استمرار حملة ملاحقة المشتبه بهم في تفجيرات الدار البيضاء
استمرار حملة ملاحقة المشتبه بهم في تفجيرات الدار البيضاءالرباط ـ القدس العربي : افادت تقارير مغربية ان الاعتقالات بصفوف الانتحاريين المفترضين متواصلة في عدد من المدن المغربية، وقالت ان من بين هؤلاء مهندس كيماوي من مدينة المحمدية (شمال الدار البيضاء) فيما لازال البحث جاريا عن شقيق لعبد الفتاح الرايدي الانتحاري الذي فجر نفسه في مقهي للانترنيت في حي سيدي مومن بالدار البيضاء قبل عشرة ايام.وقالت صحيفة العلم ان تحريات الاجهزة الامنية المغربية في تداعيات تفجير الدار البيضاء والمتفجرات الخطيرة التي عثر عليها فيما بعد، اسفرت عن اعتقال عدد من المشتبه فيهم بعدة مدن، انطلاقا من الدار البيضاء وتطوان وأكادير التي تم التعرف بها علي شخصين اثنين، كان يوسف الخودري الانتحاري الثاني الذي نجا من الموت، قد اتصل بهما عبر هاتفه النقال.ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إنه تم اعتقال ثلاثة مغاربة كانوا متوجهين إلي الصومال للقتال بجانب ميلشيات المحاكم الإسلامية استجابة لنداء أمير تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.وقال المصدر إن المغاربة الثلاثة لم يكملوا رحلتهم إلي دائرة الحرب في الصومال، ورجعوا أدراجهم من موريتانيا، ولم يتسن معرفة ما إذا كانت هذه العودة الي المغرب ناتجة عن تلقي تعليمات من الجهة التي أرسلتهم، أم أنهم تاهوا في رمال الصحراء، أم ان الأمر نتيجة خلافات بين الجماعات المتشددة؟وتشير الصحيفة الي احتمال إن يكون اعتقال المغاربة الثلاثة وهو الأول من نوعه رسميا، اشارة الي وجود مغاربة التحقوا للجهاد في الصومال، وغيرها من بؤر التوتر في العالم، علي رأسها العراق.وقالت صحيفة الاتحاد الاشتراكي ان مهندسا كيمياويا اعتقل نهاية الاسبوع الماضي لعلاقته بتفجيرات حي سيدي مومن.واضافت الصحيفة ان المهندس الذي لم تذكر اسمه يبلغ من العمر ما بين 37 الي 40 عاما يعمل مديرا لاحد المصانع المتخصصة في المواد الفلاحية ويتولي علي اكبر نسبة من الاسهم فيه ويعتقد انه من زود الانتحاريين بالمتفجرات ودربهما علي كيفية استخدامها.وقالت ان اجهزة الامن المغربية اتخذت سلسلة من الاجراءات الاحتياطية لضمان عدم تسرب مواد كيماوية للجماعات المتشددة وللانتحاريين المفترضين.واوضحت ان حراسة مشددة اصبحت ترافق كل الشاحنات المحملة بمواد كيماوية المتوجهة صوب المصانع.