لقطات من الاجراءات الدستورية لمنح حكومة الوحدة الوطنية الثقة
لقطات من الاجراءات الدستورية لمنح حكومة الوحدة الوطنية الثقةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: لم تتسع قاعة مركز رشاد الشوا الثقافي بقطاع غزة في الجلسة الخاصة لمنح حكومة الوحدة الوطنية برئاسة اسماعيل هنية الثقة امس الاول للنواب والوزراء السابقين والجدد والضيوف بسبب كثرة الحراس والمرافقين الشخصيين، وذلك وسط حضور اعلامي ودبلوماسي كبير ضاقت بهم قاعات المجلس التشريعي في رام الله وغزة. عجت ساحات المجلس التشريعي في رام الله وغزة بالمتظاهرين المطالبين بتوفير حياة كريمة لهم وتحسين اوضاعهم المعيشية واعتقال قتلة ابنائهم وانهاء الفلتان الامني. انتشر العشرات من افراد امن الرئاسة وقوات الامن علي بوابات المجلس التشريعي وفي محيطه برام الله وغزة وعلي محاور الطرق القريبة منه لتأمين وصول الضيوف الاجانب والنواب والوزراء الجدد. جلسة التشريعي الخاصة بمنح حكومة الوحدة الوطنية الثقة لم تشهد اية نقاشات حادة ومشاجرات بين نواب فتح وحماس وذلك علي عكس الجلسات السابقة التي كانت تمتد لساعات طويلة من النقاشات الحادة بينهما، علما بأنه تحدث 52 نائبا لمدة ثلاث دقائق لكل نائب، وكان الشيخ حامد البيتاوي عن حركة حماس اول المتحدثين وربيحة ذياب عن حركة فتح اخر المتحدثين. بسبب كثرة عدد الحضور في الجلسة الخاصة لمنح الحكومة الجديدة الثقة عبر الفيديو كونفرانس في قاعتي المجلس بغزة ورام الله جلس عدد من النواب السابقين في مقاعد النواب الحاليين.ـ النائب الثاني للمجلس التشريعي الدكتور حسن خريشة طلب من امن المجلس برام الله السماح لزوجات النواب والوزراء المعتقلين لدي الاحتلال الاسرائيلي بالدخول الي قاعة المجلس لحضور الجلسة. زوجات النواب والوزراء المعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي جلسن علي المقاعد المخصصة لازواجهن الفارغة وهن يحملن صورهم، ومنهن من اصطحب الي الجلسة اطفالهن الصغار. ـ غاب 41 نائبا عن جلسة المجلس التشريعي الذي يبلغ عدد نوابه 132 نائبا نتيجة اعتقالهم في سجون الاحتلال الاسرائيلي ومن بينهم 37 نائبا من حماس. صورة النائب الاسير مروان البرغوثي رفعت علي مكان بارز داخل قاعة المجلس التشريعي برام الله وعلقت صورة رئيس المجلس المعتقل الدكتور عزيز الدويك خلف المنصة الرئيسية بغزة. عدد قليل من النساء المنقبات حضرن الجلسة في غزة وذلك علي خلاف حضورهن الكثيف في جلسة منح الثقة للحكومة السابقة التي شكلتها حركة حماس بمفردها.ـ المصورون الصحافيون بحثوا عن وزيرة شؤون المرأة السيدة امل صيام لالتقاط صور لها في ظل عدم حصول وكالات الانباء علي صورة لها في الساعات والايام التي سبقت جلسة منح الثقة للحكومة. الوزيرة صيام جلست في المقاعد الامامية للمجلس التشريعي مقابل المقاعد المخصصة للوزراء وهي تلبس الزي الاسلامي الاسود. نواب من الضفة الغربية حضروا جلسة التشريعي بغزة طلبوا فرصتهم للتحدث فرد الدكتور احمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي بأن النقاش للنواب فقط كونه لم ير وجوه هؤلاء النواب من قبل الا عبر نظام الفيديو كونفرانس بين نواب الضفة وقطاع غزة. رفض معظم الوزراء الجدد من حركة حماس الحديث الي وسائل الاعلام، فيما ادلي بقية الوزراء بتصريحات صحافية مقتضبة. طلب النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الدكتور حسن خريشة اكثر من مرة من الدكتور احمد بحر برفع صوته اثناء القاء كلمته الافتتاحية، بعد احتجاج الحضور الذين لم يتمكنوا من سماع الصوت جيدا. منح 83 نائبا في المجلس التشريعي الثقة للحكومة الجديدة وهو رقم قياسي لم يسجل لاي حكومة سابقة، في حين حجب ثلاثة نواب الثقة عن الحكومة وهم: الدكتور حسن خريشه، والنائبان عن الجبهة الشعبية جميل المجدلاوي وخالدة جرار.