واشنطن توافق علي منح احمدي نجاد تأشيرة دخول لزيارة الامم المتحدة

حجم الخط
0

واشنطن توافق علي منح احمدي نجاد تأشيرة دخول لزيارة الامم المتحدة

طهران تتمسك ببرنامجها النووي وتحذر بأن ردها علي مجلس الامن سيكون بحجم تشديد العقوباتواشنطن توافق علي منح احمدي نجاد تأشيرة دخول لزيارة الامم المتحدة طهران ـ واشنطن ـ لندن ـ ا ف ب ـ يو بي أي: حذرت السلطات الايرانية الاثنين المجتمع الدولي من ان ردها علي احتمال تشديد العقوبات في مجلس الامن الدولي قد يكون بحجم ذلك التشدد واكدت انها مستعدة لدفع ثمن مواصلة برنامجها النووي.وقال نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية عباس ارغشي خلال لقاء مع السفراء المعتمدين في طهران بمصادقته علي قرارات جديدة في مجلس الامن الدولي سيواجه (العالم) ردا بالحجم نفسه من ايران .واكد في بيان ان ايران مستعدة تماما سواء للتعاون او للمواجهة وان ايران التي كانت دفعت في الماضي ثمنا للحفاظ علي استقلالها وحقوقها مستعدة لذلك مجددا .ويتوقع ان يتخذ مجلس الامن الدولي اعتبارا من الاسبوع الجاري وبحضور الرئيس الايراني محمد احمدي نجاد، قرار انزال عقوبات جديدة بحق ايران بعد القرار 1737 الذي صادق عليه في كانون الاول (ديسمبر)، ورفضه الرئيس الايراني.واتفق الاعضاء الخمس الدائمو العضوية في مجلس الامن (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) اضافة الي المانيا علي اتخاذ اجراءات جديدة.وتقرر البدء في المشاورات الاولي غير الرسمية حول مشروع القرار الاربعاء.ومن جهة اخري اعلنت وزارة الخارجية الامريكية امس الاثنين انها اعطت موافقتها علي منح تأشيرة دخول للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ليتمكن من حضور الاجتماع المقبل لمجلس الامن الدولي المخصص للتصويت علي فرض عقوبات جديدة علي بلاده، وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية شون ماكورماك انه تمت الموافقة علي طلب تأشيرة دخول .وكرر ماكورماك الاعراب عن امله ان ينتهز الرئيس الايراني هذه الفرصة لقبول عرض المجموعة الدولية. وكان يشير الي مجموعة الحوافز الاقتصادية والسياسية التي قدمت لطهران مقابل تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم.ومن جهته حذّر زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار البريطاني المعارض مانزيس كامبيل حكومة بلاده وحزب المحافظين المعارض من دعم أي عمل عسكري في المستقبل ضد إيران، وطالب بفتح تحقيق كامل بشأن غزو العراق والذي وصفه بـ الكارثي ، مع مرور الذكري الرابعة للحرب.وقال كامبيل في بيان اصدره امس الثلاثاء ان معاناة الشعب العراقي بعد مرور أربع سنوات علي الغزو تعكس النتائج المدمرة للعمل العسكري السييء التخطيط وفي انتهاك صارخ لقوانين الأمم المتحدة والقانون الدولي .وأضاف ان كلا الحزبين، العمال الحاكم والمحافظين المعارض، بحاجة الي إظهار أنهما تعلما الدروس والعبر من فشل غزو العراق، ويتعين علي زعيميهما، طوني بلير وديفيد كاميرون، تقديم تعهد راسخ اليوم أنهما لن يدعما أو يلعبا أي دور في مهاجمة إيران لأن مثل هذه العمل سيقوي مكانة النظام في طهران ويزعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط ويجعل القوات البريطانية في المنطقة عرضة للخطر في المستقبل .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية