الكل تحت سيف الاحتلال!

حجم الخط
0

الكل تحت سيف الاحتلال!

. جمال المجايدةالكل تحت سيف الاحتلال!قتل جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال الشهر الماضي 15 مواطناً فلسطينيا، بينهم طفلان وامراة ليصل العدد الاجمالي للمواطنين الذين قتلوا علي ايدي قوات الاحتلال منذ بداية الانتفاضة وحتي نهاية شباط- فبراير الماضي الي 4698 شهيداً.كما ان هناك 38689 فلسطينياً اصيبوا برصاص قوات الاحتلال، من بينهم 7600 اصيبوا بعاهات دائمة، معظمهم من الاطفال والشباب، في حين اعتقلت قوات الاحتلال اكثر من خمسين الف فلسطيني، بقي منهم في سجون الاحتلال نحو 10700 اسير، بينهم 112 اسيرة و383 طفلاً.لقد الحقت قوات الاحتلال الخراب بنحو 65728 منزلاً، بينما دمرت بشكل كلي 7795 منزلاً، وشردت ساكنيها في العراء، وصادرت ما يزيد عن 300 الف دونم منذ 29/3/2003 من اجل اقامة المستوطنات وتوسيع القائم منها وبناء جدار الضم والتوسع العنصري. ان الحديث عن الانتهاكات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية، لا يبدو جديدا، ولا مثيرا لانها مشهد يومي يتكرر، غير ان المثير للاهتمام هو سر اصرار فتح وحماس علي تازيم الموقف والتباطؤ في تشكيل الحكومة التي لن تقدم ولن تؤخر علي صعيد وقف الانتهاكات الاسرائيلية بل ربما تزيد من حدتها لرفض اسرائيل التعامل معها.ولذلك اقول ان علي الطرفين فتح وحماس التمسك باتفاق مكة، والتصرف بحكمة وليس بحكومة مشلولة من اجل وضع حد لسفك الدماء بين ابناء الشعب الواحد، والانتباه جيدا الي مخاطر الاحتلال ودعوة العرب الي اتخاذ موقف مسؤول نابع من ارادة عربية موحدة، والتحرك علي المستوي العالمي، ومساندة التحرك الفلسطيني للحصول علي دعم دولي للاتفاق. كل من فتح وحماس تحت سيف الاحتلال الهمجي وسيف الجزار الاسرائيلي الوحشي مسلط علي رقاب الجميع ولا يستثني احدا، واعتقد بان ذلك يكفي لان يكون سلاح الردع الوحيد في يد حماس وفتح لكي تكفا عن التهديد والوعيد فيما بينهما علي الرغم من مرور اكثر من شهر علي اتفاق مكة المكرمة.يجب الرد علي الموقف الاسرائيلي الذي جاء رافضا للاتفاق، بالاصرار علي الوحدة الوطنية وترك الخلافات جانبا والرد ايضا بالعمليات الفدائية علي ما تقوم به اسرائيل من تصعيد لعملياتها العسكرية علي الارض، لضرب الجهود لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وعدم الاستسلام للعبة السياسية التي تلحق الضرر بالشعب الفلسطيني مقابل كراسي وهمية!ہ صحافي من فلسطين يقيم في الامارات[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية