عندما تتضح الملامح
إسـلام محمد سـمحـان بعد الخريف ستنكشف عورة الذي كان مصلوبا تحت الثلج وتجيء الغربان من ارض لا حياة فيها كي تستوطن قمة الرأس وتصنع الفلك الذي سيمضي إلي هناك حيث الجنة حلم وحيث الحلم بهو في فضاء يكتظ بالمخبرين / المخبر مثلي إلا انه يعمل في الأزقة وفي الصف الأخير يحشد كل مواهبه في صفحة بيضاء تماما كعقله الأبيض وأنا انتعل الحالة المغشي عليها في مكان ما في هذه الأرض ، أهوج ،هجين احمل السلم في العرض، أفهم أن الحياة حالة مرضية مستعصية لذا أحاول أن أبشر ببكتيريا الخلود وأنه لا مشكلة عندي لو تحولت لفأر فوق طاولة التشريح فربما أكون أو لا أكون مثلما كان يحكي في الروايات الغربية المنشأ / المخبر مثلي تماما غير أني محمل بالأثقال وأمشي قدام الجميع لا شيء أخبأه سوي أخبار التي وهبت لجسدي آنية من البلور ومساحة من التعبير/بوح فوق التخت وقطعة جبن البوح فوق التخت يمنحني السلام / السلام زغب يدغدغ مستنقع المستسلم من فرط شهيته للحم واللحم حلم المستضعفين عند حضرة النجار الذي أدمن التعاطي مع ألواح الخشب، للبوح فوق التخت ضرورة أن تكون ناقدا يفهم غاية المشطوب في النص والساقط سهوا من حروف الجر، إلي أين يأخذنا الكلام في طقوس الأسرة والشر اشف ؟، حيث انتهي دور الفتي من لعبة “الشرطي والحرامي” في المعتقل/ المعتقل أغنية رائجة تدندن مرارا في الأسواق والصالونات السياسية والصوت نشاز من الوقت الضائع هدرا من عمر القضية والقضية أن يدا تسللت ليلا تحت غطاء القطن علي المصقول من أنثي السرير المترامية الرغبات في كثافة المعني مع أن مسافة قصيرة جدا لا تحتمل الضربات الترجيحية .كاتب من الاردن0