الصليب الاحمر: تأزم وضع سكان الارياف في دارفور
الصليب الاحمر: تأزم وضع سكان الارياف في دارفور جنيف – ا ف ب: افادت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بيان الخميس ان وضع سكان الارياف الاكثر فقرا في اقليم دارفور يزداد تأزما.واعربت اللجنة الدولية للصليب الاحمر عن قلقها البالغ ازاء الوضع الانساني المتأزم في دارفور في غرب السودان حيث يتعذر وصول المساعدات الدولية الي سكان الارياف بسبب انعدام الامن في المنطقة.وتابع البيان ان المعارك المتواصلة والظروف الامنية السيئة عموما في العديد من المناطق تجعل السكان اكثر عرضة للخطر من قبل وتمنع العاملين الانسانيين من الوصول الي الاشخاص المعدمين .واعلن وزير العدل السوداني محمد علي المرضي الاسبوع الماضي امام مجلس حقوق الانسان في جنيف ان الوضع في تحسن في دارفور. وقال يمكنني القول بدون تردد (..) ان الوضع في دارفور منذ اندلاع النزاع قبل ثلاث سنوات لم يكن يوما مستقرا كما هو عليه اليوم .وذكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الخميس انها تعرضت هي نفسها لحادثين امنيين خطيرين منذ مطلع السنة .واشارت الي خطف سائقين تابعين لفريق من الصليب الاحمر كان يقوم في شباط (فبراير) بعملية توزيع مساعدات شرق جبل المرة، مضيفة انهما احتجزا لبعض الوقت وسرقت سيارة رباعية الدفع تابعة للصليب الاحمر في وضح النهار .وفي الثامن من اذار (مارس)، خطف ستة من عناصر اللجنة الدولية للصليب الاحمر قرب زالنغي غرب دارفور واطلق سراحهم في صباح اليوم التالي انما بدون سيارتهم فاضطروا الي المشي خمس ساعات وسط الصحراء قبل الوصول الي قرية.وذكر مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في تقريره الاخير حول الوضع في دارفور الصادر في منتصف اذار (مارس)، ان عدد النازحين في هذه المنطقة وصل الي مليوني نسمة في الاول من كانون الثاني (يناير) 2007.وهذا هو الرقم الاكثر دقة الذي تورده الامم المتحدة حتي الان حول عدد النازحين في دارفور حيث ادي النزاع وما ترتب عنه من ازمة انسانية الي سقوط مئتي الف قتيل بحسب تقديرات للامم المتحدة تنقضها سلطات الخرطوم.