الداخل مفقود والخارج مولود!
الداخل مفقود والخارج مولود! مؤتمر دول جوار العراق المنعقد بالعاصمة بغداد لم يأت بجديد ما عدا بعض الضمانات البروتوكولية من الدول المشاركة خاصة إيران وسورية للمساهمة في تهدئة الأوضاع الأمنية ببلاد الرافدين، المؤتمر الذي عقد تحت حراسة أمنية مشددة لم تمنع سقوط قذائف الهاون بالقرب من مقر وزارة الخارجية العراقية، مقر انعقاد المؤتمر الباحث عن الأمن المنشود في بلد الداخل إليه مفقود والخارج منه مولود وجيوش المحتلين دُود علي دود.. أمريكا لا تريد من إيران وسورية وعودا كلامية فقط بل تحركات ميدانية قدمها خليل زاد علي شكل أوامر للتنفيذ، الرد السوري علي الأوامر الأمريكية لفه الكثير من الغموض ولم يبتعد عن دائرة التمنيات بينما أرجع الممثل الإيراني فقدان الأمن بأرض العراق إلي الاحتلال الأمريكي لذا فإذا أرادت أمريكا عودة الأمن بالمنطقة فما عليها إلا مغادرة العراق.. نوري المالكي طالب في كلمته عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق لكنه لا يقصد الاحتلال الأمريكي بالطبع بل كلامه موجه إلي دول الجوار العرب والعجم ومهما يكن فان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قيّم المؤتمر بالناجح لأنه حقق نتائج كبيرة أهمها إنشاء لجان خاصة بالأمن واللاجئين والوقود والأهم من أمن العراق واستقلاله فان المؤتمرين اتفقوا علي تنظيم لقاء ثاني بعد شهر!؟حميد بن عطيةالجزائر6