انباء عن وصول 600 الف كردي لكركوك من تركيا وايران وسورية لتغيير تركيبتها

حجم الخط
0

انباء عن وصول 600 الف كردي لكركوك من تركيا وايران وسورية لتغيير تركيبتها

التركمان رفضوا الانضمام لمجلس سياسي كردي وبدأوا بتشكيل ميليشيا تركمانيةانباء عن وصول 600 الف كردي لكركوك من تركيا وايران وسورية لتغيير تركيبتهابغداد ـ القدس العربي ـ من هاني عاشور: قالت مصادر تركمانية عراقية ان رئيس حركة التركمان المستقلين كنعان شاكر رفض طلبا من الحزبين الكرديين اللذين يتزعمهما طالباني وبرزاني للانضمام الي المجلس السياسي الكردستاني. وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني قد كلفا القيادي الكردي وداد ارسلان الاسبوع الماضي بمفاتحة شاكر رئيس حركة التركمان المستقلين للانضمام الي المجلس السياسي الكردستاني لكنه رفض الطلب.وقال كنعان شاكر رئيس الحركة وعضو المجلس التنفيذي للجبهة التركمانية العراقية، بأن من حق الشعب التركماني وعن طريق ممثليه المشاركة في الادارة اينما كانت مع ضرورة التمسك والمحافظة علي الثوابت الوطنية والقومية والمبادئ الاساسية للجبهة التركمانية العراقية.وجاءت هذه التطورات بعد مؤتمر موسع بحضور شخصيات من العرب والتركمان عقد السبت الماضي تم خلاله مناقشة المادة 140 الخاصة بتطبيع الاوضاع في مدينة كركوك الي جانب الاستفتاء المزمع إجراؤه خلال هذا العام حول تقرير مصير مدينة كركوك.من جانبه، قال جمال شن رئيس الحزب الوطني التركماني التركمان جزء اساسي من مكون شعب كركوك، ولكن نحن ضد الاحصاء والاستفتاء الذي يحدد مصير كركوك لانها مدينة عراقية لجميع مكونات العراقيين دون تفرقة، ونطالب الحكومة العراقية بالعمل من اجل تغيير عدد من بنود المادة 140 الخاصة بتطبيع الاوضاع في المدينة، واي مكون في كركوك ليس ضد التطبيع لكن يجب العمل وفق بنود الدستور العراقي والعمل علي انتهاء لجنة تعديل الدستور ومن ثم النظر في آلية تطبيق البنود الاخري .ويعيش في مدينة كركوك الغنية بالنفط خليط من العرب والاكراد والتركمان والكلدو اشور وتعد قضيتها من المواضيع المهمة التي تطرح علي الساحة اذ يؤكد الاكراد ان المدينة جزء من اقليم كردستان وانهم تعرضوا الي اعمال ترحيل وتهجير من قبل الحكومة العراقية السابقة، وتنص المادة 140 من الدستور العراقي علي إعادة العرب الوافدين الي كركوك من المناطق الجنوبية والوسطي الي مناطق سكناهم واعادة المرحلين من المدينة الي مناطقهم في كركوك.وكانت لجنة المادة 140 قد اصدرت قرارا يقضي بتعويض العرب الوافدين بـ(20) مليون دينار مع قطعة ارض مع نقل وظائفهم الي مناطقهم الاصلية التي جاءوا منها.من جهة اخري اعلن حزب تركماني عراقي انه شكل ميليشيا خاصة به سيستخدمها للدفاع عن مدينة كركوك التي يطالب بها الاكراد وتضم اكثرية تركمانية.وقال علي مهدي صادق رئيس حزب تركمان يلي العراقي إن حزبه شكّل هذه الميليشيا المسلحة لحماية تركمان العراق من الاعتداءات التي يتعرضون لها والتي تهدف إلي تهجيرهم من كركوك، مشيرا الي أن رجال الأعمال والمثقفين والسياسيين التركمان يتعرضون لحملة تصفية الأمر الذي حتّم وجود فرق تركمانية مسلحة.وقال في حال تم ضم كركوك إلي إقليم كردستان العراق فإن حربا أهلية ستنشب في كركوك تودي بأرواح الكثير من التركمان والأكراد والعرب، معتبرا أن هذه الحرب لن تقتصر علي كركوك بل ستنتشر في كافة أنحاء العراق لأن كركوك عراق مصغر ويحتوي علي جميع الطوائف والأعراق، مؤكدا أن هذا لن يكون لمصلحة العراق ولا الدول المجاورة للعراق لا سيما تركيا.وكشف صادق بان هناك أكثر من 600 ألف كردي من تركيا وإيران وسورية وشمال العراق أتوا إلي كركوك لتغيير ديمغرافية المدينة والأكراد ما زالوا يدفعون مبالغ كبيرة للعرب والتركمان مقابل أن يتركوا المدينة، معتبرا أن علي تركيا دعوة الأطراف للجلوس حول طاولة حوار وحثهم علي التوصل لحل سلمي، معبرا عن رفضهم القاطع لإجراء أي استفتاء يقتصر علي كركوك فقط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية