ترابٌ
مزوار الإدريسيترابٌيليق برائحة الأرض أن تتوغَّل في دهشتيويليقُ بدالية الرُّوحِفضْحُ اضطرابيإذا ما تنهَّدتِ النَّارُتحتَ لسانيوهَدْهَدَ حرفي البريقُيليقُ بِسيِّدتي الأرضشَجْوُ الرِّياحِوبحَّة خطْوٍ له حصَّةٌتجتبيها الطريقُإذا كسرتني الغوايةُبين كؤوسٍ تتوِّجنيوترابٍ يُسِرُّلهُ الماءُ أني الحريقُلرائحة الأرض نايٌيُطِلُّ ليَرْعي عنادلَضلَّتْ ترانيمَ داوُدَ والأغنياتِ الَّتي خَبَزتْهاجدائلُ السَّحابِوجرحٌ عميقٌأنا سيِّدُ الإِنتظارِأعلِّقُ أحزانَ أرضيعلي مشجب الصَّمتِبين الوريدونبضي وأصغي لرجع الأنينِيؤجِّج خفقيفيَسْكُنَ صوتي الشهيقُ أحاصرُ ظِلِّي بأجنحةٍطَيْشُها نورسيٌّفيوقِعُ بيَ أزرقٌولسانُ حروفٍيُطرِّزُ ما لا أطيقُخرافيَّةٌ لغتيوالكلامُ حصانٌ بهيٌّ رأي فرَسًافانبري عاديا؛- يا حصانُ تمهَّلْ!وشيكا يُفَكُّ اللجامُفيرتبكُ السِّرْجُ والحافرُ المرمريُّوأنتَ كلاميوأنتَ مُدَاميوأنخابُهُتتسكَّعُ فيَّّّ كقيثارةٍ مسَّها غجريٌّ رأي قمرا يَتَدَلَّيفَدَسَّ الحنينَ بأوتارها واقْتَفَي أيِّلةً تنْتَحِيصخرةً عمَّدَتْها البروقُ سَتَصْدَأُ نارُ الحنينِوَتُوجِعُني هدْنةٌتكتفي بالأنين،إذنْ لِأُجَدِّدْأساطيرَِنا علَّني أَرِثَ اسْمًايُوزِّعُ حشرجةَ الليلِبين الخرابِوصمتِ الغيابِلأمْشِ خفيفا علي حافَّةِ اللُّغْزِفهذا الشَّرارُ رقيقُ… كأني نبيٌّأسِيرُ بأرصفةِ الإشْتِعالِوهذا الترابُ شهيُّأُحدِّقُ فيهوأهتفُ: سبحانَ حُلْميوسبحانَ أرضيوسبحانَ نخْلٍبه يشْغُفُ الماءُوالعُشْبُ،أهتفُ: يا نهرُرتِّلْ علي درجِ اللَّيْلِوِرْدَ الحياةِففي الطِّينِ فاكهةُ الفقراءِوفي النبض شيءبحبِّ البلادِ خليقُشاعر ومترجم من المغرب0