نواب الاكثرية يخططون للاعتصام في المجلس تزامناً مع مجيء مون وعين التينة لا تقفل باب الحوار مع الحريري

حجم الخط
0

نواب الاكثرية يخططون للاعتصام في المجلس تزامناً مع مجيء مون وعين التينة لا تقفل باب الحوار مع الحريري

رئيس الاشتراكي: بري ليس رئيساً للبرلمان بل خاطف له… ومكلّف بتبييض صفحة الاسد علي مشارف القمة العربيةنواب الاكثرية يخططون للاعتصام في المجلس تزامناً مع مجيء مون وعين التينة لا تقفل باب الحوار مع الحريريبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:سادت أجواء التهدئة في لبنان امس بعد دخول المملكة العربية السعودية علي الخط للحؤول دون تسعير الازمة وقطع الامل بإيجاد تسوية قبل القمة العربية، ولم يخرق هذه الاجواء سوي موقف لافت لرئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الذي ألغي مؤتمره الصحافي المقرر لكنه في حديث الي اذاعة بي. بي. سي شنّ هجوماً علي رئيس مجلس النواب نبيه بري قال فيه انه ليس رئيساً لمجلس النواب بل هو فريق سياسي خطف المجلس النيابي وهو مكلف من النظام السوري بتبييض صفحته علي مشارف عقد القمة العربية .ووصف جنبلاط المشروع الذي عرضه الرئيس بري بالغامض جداً والمليء بالمغالطات السياسية والدستورية .وقال هناك جملة من المغالطات الدستورية وكان احري به ان يفتتح رسمياً دورة مجلس النواب، لأنه ملزم بذلك لكنه منذ ان قرر بعدما تلقي التعليمات الايرانية والسورية بأن هذه الحكومة غير شرعية، ومنذ اللحظة التي سحب فيها وزراءه ومعهم وزراء حزب الله اعتراضاً علي معاهدة المحكمة ذات الطابع الدولي هو ليس رئيساً لمجلس النواب بل فريق سياسي خطف مجلس النواب .وعن سبب إلغاء المؤتمر الصحافي قال سأترك لغيري الذي قام ويقوم بالحوار ونحن نؤيده لكن طبعاً الحوار له اساس، وهناك ورقة في مكان ما كتبت وسلمت الي المسؤولين السعوديين فليتفضل غيري ويكشف ابعاد هذه الورقة الواضحة جداً حيال نيات الفريق الآخر الذي يضم السيد نبيه بري .وكان السفير السعودي عبد العزيز خوجة اجري سلسلة اتصالات ليل امس الاول ادت الي اعادة تبريد الاجواء، ولم تستبعد مصادر مطلعة احتمال لقاء جديد بين بري والحريري في خلال الساعات المقبلة يتم خلاله توضيح الامور واستئناف البحث.ولم تستبعد المصادر ان يصدر شيء ايجابي من المملكة العربية السعودية خلال الساعات الثماني والاربعين المقبلة يصب في خانة دفع الامور الي الانفراج ودفع الحوار الي الامام بهدف التوصل الي التفاهم علي سلسلة من العناوين الاساسية قبل القمة العربية، وتتناول هذه الامور في ما تتناول الوفد اللبناني الموحد الي القمة بعدما تلقي رئيس الحكومة فؤاد السنيورة منذ ايام دعوة الي حضور القمة في الرياض بعد تسلّم الرئيس اميل لحود دعوة مماثلة.ولفت في هذا الاطار بعد تنويه السفير السعودي بما وصفه الكلام المسؤول للرئيس بري ووضعه النقط علي الحروف ، قيامه بزيارة الرئيس السنيورة تمني بعدها ان يستمر الحوار لانه الوسيلة الوحيدة لتدارك اي موقف ولتدارك كل الازمات ، آملاً في ان تكون الفرصة لا تزال موجودة قبل القمة العربية، علماً ان الحلول جاهزة اذا ارادوها او ارادوا انجازها . وتمني خوجة ان يتم اللقاء بشكل عاجل بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري وان يتوصلا الي حل جذري قبل انعقاد القمة .وسئل السفير السعودي عن بيانه الذي فهم منه وكأنه أعطي الحق لكل ما قاله رئيس مجلس النواب فأجاب أولا انا سفير في لبنان ولا اتدخل في الأمور الداخلية لاي بلد ، وانا احترم دولة الرئيس نبيه بري، واحتــــرم دولة الرئيس فؤاد السنيورة واعتقد ان لكل واحد منهما دوره الكبير الذي يقوم به في هذا البلد. فالرئيس السنيورة هو رئيس وزراء لبنان ونحن نتعامل معه في المملكة العربية السعودية علي هذا الأساس، اما بالنسبة الي دولة الرئيس نبيه بري فنحن أيضاً نحترمه وهو رئيس مجلس النواب ونتعامل معه أيضاً علي هذا الأساس.اما بالنسبة الي ما قاله الرئيس بري فنحن نعتبر ان هناك نقاطاً قالها تخص لقاءات كنت انا مشاركاً بها، وما قاله عن هذه اللقاءات وما يخصني كان دقيقاً جداً. اما في ما يتعلق بالأمور الداخلية اللبنانية ـ اللبنانية فهذا ليس من حقي ان ابدي فيها رأياً، وبالنسبة الي ما قاله الرئيس بري عن ان الحوار هو الطريق الوحيد لحل الأزمة ولإنقاذ الوضع فكان موقفي كموقف أي احد هنا ايجابياً جداً من هذا الموضوع وأتمني فعلاً ان يستمر هذا الحوار لأنه الوسيلة الوحيدة لتدارك أي موقف ولتدارك كل الأزمات. وقد ثمّنت اوساط الرئيس بري موقف السفير السعودي المعبّر عن رأي المملكة والذي ما ان أنهي رئيس المجلس كلامه حتي جاءه الجواب السعودي علي طريقة، صدق .واشارت الاوساط الي أن الرئيس بري لم يقفل باب الحوار مع رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحــــريري ولفتت الي أن عــــلي قوي الموالاة تلقفّ ما قـــاله رئيس المجلس ، معتبرة أن الجميع بات يعرف من يعمل للحل ومن يضع العقبات والعراقيل .في المقابل، تمنت مصادر 14 آذار ان يدعو الرئيس بري الي جلسة نيابية كدليل حسن نية الفريق الآخر حيال الامور المطروحة مجددة التأكيد علي رفضها اي تعديلات غير شكلية علي مشروع المحكمة وكذلك رفض صيغة 19+11 الحكومية.وكانت معلومات فريق المعارضة رجحت أن النائب جنبلاط كان ينوي في المؤتمر الصحافي قبل إلغائه دعوة نواب الموالاة الي الاعتصام في المجلس النيابي، رداً علي محاصرة السرايا الكبيرة، والذهاب نحو خطوات تصعيدية أخري، بينها إقرار المحكمة الدولية من دون انتظار الآخرين، وتحويلها الي ورقة أمر واقع أمام مجلس الأمن الدولي بمناسبة زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الي بيروت في 30 آذار (مارس) الجاري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية