بين التواصل والفن وربح تذكرة السفر وهكذا يمكن أن يستجيب لذائقة أكبر نسبة من المشاهدين وعلي مختلف المستويات. هل تعدين البرنامج بمفردك؟ ألو بيروت فكرتي واعدادي وتقديمي، ومن جديد بدأت أتعاون مع زميلة علي صعيد الاعداد لأن الوقت لم يعد يسمح لي بالقيام بكل ما هو مطلوب. خاصة وأني أحرص علي التواجد خلال تصوير الشهادات بالضيوف. هل يسمح لك الانتاج المرصود للبرنامج باستقبال ضيوف من الدول العربية؟ ثمة أفكار تطرح في هذا الاتجاه للمستقبل خاصة اذا سار الوضع السياسي في لبنان نحو الأفضل. ورئيس مجلس الادارة يشجع البرنامج ويدعو لاستمراره وتوسيعه. وقبل عدوان تموز كانت هناك مشاريع لتوسيع البرنامج لكنها توقفت. 2