صحف بغداد: العراق تحول الي مستنقع للعنف والفساد بعد الاحتلال.. اهدار 8 مليارات دولار.. و8 وزراء و40 مديراً عاماً متهمون بالفساد

حجم الخط
0

صحف بغداد: العراق تحول الي مستنقع للعنف والفساد بعد الاحتلال.. اهدار 8 مليارات دولار.. و8 وزراء و40 مديراً عاماً متهمون بالفساد

صحف بغداد: العراق تحول الي مستنقع للعنف والفساد بعد الاحتلال.. اهدار 8 مليارات دولار.. و8 وزراء و40 مديراً عاماً متهمون بالفسادبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: تناولت معظم الصحف اليوميه والاسبوعيه دخول العراق عامه الخامس تحت الاحتلال الامريكي ـ البريطاني، وما خلفه من انهيار واضح للمؤسسات الحكوميه واستشراء الفساد في مفاصل الدوله، وفقدان الخدمات الاساسيه التي يجب ان توفر الي مواطن يسكن علي بحيره من النفط. لصوص العراق ففي صحيفه المؤتمر التي يرأسها احمد الجلبي كتب شاكر النابلسي مقالا حمل عنوان نحن لصوص العراق وليس الأمريكان تناول فيه الفساد الاداري المستشري في جميع مفاصل الحكومه متناولا تقاير لهيئه النزاهه العراقيه وجاء في المقال: منذ عام 2003، وبعد سقوط النظام السابق الي الآن، ونحن نسمع ونقرأ عن فضائح السرقات المالية التي تتم بين وقت وآخر في العراق الجديد، من قبل بعض المسؤولين العراقيين الكبار. وكان آخرها ما أكده رئيس هيئة النزاهة العامة في العراق، القاضي راضي حمزة الراضي.فقد أكد رئيس هيئة النزاهة العامة في العراق، قبل ايام ان مجموع المبالغ التي تحقق فيها الهيئة ضمن قضايا هدر المال العام يبلغ 8 مليارات دولار، مشيراً الي ان هناك 8 وزراء و40 مديراً عاماً محالون الي القضاء في قضايا الفساد. وقال الراضي، ان الفساد موجود في كل دول العالم، لكن بنسب مختلفة، وفي العراق يبلغ الفساد الاداري نسباً عالية، ملقياً اللوم علي الاوضاع الامنية السيئة في العراق. ما يحدث اليوم في العراق ليس بجديد علي المسؤولين العرب. فقد سبق ان نهبت خزائن دول عربية كثيرة في المشرق والمغرب، ولم تستعد هذه الدول الأموال المسروقة.وكانت هذه الأموال في حقيقة الأمر مسروقة من جيب شعوب هذه الدول. وسرقة المسؤولين الكثر العرب، لا تكون بالسطو علي البنك المركزي في رابعة النهار كأي عصابة أخري، لكنها تكون بعدة طرق يعرفها هؤلاء المسؤولون. وإذا أعجزتهم الحيلة يقومون بسرقة الدولة عن طريق قبض عمولات طائلة، من شركات المقاولات التي تقيم مشاريع الدولة المختلفة، مما يضطر هذه الشركات الي عدم تنفيذ عقودها بأمانة تامة وشفافية واضحة. وسرقة الدولة في بعض الدول العربية تكاد تكون علامة من علامات الشطارة والفهلوة. وأن من يسرق الدولة هو الشخص (الناصح) (المفتّح) الذي يعرف كيف يمكن السطو علي أموال الشعب السائبة لمن هبَّ ودبَّ. بل ان بعض الدول المجاورة للعراق تشجع المسؤولين بطريقة غير مباشرة علي سرقة المال العام. فحكام هذه الدول مثلا، يستوزرون وزراء من فقراء خلصائهم لا دراية لهم بالسياسة ولا بالحكم، لكن لكي يستفيدوا من سرقة المال العام، بدلاً من أن يعطوهم مالاً من جيوبهم الخاصة كمساعدة لهم. ومن هنا نري في بعض دول الجوار، أن الحكومات تتعاقب كثيراً علي الحكم، وأنها سريعة التغيير. ففي حوالي نصف قرن، جاء علي الحكم أكثر من خمسين حكومة، بمعدل حكومة في كل عام. ومن بين المقاصد من ذلك، أن يعم الخير علي جميع الخلصاء، وهو خير سرقة المال العام.الاحتلال وكوارثهوفي صحيفه الحقيقة الاسبوعيه كتب ابو محمد الحسني مقالا بعنوان هذا ما جنته يدا الاحتلال جاء فيه: أربع سنوات مرت علي غزو العراق، والاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية لا تزال كلها في حالة حرب، بل اكثر، لأن النزاعات تتطور من سيّئ الي أسوأ، وكل الاحتمالات واردة في الحلول المستقبلية المطروحة من مختلف الجهات، مع اختلاف الرؤية، بين التعامل مع الاحتلال كأمر واقع، وبين رفضه كلياً، لأنه سبّب تشويه بنية الشعب العراقي وتمزيقها.واضاف الكاتب إن الحياة السياسية في العراق، عجيبة وغريبة، ومليئة بالمتناقضات والمترادفات، ومعطياتها لا تقتصر علي الفئات السياسية، التي ينظر إليها الشارع وفي عيونه الكثير من علامات التعجب والاستفهام، خاصة أن معظم تلك الفئات حديثة العهد بأبجديات السياسة، ونحن علي أعتاب الذكري الرابعة للغزو.. لا بدّ أن نستذكر، وأن نلامس بعض اوراق اللعب في الوطن المغدور.. بعض الاوراق التي انكشفت، والبعض الآخر الذي ينتظر، والقول الفصل للشارع وليس لغيره، لأنه المعني والمستهدف اولاً وأخيراً.. وفي هذا السياق، نجد ان القوي المختلفة تفتقد المرونة، ولا تزال نظرتها أحادية الجانب بتطرف.. ولكي لا نتشعب، يمكن القول إن هناك فريقين، أحدهما يؤمن بإنهاء الاحتلال وتحقيق الديموقراطية سلمياً ودبلوماسياً، والآخر يري عدم وجود إمكانية لإنهاء الاحتلال إلا بالمقاومة المسلحة، وأنه لا ديمقراطية مع وجود الاحتلال .وأوضح الكاتب في رأيي، أن كلا الطرفين له حرية الاعتقاد، غير ان ما يحصل علي ارض الواقع هو ان كلا الطرفين يحاول احدهما ان يسحق الآخر، حتي وإن كانا يسعيان الي الهدف نفسه، وهذا ناتج عن ضعف الوعي السياسي، وعدم محاولة فهم الآخر، إضافة الي عامل مهم آخر، هو ان الاحتلال يريد ديمومة هذه الحالة وترسيخها، من خلال فريق ثالث كامل الولاء للمحتل .وتابع الكاتب فإن بذرة التطرف زرعتها الادارة الامريكية وأتباع الاحتلال، الذين اعتمدهم الحاكم المدني بول بريمر، حيث تسلّم الادارة ومعه مجموعات من المتعاقدين.. وهؤلاء يطبقون النظرية التي يعتمدها الرئيس الامريكي جورج بوش: من ليس معي فهو ضدي . وأضاف وهكذا، بدأ الانقسام بين عراقيي الداخل والعراقيين القادمين من الخارج لاحتلال المناصب الحكومية، والذين تعاملوا باستعلاء مع الشعب العراقي .البحث عن مبررات الهزيمةوفي صحيفه البصائر الاسبوعيه الناطقه باسم هيئه علماء المسلمين كتب رئيس التحرير مثني حارث الضاري افتتاحيه بعنوان البحث عن مبررات الهزيمة جاء فيها انهي الاحتلال الامريكي عامه الرابع في العراق وسط تراكمات الهزائم المنكرة والخسائر الفادحة بالارواح والمعدات علماً ان سياسة ادارة الاحتلال لا تسمح بنشر خسائرها البشرية.اكثر من عشرة بالمائة من مجموع خسائرها حفاظاً علي استمرارية حربها المجرمة من تعاظم الصرخات من الداخل الامريكي بضرورة سحب القوات وانهاء هذه الحرب التي قامت علي اسباب لم يكن واحد منها يتمتع بالمصداقية. فاسلحة الدمار الشامل شهد العالم بأسره خلو العراق منها وانما كانت كذبة روج لها الامريكان وهولوها ليتمكنوا من استمالة الرأي العام العالمي الي جانبهم ولكنه فشل مما اضطرهم الي خوض هذه الحرب من غير شرعية دولية .واضاف الكاتب حين جاءت امريكا بجيوشها الي المنطقة كانت تحدوها آمال عريضة لاقامة (شرق اوسط جديد يؤمن استقرارها في المنطقة ويجعل من الكيان (الصهيوني) شرطياً جديداً في المنطقة يكون باستطاعته تطبيق المخططات الامريكية بما يمتلك من قوة نووية وحيدة لا يمتلكها غيره وكان لا بد لها ان توجد (آيديولوجية) جديدة تبثها في المنطقة تكون قادرة علي قلب المقاييس ووضعها بالصورة التي تراها، فكان تصدير الديمقراطية والتخلي عن عملائها ورفع شعار (ان لا ثابت الا المصلحة الامريكية) غير ان الذي جري علي الارض مغاير تماماً لما كان قد استقر في رأس صناع القرار الامريكي، فالشرطي الجديد اثبت فشله في حربه الاخيرة في لبنان ولم يكن اسعد حظاً من امريكا نفسها وما يجري لها في العراق اما الآيديولوجية فكان من جرائها نجاح القوي المناهضة للوجود الامريكي والصهيوني من ركوب صهوة الديمقراطية الجديدة وصعودها الي مسرح الحدث السياسي وتسلمها لزمام الامور مما خلق توتراً لدي الصهاينة من جراء تطبيق هذه الديمقراطية .وتابع الضاري سرده للواقع العراقي في ظل الاحتلال لقد افرز المشهد العراقي علي مدي اربع سنوات هزيمة المحتل وعلي الصعد كافة الآيديولوجية او العسكرية او اللوجستية .الفلسطينيون في العراق اما صحيفه الغد الاسبوعيه فنشرت مقالا افتتاحيا للكاتب الاسلامي محمد الحمدي تحت عنوان الفلسطينيون في العراق علي حافة الهاوية تناول فيه اوضاع الفلسطينيين في العراق جاء فيه أذكر في أول أيام الاحتلال الأمريكي للعراق وعندما بدأنا نري العمائم في الحكم شعرت أننا سنكون طرفاً مدللاً، فكل الموجودين سيســـــعون لاستمالتنا، فنحن نمثل القضية العادلة في العالم، وكل من يريد أن يبيّــــض صفحته فإنه سيتسلق ســــلم القضية الفلسطينية. وأذكر أننـــــي طرحت هذا الشعور علي أحد كبار المفكرين الإسلاميين ومما كان يجول بخاطري، وكان الشق قد بانت ملامحه، أن نكون جهة تُقارب بين كل الأطراف كموضوع يُجمع عليه الجميع، وسعَيْنا لهذا التقارب. وكان مما شجعَنا عليه أن الكل قد عزي المسلمين بالعموم والفلسطينيين بشكل خاص باستشهاد الشيخ (أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي). لكن الشيخ الجليل كان له رأي آخر ونظرة أصوب، قال: هذا الشعور خاطئ! سيخرجونكم من العراق.قلت: هذا لعب بالنار، كل العالم سيلومهم وسينبذهم وهذا مخالف لطروحاتهم تجاه القضية الفلسطينية.قال بلهجته العراقية: راح يهججوكم وبطرق مختلفة. تطور الأمر من تعزية باستشهاد الشيخ أحمد ياسين إلي نبذٍ لمنهجه المقاوم وتهمة بترسيخ مفهوم الإرهاب بين المسلمين، وانطلقت المشاعر الخفية وزالت الأقنعة وبدا الوجه القبيح وانطلقت الأقلام المسمومة وعلت أنكر الأصوات، منهم من قال إن الفلسطينيين كانوا قادة لأجهزة الأمن العراقية وقد أوغلت أيديهم بدماء العراقيين ، وكأن العراق قد خلا من الرجال فاستعانوا بالفلسطينيين ليقودوا الأجهزة الأمنية، وللعلم لم يكن يُسمح للفلسطيني بالعمل بالدوائر ذات الطابع الأمني أو العسكري، ومنهم من قال إن الفلسطينيين كانوا يتقاضون رواتب تصل إلي ألف دولار للفرد من النظام السابق ، دون أن تري عيونهم العمياء عن الحق ملاجئ معاناة الفلسطينيين في الزعفرانية وبغداد الجديدة ومدينة الحرية. ومنهم من طالب بإقامة مخيمات علي الحدود في الصحراء فهذا ـ وحسب قوله ـ ما نستحقه . طائفيه المجتمع العراقي وفي صحيفه الخبر الاسبوعيه كتب سيف الخياط مقالا مطولا تحت عنوان طائفية السياسة العراقية صورة معلنة للطائفية الاجتماعية تناول الوضع السياسي الذي انتهج الطائفيه لكي يبثها في المجتمع العراقي الذي اصبح هو الاخر طائفيا وجاء في المقال قد تكون كثرة من الكتابات والتحليلات التي تناولت الاوضاع الفتنوية في العراق محكومة بحسن النية، او انها لمجرد نفي وجود اوضاع ما والقاء تبعتها علي الابعدين وفقا لنظرية المؤامرة المعروفة، كما هو الحال مع الفتنة الطائفية في العراق وما استتبعها من قتال كان من نتائجه العثور يوميا علي العشرات من الجثث مجهولة الهوية تعود للفريقين ـ سنة وشيعة ـ قتل اصحابها علي الهوية.ان الفصل ما بين هو اجتماعي او سياسي في تصنيف الفتنة، لا يعدو ان يكون فصلا ما بين النار والوقود، فالسياسة مظهر من مظاهر الاجتماع وبالتالي فانها جزء منها او واحدة من تمظهراتها ونشاطاتها، لكنها تتمثل في حركة او طاقة كما هو الحال مع النار، ولذا فان الفصل بينهما كما فعل بعض الكتاب ممن فرقوا بين الطائفية الاجتماعية والسياسية في العراق ملقين بتبعة ما يجري علي المحتل ذي الايدي الاخطبوطية الشبحية الذي يجند فرقا تقتل الفريقين، وهذا كلام ان كان يصح علي حالة او حالتين، فإنه لا يصح علي حالات امتدت لاكثر من ثلاث سنوات من الاحتلال كان من نتائجها مقتل الالاف في اوضاع وظروف بات يعرفها القاصي والداني فما بالك بأهل الدار وهم ادري بالتي فيها، وان كنا نوافق علي دور اجنبي في تصعيد الفتنة فإننا لا نوافق علي تجنيب اهل الدار مسؤوليته كون الايدي التي نفذت والبيوت التي آوت هي عراقية، اولا واخرا .وتابع الكاتب سرده لواقع المجمع العراقي الجديد ان مظاهر الطوأفة في المجتمع العراقي موجودة وواضحة للعيان ومن الخطأ اغماض العين عنها فأننا لن نجني بذلك سوي المزيد من التصدع في حين ينبغي التصدي بشجاعة ووضوح، والحساسية الطائفية، المذهبية مظهر اجتماعي متفرد علي مستوي الدول العربية والاسلامية وقائم تاريخيا منذ اكثر من الف عام . واضاف الكاتب ان المحركات لعجلة الارهاب الطائفي ومظاهر سياقاته، تكمن في الدين اولا وآخرا، كما ان علاجها هو الاخر من الدين ورجاله والتصدي للذين يحرضون ليل نهار بصورة مكشوفة او مستترة علي القتل، القتل الذي يطال الشاهدين بأن لا اله الا الله وان محمدا رسوله، واذا كان السياسيون يجدون في الفتنة والاحتراب الطائفي ضالتهم، كسلطويين تقليديين يبتغون الاعذار للبقاء علي سدة الحكم من خلال افتراض العدو (طائفة ـ محتل ـ الخ) كما تفعل الانظمة الشمولية عادة، فما عذر رجال الدين في ذلك وهم يزيدون النار اشتعالا، ان التصدي الحازم لهذه القضية يتطلب بالدرجة الاساس التصدي الحازم للمتاجرين بالدين من كلا الفريقين، ولكن اولا فتح عيون الناس الي ما يجري، وفضح حفاري القبور والقتلة، لا علي طريقة القاء التبعة علي المحتل وانما بالبحث في الذات ومساءلتها بصرامة اولا . بين الاغتصاب والتكريم وفي صحيفه عراق اليوم كتب الكاتب الكردي جلال جرمكا مقالا بعنوان العراقيات .. بين الأغتصاب والتكريم ..!!!تناول فيه الازدواجية الامريكية حيال المرأة العراقية جاء فيه اعتقد أن أمريكا، وبالذات وزيرة الخارجية الآنسة كوندليزا رايس، تنتظر الشكر والأمتنان بسبب قيامها بتكريم عدد من النساء من مختلف أنحاء العالم علي أساس أنهن من أشجع النساء ومن بينهن سعودية واحدة وعراقيتان وهن: سندس عباس وشذي عبدالرزاق عبوسي، وقد جاء التكريم لأولئك النسوة وحسب مصدر من وزارة الخارجية الامريكية بسبب: شجاعتهن الاستثنائية ودورهن القيادي من أجل حقوق المرأة وتقدمها في المجتمعات التي ينتمين اليها. خوش كلام أبختي، تمام التمام! شخصياً لست ضد التكريم لكون العراقية تستحق التكريم في كل زمان ومكان .. ولكن في الحقيقة كان بودي أن تكرم العراقية المناضلة من قبل الحكومة العراقية، وبالتأكيد لنا من العراقيات من تستحق التكريم وذلك نتيجة صبرهن وشجاعتهن وتحملهن المشقة والكثير الكثير من الصفات الاخري! وفي نفس الوقت أري أن قيام الآنسة رايس بحشر أثنتين من العراقيات من بين تلك الاسماء ما هي الا (ذر الرماد في العيون) بغية تشويه الحقائق! .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية