مصر: اشتباكات بين الشرطة وسكان مشردين تظاهروا مطالبين بمساكن بعد احتراق بيوتهم

حجم الخط
0

مصر: اشتباكات بين الشرطة وسكان مشردين تظاهروا مطالبين بمساكن بعد احتراق بيوتهم

مصر: اشتباكات بين الشرطة وسكان مشردين تظاهروا مطالبين بمساكن بعد احتراق بيوتهم القاهرة ـ يو بي آي: أفادت مصادر أمنية أن قوات الشرطة المصرية اشتبكت امس مع سكان منطقة عشوائية محترقة في القاهرة ما أدي إلي إصابة 27 شخصا من سكان المنطقة وعناصر الأمن.وقال مسؤول أمني رفض ذكر اسمه لـ يونايتد برس انترناشونال ان حوالي 200 من سكان قلعة الكبش بحي السيدة زينب الشعبي بوسط القاهرة واصلوا لليوم الثاني احتجاجهم للمطالبة بإيوائهم في مساكن تابعة للدولة بعدما دمّر حريق هائل منازلهم يوم الثلاثاء الماضي. وكان حريق ضخم اندلع في منطقة قلعة الكبش العشوائية بعد انفجار أنابيب غاز يوم الثلاثاء الماضي أدي إلي تدمير أكثر من مئة منزل وكشك من مساكن الحي المبنية من الطوب والخشب، وأصيب 18 من السكان بحروق واختناقات وشرد أكثر من ألف شخص منهم. وقال المسؤول ان سكان الحي اشتبكوا امس مع قوات الأمن بعد انتشار شائعات عن محاولة السلطات طردهم من أماكنهم، خصوصاً وان جرافات تابعة للحكومة كانت تحاول إزالة انقاض البيوت المحترقة. وأضاف ان السكان احتجوا وطالبوا السلطات بان توفر لهم مساكن بديلة ورشقوا قوات الأمن بالحجارة ما استدعي ردا أمنيا بإطلاق القنابل المسيلة للدموع. وتابع أن عشرة من السكان أصيبوا خلال الاشتباكات فيما أصيب سبعة من عناصر الشرطة. وأشار إلي أن قوات الأمن اعتقلت عددا من المحتجين للتحقيق معهم. وكان العشرات من سكان قلعة الكبش اعتصموا امام مبني مجلس الشعب (البرلمان) المصري الأربعاء للمطالبة بإيوائهم في مساكن موقتة خصوصاً وأنهم قد قضوا ليلتهم في المساجد او في العراء. وانفض المحتجون بعد تلقيهم وعودا حكومية بتوفير مساكن مؤقتة. وقالت صحيفة الأهرام امس ان بعض من احترقت منازلهم رفضوا شققا عرضت عليهم لان المحافظة قامت بتسكين كل ثلاث أسر في شقة واحدة تتكون من ثلاث غرف وحمام . وكان محافظ القاهرة عبد العظيم وزير قد تعهد اول أمس الأربعاء بتوفير مساكن مؤقتة للعائلات التي شردها الحريق إلا ان سكان قلعة الكبش قالوا ان بعض هذه الشقق قد تذهب لموظفين فاسدين في المجالس البلدية. وتقدر تقارير رسمية أن أكثر من ستة ملايين شخص يقطنون نحو 103 مناطق عشوائية في القاهرة، التي يقدر عدد سكانها بنحو 14 مليون نسمة ويعيشون في ظروف شديدة البؤس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية