الغذاء النباتي قد يقلل احتمالات الاصابة بسرطان الثدي لتفادي الاصابة بسرطان القولون.. أكثر من تناول الفاكهة
الغذاء النباتي قد يقلل احتمالات الاصابة بسرطان الثدي لتفادي الاصابة بسرطان القولون.. أكثر من تناول الفاكهة واشنطن ـ رويترز: قال باحثون يوم الاربعاء ان من يتناولون غذاء غنيا بالفاكهة مع القليل من اللحم يقللون احتمال اصابتهم بسرطان القولون. وتدعم دراستهم أبحاثا أخري تظهر ان اللحم قد يزيد احتمال الاصابة بالسرطان لاسيما سرطان القولون وتعرض تفاصيل بشأن العوامل الاخري التي قد تكون هامة في الغذاء. وأجري فريق الباحثين بجامعة نورث كارولينا في تشابل هيل مقابلات مع 725 شخصا أجروا للتو فحصا بالمنظار للقولون بشأن عاداتهم الغذائية والخاصة بالتدخين وأشياء أخري.ومن بين هؤلاء عرف 203 أشخاص ان لديهم أوراما غدية وأوراما في الاغشية المخاطية (حميدة) عادة ما تتحول الي أورام خبيثة ويجري استئصالها أثناء فحص القولون بالمنظار. وحلل غريغوري اوستن وزملاؤه الاجابات ووجدوا ان هناك ثلاث مجموعات: الاولي أناس يأكلون الكثير من الفاكهة والقليل من اللحم والثانية أناس يأكلون الكثير من الخضراوات وكمية معتدلة من اللحم والثالثة أناس يأكلون ببساطة الكثير من اللحم. وكان من قالوا انهم يأكلون كميات كبيرة أو معتدلة من اللحم أكثر عرضة بنسبة 70 في المئة للاصابة بأورام الاغشية المخاطية عن أولئك الذين قالوا انهم يأكلون مزيدا من الفاكهة والقليل من اللحم. وقال الباحثون في دورية التغذية انهم يرغبون في معرفة ما اذا كان تناول الكثير من الخضر قد يقاوم الاثار السيئة للحم. وسرطان القولون هو ثاني سبب للوفيات الناجمة عن الاصابة بمرض السرطان في الولايات المتحدة بعد سرطان الرئة ويتوقع ان يتوفي بسببه 25 ألف شخص في العام الجاري. واتضح اصابة 18 في المئة فقط من الاشخاص الذين قالوا انهم يأكلون الكثير من الفاكهة والقليل من اللحم بأورام في الاغشية المخاطية مقارنة مع 03 في المئة من الذين يأكلون اللحم باعتدال و32 في المئة من الاشخاص في المجموعة التي تكثر من أكل اللحم. وفي نيويورك كشفت دراسة جديدة ان النساء اللائي يأكلن بعد دخولهن مرحلة انقطاع الطمث كميات صحية من الاغذية النباتية الغنية بمركبات شبيهة بالاستروجين تسمي لجنين قد تقل احتمالات اصابتهن بسرطان الثدي. وقال الدكتور فرانسوا كلافيل شابيلو لخدمة رويترز الصحية الالتزام بقواعد نظام عام للحمية الغذائية بشأن غذاء صحي وحذر يستهلك الشخص خلاله كميات كبيرة ومتنوعة من الفاكهة والخضــــــراوات ومنتجات الحبوب الكاملة بشكل يومي (وكلها أطعمة غنية بمادة لجنين) قد يسهم أيضا في الوقاية من الاصابة بســـرطان الثدي في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث بالنسبة للنساء . وقيم كلافيل شابيلو الباحث بالمعهد الوطني للصحة والابحاث الطبية في فرنسا وزملاؤه العلاقة بين كمية أربعة أنواع من المنتجات النباتية في النظام الغذائي واحتمال الاصابة بسرطان الثدي لدي 58049 امرأة فرنسية في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث. وأوضحت الدراسة التي نشرت في دورية المعهد القومي للسرطان انه خلال فترة متابعة استمرت 7.7 سنة شخصت حالات 1469 امرأة علي انها اصابة بسرطان الثدي. وأظهرت تحليلات البيانات ان النساء اللائي التزمن بنظام غذائي فيه أعلي كمية اجمالية من مادة لجنين قلت بنسبة 17 في المئة احتمالات اصابتهن بسرطان الثدي مقارنة مع النساء اللائي تناولن أقل كمية في غذائهن من نفس المادة. وقال كلافيل شابيلو ان النظام الغذائي الذي يحتوي علي الكثير من الطعام النباتي يفترض انه يقدم خطة استراتيجية للوقاية من سرطان الثدي. وهذا الافتراض أكدته في الاونة الاخيرة دراسة وجدت تراجعا في احتمال الاصابة بسرطان الثدي القابل للانتشار بين النساء اللائي انقطع لديهن الطمث ويتناولن نسبا كبيرة من مادة لجنين في غذائهن. 0