مئات الباكستانيين يحتجون علي وقف كبير القضاة
مئات الباكستانيين يحتجون علي وقف كبير القضاة اسلام اباد ـ رويترز: نظم مئات من المحامين الباكستانيين وانصار المعارضة احتجاجا امام المحكمة العليا في اسلام اباد امس الاربعاء مطالبين بالعدالة لكبير القضاة الموقوف ومنددين بالحكومة. وكان وقف كبير القضاة افتخار تشودري في التاسع من الشهر الجاري قد أغضب المحامين والعديد من الباكستانيين العاديين وفجر أكبر أزمة سياسية يواجهها الرئيس برويز مشرف مما أثار القلق بشان الاستقرار مع اقتراب موعد الانتخابات العامة. وقال قاضي حسين احمد زعيم ائتلاف معارض يضم احزابا دينية امام حشد من انصاره ومحامين واعضاء من احزاب معارضة ليبرالية سيستمر نضالنا حتي انتهاء الدكتاتورية .وخطوة عزل تشودري أثارت شكوكا بأن مشرف قد خشي ألا يسمح القاضي المستقل بأي تحرك من قبل الرئيس للاحتفاظ بمنصبه كقائد للجيش وهو المنصب الذي يفترض أن يتخلي عنه هذا العام. وقال مشرف في مقابلة تلفزيونية يوم الاثنين أن الانتخابات المقررة نهاية العام الحالي أو أوائل العام المقبل سوف تجري في موعدها مستبعدا فرض حالة طوارئ لانهاء الاضطرابات. ولم تقدم الحكومة تفاصيل بشأن الاتهامات الموجهة ضد تشودري التي أدت الي وقفه لكن وكالة أنباء تابعة للدولة أوردت انها تتعلق باساءة التصرف واساءة استغلال السلطة . ويري العديد من القضاة والمحامين في تلك الخطوة هجوما علي استقلال القضاء. وقدم سبعة قضاة ونائب للمدعي العام استقالاتهم هذا الاسبوع. ووقعت مواجهات بين محامين ونشطاء من المعارضة وبين الشرطة في اسلام اباد ولاهور الاسبوع الماضي واستمرت الاحتجاجات الاسبوع الحالي لكن لم تتخللها اضطرابات خطيرة. وارجأت لجنة القضاة التي تعرف باسم المجلس الاعلي للقضاء جلستها الثالثة المغلقة للنظر في الاتهامات الموجهة الي تشودري امس الاربعاء حتي الثالث من نيسان/ابريل المقبل دون ابداء أي اسباب. ورغم ذلك مضي محامون واحزاب معارضة في احتجاجاتهم التي خططوا ان تتزامن مع الجلسة. وهتف محتجون حمل كثير منهم اعلام احزابهم في العاصمة ارحل يا مشرف ارحل . واغلقت الشرطة حركة المرور علي الطريق الرئيسي خارج المحكمة لكن لم تقم بأي تحرك لفض الاحتجاج الذي شارك فيه قرابة 007 شخص. ويخضع تشودري مع عائلته لاقامة جبرية فعلية منذ الاسبوع الذي تلا ايقافه. ويقول محاموه أنه الان حر للقاء من يريد لكنه لم يظهر علي الملا ولم يعط أي مقابلات لوسائل الاعلام.