الفلسطينيون يرفضون ادخال اي تعديلات علي المبادرة العربية
اولمرت يعتبرها قاعدة مناسبة لمفاوضات سلام ويرفض حق العودةالفلسطينيون يرفضون ادخال اي تعديلات علي المبادرة العربيةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:طالبت الحكومة الفلسطينية القمة العربية القادمة في الرياض، بعدم ادخال تعديلات علي المبادرة العربية للسلام في الشرق الاوسط، فيما اعلنت قيادتا حركتي حماس وفتح انهما تمكنتا من السيطرة علي الاشتباكات التي جرت الاربعاء والخميس في قطاع غزة بين عناصر من الحركتين واسفرت عن سقوط ثلاثة قتلي وعشرات الجرحي. واكد وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني زياد ابو عمرو ان القيادة الفلسطينية ستطالب القمة العربية بعدم تعديل المبادرة العربية وبالسعي لتحقيق اعتراف دولي بالحكومة الفلسطينية الجديدة.وتنص المبادرة العربية علي اعتراف الدول العربية باسرائيل مقابل انسحاب القوات الاسرائيلية الي حدود عام 1967، وقيام دولة فلسطينية وحل مسالة اللاجئين الفلسطينيين، ومؤخرا قال مسؤولون اسرائيليون ان المبادرة تتضمن عناصر ايجابية لكنهم طالبوا بتعديلها، لا سيما فيما يتعلق بمسألة حق العودة للاجئين.من جانبه اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان المبادرة العربية تشكل قاعدة مناسبة لمفاوضات مستقبلية مع دول عربية.وقال امام مسؤولين في حركة الكيبوتز ان المبادرة مثيرة للاهتمام وتتضمن عدة عناصر يمكنني قبولها ، واضاف اسرائيل ستبذل كل الجهود اللازمة، وهي علي استعداد لتقديم تنازلات كبري ومؤلمة لتشجيع الحوار والمضي في العملية السلمية . لكن اولمرت اضاف ان اسرائيل لا يمكنها قبول المبادرة العربية بكاملها، مشيرا الي البند بشأن حق العودة للاجئين الفلسطينيين والذي تطالب اسرائيل بتعديله خلال القمة العربية المقبلة في الرياض في 28 و29 من شهر آذار (مارس) الحالي وحصر حق عودة الفلسطينيين الي مناطق السلطة الفلسطينية. وتابع اولمرت ان هذه الحكومة (الاسرائيلية) لن تهدر اية فرصة من اجل التحدث مع اعدائنا ومستعدة لتنازلات كبيرة وصعبة ومؤلمة من اجل تشجيع محادثات كهذه والتقدم في هذه العملية . واردف انه في الطرف الآخر لا يوجد ملائكة ويتوجب تذكر هذا.من جهته اكد وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب امس ان مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت عام 2002 تمثل موقفا عربيا بناء وعرضا جادا للسلام مع اسرائيل.وقال الخطيب الذي رافق العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني اول امس الاربعاء في زيارة الي السعودية، ان المبادرة العربية تمثل موقفا عربيا بناء وعرضا جادا للسلام وهي تستحق قدرا كبيرا من العمل الجاد لعرضها علي كافة الاطراف والعمل علي تنفيذها .