روسيا تعارض عقوبات مبالغا فيها ضد ايران
روسيا تعارض عقوبات مبالغا فيها ضد ايران موسكو ـ اف ب: اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس الاربعاء ان روسيا وافقت زيادة الضغط تدريجيا علي ايران لكنها تعارض في المقابل فرض عقوبات مبالغ فيها علي طهران ردا علي رفضها تعليق الانشطة النووية الحساسة.وقال لافروف خلال مداخلة امام البرلمان الروسي لقد اتفقنا علي التحرك تدريجيا في الملف الايراني وفقا للوضع القائم ولن ندعم فكرة فرض عقوبات مبالغ فيها .واضاف لافروف ان مشاريع لمنع مسؤولين ايرانيين كبار مرتبطين بالبرنامج النووي من السفر وتجميد قروض دولية سحبت من العقوبات الجديدة الجاري التفاوض بشأنها في الامم المتحدة في نيويورك.وكان لافروف يتحدث غداة نفي صدر علي لسان السفير الروسي في الامم المتحدة لمعلومات صحافية امريكية مفادها ان موسكو ستهدد بعدم تسليم وقود الي محطة بوشهر النووية في حال رفضت طهران الانصياع لطلب مجلس الامن بوقف انشطتها لتخصيب اليورانيوم.وقال فيتالي تشوركين للصحافيين بوسعي القول ان مقال (نيويورك تايمز) ليست صحيحا وان اي تحذير روسي من اي نوع لم يوجه الي ايران ، مضيفا لا نزال نعتبر مشروع بوشهر خارج نطاق قرارات مجلس الامن الدولي التي تفرض عقوبات علي طهران.واضاف لا نزال ننسق في اطار الدول الست الكبري علي قاعدة استراتيجيتنا المشتركة في مواجهة ايران، ولا نزال نأمل ان تعطي ايران ردا ايجابيا علي العرض السخي الذي قدمته الدول الست ونواصل العمل في مشروع بوشهر الذي يشكل مشروعا اقتصاديا لا علاقة له بالقرارات.وتوافقت الدول الست الكبري (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) الاسبوع الفائت علي مشروع قرار يلحظ تشديد العقوبات التجارية والاقتصادية علي طهران بحسب القرار 1737 الصادر في كانون الاول/ديسمبر 2006، وذلك اثر رفض طهران تعليق انشطتها النووية الحساسة. ومن المقرر ان يناقش هذا المشروع في جلسة عامة للمجلس الاربعاء.