ظاهرة الوفدين الي الخرطوم تتكرر في الرياض… والسنيورة يرفض تشريع توجهات انقلابية تطيح بالديمقراطية

حجم الخط
0

ظاهرة الوفدين الي الخرطوم تتكرر في الرياض… والسنيورة يرفض تشريع توجهات انقلابية تطيح بالديمقراطية

ظاهرة الوفدين الي الخرطوم تتكرر في الرياض… والسنيورة يرفض تشريع توجهات انقلابية تطيح بالديمقراطيةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:اذا لم يطرأ جديد علي صعيد الاتصالات والمساعي السعودية فإن لبنان سيشهد مجدداً ظاهرة الوفدين الرسميين الي القمة العربية كما حصل في الخرطوم عندما ذهب رئيس الجمهورية اميل لحود علي رأس وفد، وذهب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة علي رأس وفد مماثل. وكانت السعودية التي وجهت دعوة قبل اسابيع للرئيس لحود الي القمة في الرياض في 28 الجاري تمنت عليه أن يكون الرئيس السنيورة في عداد الوفد.غير أن الرئيس لحود وبموازاة عدم التوصل الي اتفاق واضح في الحوارات الجارية بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري مازال علي موقفه بأن الحكومة غير موجودة، ولا يمكنه اصطحاب رئيس للحكومة غير موجود ولا يعترف به، ما جعل السفير السعودي عبد العزيز خوجة يوجه دعوة الي الرئيس السنيورة للذهاب الي الرياض، وسيرافق رئيس الحكومة في السفر وزير الخارجية بالوكالة طارق متري ووزير الاقتصاد سامي حداد والامين العام لوزارة الخارجية السفير هشام دمشقية. وسيصدر قرار عن السنيورة بهذه المشاركة بعدما كلّفه مجلس الوزراء ذلك.وفي حال لم تنجح الاتصالات في اللحظات الاخيرة بتشكيل وفد لبناني موحد فإن ترتيبات ستقوم بها الأمانة العامة للجامعة العربية تتناول ترتيب مكان جلوس الرئيس السنيورة كضيف الي جانب مقعد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والامين العام للجامعة العربية عمرو موسي.اما الرئيس لحود فسيصطحب معه وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ ووزير البيئة المستقيل يعقوب الصراف.وكان الرئيس السنيورة اعلن في كلمة له امس تأييده الحوار من دون شروط مسبقة، لكنه قال يجب أن يتم ذلك انطلاقاً من أسس ثابتة أبرزها أن الحوار يجب ألا يؤدي إلي نتائج تعطل الدستور اللبناني وتطيحه . واضاف لقد تظاهر إخوان لنا واعتصموا منذ أكثر من مئة يوم وقلنا لهم إننا نرحب بتعبيرهم عن رأيهم رغم أن اعتصامهم ليس خطوة قانونية وهي من خارج المؤسسات الديمقراطية ورغم أن تصرفهم يعطل الاقتصاد ويحمله أعباء وأكلافاً سننوء بحملها حاضراً ومستقبلاً كما ويثير التشنجات والحساسيات ويحتل أملاكاً عامة وخاصة لكننا لطالما اعتبرنا أن من حقهم التعبير عن رأيهم ولكن عبر طرق أخري. في المقابل، مجرد تحرك مجموعة من نواب منتخبين من الشعب إلي قاعات مجلس النواب للمطالبة بجلسة عامة ولممارسة دورهم، اعتبر البعض أن تحرك النواب يشكل استفزازاً وخروجاً عن الأصول .واعتبر أن ما نشهده هو محاولة لتشريع توجهات انقلابية تطيح قيمنا الديموقراطية عبر وسائل رفضناها سابقاً ونكرر اليوم أننا لن نخضع لها .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية