اكثر من مئة قتيل في معارك بين اسلاميين اوزبك وباكستانيين
اكثر من مئة قتيل في معارك بين اسلاميين اوزبك وباكستانيين وانا (باكستان) ـ ا ف ب: قتل 106 اشخاص علي الاقل في معارك مستمرة منذ الاثنين بين ناشطين اسلاميين اوزبكستانيين واسلاميين محليين في المنطقة القبلية الباكستانية حيث تدخلت مدفعية الجيش الباكستاني للمرة الاولي حسب ما قال مسؤولون امنيون محليون.وبدأت المعارك الاثنين بعدما امر قائد محلي في طالبان الملا نظير المتحالف مع السلطات لطرد مقاتلين اجانب من المنطقة القبلية في باكستان، بنزع اسلحة المقاتلين الاوزبكستانيين المناصرين للزعيم طاهر يولداشيف بحسب هؤلاء المسؤولين.وكانت المعارك التي استخدمت فيها الاسلحة الثقيلة مستمرة امس الاربعاء بين الناشطين الاسلاميين، في حين اطلق الجيش الباكستاني قذائف هاون علي مواقع لناشطين اوزبكستانيين بحسب ما افاد السكان.وقال مسؤولون امنيون محليون لوكالة فرانس برس طالبين عدم كشف هويتهم ان 106 اشخاص علي الاقل قتلوا بينهم 78 ناشطا اوزبكستانيا و28 اسلاميا محليا، موضحين ان نصفهم قتلوا منذ مساء الثلاثاء.وقتل اربعة تلاميذ الاثنين في انفجار قذيفة سقطت قرب الحافلة التي نزلوا منها هربا من اعمال العنف.وقال هؤلاء المسؤولون ان نصف القتلي سقطوا الثلاثاء مع انتهاء المهلة التي حددها الملا نظير للاوزبكستانيين لمغادرة بلدة كالوشا علي بعد بضعة كيلومترات من وانا كبري مدن جنوب وزيرستان علي بعد 300 كلم جنوب غرب اسلام اباد.وافاد بعض سكان المنطقة ان حوالي 15 قذيفة اطلقت باتجاه بلدتي عزام وارساك وكالوشا علي بعد كيلومترات جنوب غرب وانا وهي مناطق تشهد معارك كثيرة بين ناشطين اوزبكستانيين ومحليين.وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الباكستانية الجنرال وحيد ارشد لوكالة فرانس برس ان القوات الحكومية ليست طرفا في النزاع القبلي .وقال مسؤولون محليون ان عناصر محليين من طالبان مدعومين من القبائل هاجموا واستولوا علي سجن خاص اقامه ناشطون اوزبكستانيون في عزام وارساك واطلقوا سراح اربعة سجناء .واضاف المصدر ذاته ان وفدا من مجلس للاعيان برئاسة مسؤول عن حزب اسلامي قريب من طالبان سيتوجه الاربعاء الي وانا في محاولة لانهاء اعمال العنف.واندلعت معارك مماثلة مطلع اذار/مارس في المنطقة ذاتها اسفرت عن سقوط 19 قتيلا في صفوف الطرفين.وكان الزعيم طاهر يولداشيف، الذي تعتبره السلطات الباكستانية قريبا من زعيم القاعدة اسامة بن لادن، لجأ الي باكستان بعد الاطاحة بنظام طالبان الاصولي في افغانستان في نهاية العام 2001.وابرمت السلطات الباكستانية في 2005 مع الناشطين الاسلاميين المحليين في جنوب وزيرستان اتفاقا ينص علي ضرورة انسحاب الناشطين الاجانب من باكستان. وابرم اتفاق مماثل في ايلول/سبتمبر في شمال وزيرستان.وابرمت هذه الاتفاقات اثر سلسلة عمليات عسكرية نفذها الجيش الباكستاني في وزيرستان منذ تشرين الاول/اكتوبر 2003 قتل خلالها نحو الف ناشط اسلامي و700 جندي باكستاني.وافادت اجهزة الاستخبارات الباكستانية ان نحو الف ناشط اسلامي اجنبي (من اوزبكستان والشيشان والاويغور والعرب) لا يزالون في المنطقة القبلية الباكستانية.