الاردن: أقطاب المعارضة ومقاومة التطبيع يحتفلون بالجندي الدقامسة

حجم الخط
0

الاردن: أقطاب المعارضة ومقاومة التطبيع يحتفلون بالجندي الدقامسة

عودة صاخبة للمطالب الجماهيرية بوقف التطبيعالاردن: أقطاب المعارضة ومقاومة التطبيع يحتفلون بالجندي الدقامسةعمان ـ القدس العربي ـ من طارق الفايد: احيت احزاب المعارضة الاردنية مساء امس الاول مهرجانا تكريميا للذكري العاشرة لسجن الجندي الاردني الشهير احمد الدقامسة، الذي ادين بالسجن المؤبد بعد قتله سبع اسرائيليات في حادث شهير قبل نحو عشر سنوات. واعلنت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع في الاردن خلال المهرجان انها تصدت لسياسة التطبيع مع العدو الصهيوني عبر الاتصال مع الوزارات والدوائر المعنية الاردنية، ومن خلال التنسيق مع نواب الحركة الاسلامية وبعض النواب المقاومين للتطبيع من خلال اسئلتهم التي يوجهونها للحكومة، ومحاولتهم حجب الثقة عن بعض الوزراء بسبب اسهامهم في التطبيع. وقال رئيس اللجنة الشيخ حمزة منصور، في الذكري العاشرة لسجن الدقامسة، اننا ننظر بخطورة بالغة للسياسة الرسمية في بلدنا الممعنة في تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني، لانها تضفي الشرعية علي الكيان القائم علي الاغتصاب، وتشكل سكوتا علي جرائم الاحتلال في فلسطين، من حرب ابادة الي تدمير البني التحتية، الي تدنيس للمقدسات الاسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الاقصي المبارك الذي تتواصل اعمال الحفريات تحته ومن حوله تمهيدا لهدمه وبناء الهيكل المزعوم علي انقاضه. واشار الي ان سياسة التطبيع تعمل علي تسلل العدو عبر الاردن الي المحيط العربي والاسلامي، حيث وصلت منتجات صهيونية الي بعض الاقطار العربية مكتوبا عليها صنع في الاردن، ومن شأن هذه السياسة ان تسيء الي صورة بلدنا ومصالحه. واضاف الشيخ حمزة منصور خلال المهرجان الذي اقامته اللجنة في مقر حزب جبهة العمل الاسلامي الاردني مساء امس الاول، من فضل الله علينا في هذا البلد ان التطبيع في معظمه تطبيع رسمي نرفضه ونحذر منه ونتصدي له، اما التطبيع علي المستوي الشعبي فهو محدود جدا يمارسه بعض ضعاف النفوس. واكدت اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبيع، علي تقديرها العالي واحترامها الشديد لهذا الرجل المؤمن الذي آلمه احتلال العدو للارض العربية والاسلامية والجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، وسخرية بنات صهيون من صلاته واستهزاؤهن به وباخوانه ابطال القوات المسلحة. ويذكر ان الجندي المسرح الدقامسة والنزيل الآن في مركز اصلاح وتاهيل سواقة جنوب العاصمة عمان قتل سبع اسرائيليات في منطقة الباقورة الاردنية، لاستهزاؤهن به وهو يصلي واطلاق نعوت سيئة بحق الرسول محمد صلي الله عليه وسلم، بحسب ما قال في محكمة امن الدولة التي عقدت آنذاك وحكمت عليه بالسجن المؤبد. ومن جهته طالب رئيس لجنة االتنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية تيسير الحمصي الحكومة الاردنية بالافراج عن الدقامسة فورا، كما طالب بقطع العلاقات السياسية مع العدو الصهيوني واغلاق سفارته في عمان وسحب السفير الاردني في اسرائيل. واعتبرت لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية الدقامسة بطلا ورمزا من رموز الوطنية، وان المقاومة الباسلة التي تبناها هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين والعراق وباقي الاجزاء المحتلة من وطننا الكبير. وجدد الحمصي النداء لكافة منظمات المجتمع الاردني من منظمات حقوقية وسياسية وفكرية، وشخصيات بارزة لرفع صوتها فورا والضغط للافراج عن هذا المناضل الوطني. وفي كلمة لرئيس مجلس النقباء الاردنيين ونقيب المهندسين الزراعيين عبد الهادي الفلاحات قال: ان اعدائنا يدركون تماما بان دمج الكيان الغاصب بامتنا وتطبيع العلاقات معهم لن يكون الا بالغاء الهوية العربية الاسلامية ومضامينها القيمية والثقافية ومحاربة الاسلام وتزوير تاريخنا وتدمير الخصائص الحضارية لمنطقتنا، واثارة النزاعات المذهبية والطائفية والعرقية بما يضمن اضعاف الامة وانهاكها ووقوعها فريسة سهلة امام مشاريع اعدائها الطامعين. واشار الفلاحات خلال مهرجان الذي حضره شخصيات حزبية ومعارضة ونقابية واخري مهتمة بحقوق الانسان، علي مرور ما يزيد عن عقد من الزمان علي اتفاقية وادي عربة لنقف امام حادثة غنية بمدلولاتها السياسية والثقافية والاجتماعية والدينية والاخلاقية عبرت عنها هذه الحادثة، ودفع جندينا البطل حريته ثمنا لها.واضاف ان هذه الحادثة عبرت عن طبيعة وخصائص العلاقة غير المتكافئة بين الظالم والمظلوم وبين الامة وعدوها الحضاري والتاريخي، كما اعطت دلالاتها البليغة عن استحالة قيام سلام حقيقي مع الكيان الغاصب، واستحالة تطبيع العلاقة معه. كما اثبتت هذه الحادثة ايضا ما كان من اتفاقيات سلام لا تعدو ان تكون حبرا علي ورق. ووجه الفلاحات رسالة الي الحكام العرب والمسلمين، قال فيها ان السلام الحقيقي هو السلام بين الشعوب والامم وليس بين الحكومات، مناشدا اصحاب القرار في الحكومة الاردنية بالافراج فورا عن الجندي البطل احمد الدقامسة. وطالب الاسلامي البارز حمزة منصور بلهجة قوية وغاضبة من الحكومة الاردنية وقف كل اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني. والافراج عن الجندي الدقامسة ورد الاعتبار له واحتساب فترة سجنه خدمة فعلية خاضعة للتقاعد.كما طالب بالغاء كل القوانين والسياسات والممارسات التي تحول دون تمكين الشعب الاردني من التعبير عن رفضه بمعاهدة وادي عربة واتفاقيات التطبيع مع العدو وفي مقدمتها قانون الاجتماعات العامة، وقانون مكافحة الارهاب، وكذلك الغاء كافة القوانين المقيدة للحريات العامة كقانون الاحزاب والانتخاب والافتاء والوعظ والارشاد والمحاكم الاستثنائية. ودعم المقاومة الباسلة في فلسطين ولبنان والعراق ودعم حكومة الوحدة الوطنية في فلسطين بما يمكنها من الدفاع عن الحقوق الوطنية الثابتة، واعادة النظر في السياسة الخارجية، لتكون منطلقة من ثوابت الامة ومبادئها. وفي كلمة آل الدقامسة التي القاها الشيخ فايز الدقامسة بلهجة جريئة، اوضح ان الدقامسة سيبقي لانه غني اغنية الرصاص، كما سيبقي في ذاكرة التاريخ كقصة عنوانها صناعة المجد تتدارسها الاجيال بكل فخر واعتزاز. وقال اما المرجفون الخائفون والخانعون، والذين علي الاوطان ساوموا ومازالوا يساومون بالشـــــرف والكرامة يتاجرون، اما المتأمركون والذين في دعائهم الي بيت الشر البيت الابيض يتوجــهون وعلي ابوابه وعتباته يتمرغون، اولئك في مزبلة التاريخ سيقذفون وعلي السن الاجيال سيلعنون، فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية