اعلانات التهنئة لوزراء حكومة الوحدة الوطنية من المواطنين والمؤسسات تعود لصفحات الصحف الفلسطينية
اعلانات التهنئة لوزراء حكومة الوحدة الوطنية من المواطنين والمؤسسات تعود لصفحات الصحف الفلسطينيةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:نشر العديد من المواطنين الفلسطينيين والمؤسسات الاهلية والنقابية وشبه الرسمية امس اعلانات تهنئة في الصحف المحلية لوزراء حكومة الوحدة الوطنية التي نالت امس الاول ثقة المجلس التشريعي.وفيما كان الوزراء يؤدون القسم القانون امام الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الاول كان وكلاء الاعلانات في صحيفتي القدس المحلية و الحياة الجديدة يسطرون التهاني من قبل بعض الميسورين واصحاب الشركات ورؤساء المؤسسات وبعض اقارب الوزراء لتري تلك التهاني النور امس علي صفحات تلك الصحف. وعجت الصحيفتان امس بالعديد من صور الوزراء الشخصية مع التهاني والتبريكات لهذا الوزير او ذاك علي الثقة التي اولاها له رئيس الوزراء اسماعيل هنية والمجلس التشريعي بتعيينه وزيرا لتلك الوزارة.وفيما حظي بعض الوزراء بنشر صورهم الشخصية بالالوان في الصفحات الاجتماعية للصحف المحلية مع عبارات التهاني والتبريك كانت هناك الكثير من اعلانات التهنئة تخلو من الصورة الشخصية.ومن الجدير بالذكر ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمر الصحف الفلسطينية سابقا بعدم نشر تهاني من المواطنين والمؤسسات والشركات موجهة له، وكان ذلك القرار عقب انتخابه رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية عام 2005.وكانت الحكومة الفلسطينية الماضية التي شكلتها حركة حماس منعت المسؤولين في الدوائر الرسمية من نشر التهاني والتعازي في الصحف المحلية علي حساب السلطة الا بقرار من الوزير الذي تتبع له الدائرة او المؤسسة.وظاهرة نشر التهاني في الصحف الفلسطينية هي ظاهرة مكلفة ماديا بالنسبة للاوضاع الاقتصادية التي يعيشها الفلسطينيون خصوصا اذا ما علمنا بأن اعلان التهنئة في صحيفة القدس المحلية الاغلي سعرا في نشر الاعلانات ويتراوح ما بين 50 ـ 100 دولار امريكي في الصفحات الاجتماعية لمرة واحدة، وذلك حسب حجمه وشكله.وتعتبر ظاهرة التهاني في الصحف الفلسطينية المحلية ظاهرة منتشرة في الاوساط الفلسطينية سواء كانت بالنجاح في امتحان الثانوية العامة او التخرج من الجامعة او حتي عند التعيين في وظيفة ما وخصوصا اذا كانت في السلطة وبدرجة مدير فما فوق فما بالك اذا اختير شخص ما وزيرا في حكومة الوحدة الوطنية التي منحها المجلس التشريعي ثقته امس الاول بعد جولات من الاقتتال الداخلي بين طرفي الحكومة الرئيسيين حماس وفتح.