في المؤتمر الخامس للجالية الفلسطينية باليونان: لا تنازل ولا تفريط بحق العودة

حجم الخط
0

في المؤتمر الخامس للجالية الفلسطينية باليونان: لا تنازل ولا تفريط بحق العودة

في المؤتمر الخامس للجالية الفلسطينية باليونان: لا تنازل ولا تفريط بحق العودة اثينا ـ القدس العربي ـ من محمود خزام:بعد يومين حافلين سادهما جو من الحوار الديمقراطي البناء، وشعور وطني بالمسؤولية عال وكبير، ورؤية نقدية بضرورة احداث نقلة نوعية لعمل واداء الجالية علي كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والوطنية، انهت الجالية الفلسطينية باليونان مساء امس، مؤتمرها الماراثوني العام الخامس، بانتخاب هيئة ادارية جديدة تتكون من 11 عضوا.وحضر المؤتمر الذي شارك فيه اكثر من 300 عضو عامل كل من السفير الفلسطيني في اليونان السيد سمير ابو غزالة (الحاج طلال) والسفير محمد شريح ممثلا عن الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية، بالاضافة الي ممثلين ومندوبين عن الجاليات العربية باليونان، ورئيس منتدي الجاليات الاجنبية باليونان، وعدد من الاصدقاء اليونانيين.وبدأ المؤتمر اعماله بالوقوف دقيقة صمح، اجلالا واكراما لشهداء الشعب العربي الفلسطيني وشهداء الامة العربية، ثم القي السفير ابو غزالة كلمة نقل فيها تحيات الرئيس الفلسطيني ابو مازن للجالية الفلسطينية باليونان، واعتزازه بدورها الكبير والبناء الذي لعبته وما زالت في الحفاظ علي ابناء الجالية وتمسكهم بانتمائهم وتراثهم الوطني والقومي والانساني.وبدوره اشاد السيد شريح بالجالية الفلسطينية، ودورها الكبير الذي قامت به وما تزال منذ تأسيسها مثل اكثر من اربعة عشر عاما.واشار الي الثقة الكبيرة التي يوليها رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية السيد فاروق القدومي (ابو اللطف) ولغيرها من الجاليات المنتشرة في اصقاع الارض والدور الكبير الذي قامت به للتحضير لمؤتمر الجاليات والفعاليات الفلسطينية في الشتات، والمزمع عقده اواخر ايار (مايو) القادم في مدينة برشلونة الاسبانية.بعد ذلك تم انتخاب هيئة رئاسة المؤتمر والتي باشرت مهمتها بالتصويت علي اقتراح يقضي بمد اعمال المؤتمر الي اليوم الثاني، نظرا لعدد المشاركين الذي فاق المتوقع، بحيث يخصص اليوم الاول لمناقشة التقارير (المالي والسياسي والادبي) ويخصص اليوم الثاني للانتخابات، وقد لاقي الاقتراح موافقة الجميع.وتمحورت النقاشات التي امتدت الي ساعة متأخرة من الليل حول ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي المقدمة منها ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهي عنوانه الوطني والسياسي.. وان لا تنازل عن حق العودة، مهما غلت التضحيات وكبرت المؤامرات.. ولا تنازل عن اقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.وتم التأكيد ان الجالية الفلسطينية في اليونان، قد تجاوزت مرحلة التأسيس منذ مدة طويلة، وبات عليها الان ان تطور عملها بطريقة اكثر وضوحا وتأثيرا وعليها ان تحدث قفزة نوعية في عملها وادائها ونظرتها للمستقبل.. وان الاهداف الاساسية لمهماتها المستقبلية تتعلق بالتالي:1 ـ ضرورة البحث عن الوسائل اللازمة والضرورية من اجل ايجاد مقر دائم للجالية.2 ـ استنهاض الحالة الفلسطينية بكل تجلياتها لتكون اكثر فاعلية علي الصعيدين الرسمي والشعبي اليوناني.3 ـ اخذ المبادرة من اجل ايجاد آلية عمل وتنسيق بين الجاليات العربية في اليونان.ثم فتح باب الترشح لعضوية الهيئة الادارية، حيث قدم 15 مرشحا اسماءهم للمنافسة علي المقاعد الاحد عشر المكونة للهيئة الادارية.وفي اليوم الثاني فتح باب الانتخاب من الساعة العاشرة صباحا حتي الخامسة مساء وبعد عملية فرز للاصوات استمرت لاكثر من ثلاث ساعات فاز بعضوية الهيئة الادارية كل من (حسب مجموع الاصوات):1 ـ الدكتور احمد الحوتري.2 ـ الدكتور سميح حنيف (الرئيس السابق للجالية).3 ـ السيدة سهاد نعيرات.4 ـ السيدة ماري شوفاني.5 ـ السيد محمد السيد.6 ـ السيدة منيرة ماضي.7 ـ الدكتور علي عوض.8 ـ الدكتور صلاح الزعانين.9 ـ المهندس امير ابو ردينة.10 ـ محمد المصري.11 ـ مطانيوس بربارة.وفي نهاية المؤتمر وجه المؤتمرون برقية للرئيس الفلسطيني محمود عباس اعربوا له فيها عن اعتزازهم وانتمائهم بالمنجز التاريخي المتمثل بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.واثنوا فيها علي الجهود الكبيرة والصبر الطويل الذي ابداه الرئيس وجميع القيادات والقوي والفصائل الفلسطينية من اجل الوصول الي هذه الحكومة.كما اكدوا في برقيتهم علي تمسكهم بمنـــــظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لكافة ابناء الشعب الفلســــطيني في كافة اماكن تواجده وان حق العودة سيبقي المنارة التي تنير طريق الاجيال الفلسطينية المتعاقبة وخاصة بين ابناء الشتات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية