المبادرة العربية محور قمة الرياض ورايس تلتقي وزراء الرباعية العرب السبت ومصر تقول انه لا صلة للقاء بالقمة

حجم الخط
0

المبادرة العربية محور قمة الرياض ورايس تلتقي وزراء الرباعية العرب السبت ومصر تقول انه لا صلة للقاء بالقمة

إسرائيل تعد لحملة ضد العالم العربي المعادي للسلام إذا لم تسقط القمة بند حق العودة المبادرة العربية محور قمة الرياض ورايس تلتقي وزراء الرباعية العرب السبت ومصر تقول انه لا صلة للقاء بالقمةالرياض ـ القاهرة ـ وكالات ـ لندن ـ القدس العربي : يشكل تفعيل مبادرة السلام العربية محور قمة القادة العرب في الرياض الاربعاء التي ستبحث ايضا في الوضع في العراق حيث دخلت الحرب عامها الخامس وسبل حل الازمة السياسية في لبنان والملف الايراني، فيما يري مراقبون ان لقاء وزيرة الخارجية الامريكية بـ الرباعية العربية التي تضم مصر والاردن والسعودية والامارات، ياتي في اطار محاولة ادخال تعديلات علي المبادرة خاصة وان اسرائيل ما زالت تصر علي عدم قبولها بشكلها الحالي واسقاط حق العودة، علي الاقل للمناطق التي احتلتها عام 48.وقال مسؤول عربي كبير لوكالة فرانس برس ان المواضيع التي ستبحث في القمة مهمة لكن سقف التوقعات محدود بشأن النتائج والسعودية كانت اول من حذر من عقد الآمال المسبقة علي القمة .ويقول مسؤولون عرب ان السعودية التي اعلنت في البداية تخليها عن دورها في استضافة القمة السنوية عادت عن قرارها هذا بعد ضمانها الحد الادني لنجاح القمة التي ستعقد في الرياض في 28 و29 من الشهر الحالي.لكن القضية المركزية في هذه القمة ستكون علي الارجح مبادرة السلام العربية التي اطلقها العاهل السعودي الملك عبد الله عندما كان وليا للعهد وتبنتها قمة بيروت في 2002.وترغب اسرائيل بتعديلات علي بنود متعلقة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين. وقد اكدت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني انه من المستحيل (ان تقبل اسرائيل) بالمبادرة بصيغتها الحالية .وتدعو مبادرة السلام العربية الي حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتم الاتفاق عليها بالتوافق مع قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 194 وتعبر عن رفض جميع اشكال التوطين الدائم للفلسطينيين .وتعارض الدول العربية اجراء اي تعديلات علي نص المبادرة مع اقتناعها بانها يجب ان تفسر وتقدم بشكل افضل.وقال مسؤول حكومي عربي لـ فرانس برس ان المبادرة تتحدث عن حل تفاوضي لمسألة اللاجئين وليس عودة شاملة لهم .واضاف المصدر ان المشكلة تكمن في ان اللجنة التي تضم 11 دولة عربية والتي تم تشكيلها في عام 2002 للترويج للمبادرة لم تفعل شيئا .وقال مسؤول عربي لـ فرانس برس ان دول الاعتدال العربية تأمل ان تتبني الولايات المتحدة الامريكية موقفا مشجعا من المبادرة لمحاولة اعطائها زخما جديدا.وتزور وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الشرق الاوسط وتلتقي السبت في اسوان بصعيد مصر بالرباعية العربية التي تضم مصر والاردن والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة.من جانبه نفي مسؤول مصري وجود ضغوط أمريكية علي بلاده لاتخاذ مواقف معينة خلال القمة العربية التي ستعقد بالرياض الاسبوع القادم.كما نفي وجود أي علاقة بين القمة ولقاء وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ووزراء خارجية الرباعية العربية المقرر عقده في مدينة أسوان المصرية السبت.واستبعد السفير حاتم سيف النصر مساعد وزير الخارجية المصري في تصريحات صحافية ان يكون قصد الادارة الامريكية من هذا اللقاء التشويش علي القمة العربية أو الاساءة اليها والسعي لتوجيهها وجهة معينة.وقال ان موعد اللقاء بين رايس ووزراء الرباعية العربية جري الترتيب له بالمصادفة وتأجل مرات عدة بسبب ارتباطات وانشغالات أطرافه لافتا الي أن المشاورات خلاله ستتركز علي القضية الفلسطينية وملف النزاع العربي ـ الاسرائيلي.وأعرب سيف النصر عن تفاؤله بامكانية نجاح رايس باحداث تحريك للعملية السياسية بين الفلسطينيين واسرائيل وقال ان الادارة الامريكية ما زال أمامها فسحة من الوقت لقطع خطوة بهذا الاتجاه قبيل انشغالها بمعركة الانتخابات الرئاسية الامريكية.وكان السيد احمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري قد صرح مؤخرا بان اجتماع وزراء خارجية الرباعية العربية مع رايس سيبحث كيفية دعم السلطة الفلسطينية في أعقاب تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والتحرك نحو تسوية الصراع العربي ـ الاسرائيلي وانشاء دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفقا للمبادرة العربية للسلام.وكشفت صحيفة جيروزاليم بوست الجمعة أن إسرائيل تحضر لإطلاق حملة ديبلوماسية ضد العالم العربي تصفه فيها بـ المعادي للسلام في حال لم يتم الرضوخ للضغوط التي تمارسها امريكا من أجل شطب بند حق العودة للاجئين الفلسطينيين من المبادرة العربية التي أقرت في قمة بيروت العام 2002.ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية الرفيعي المستوي قوله إذا رفضت القمة (العربية في الرياض) تعديل الخطة (السلام)، وأعادت التأكيد عليها مع علمها أن إسرائيل لا تستطيع قبولها (كما هي الآن)، عندها يمكن لإسرائيل أن تباشر حملة لتظهرهم بدور الرافضين الذين ضيعوا مجدداً فرصة (للسلام) .من ناحية أخري، نسبت الصحيفة إلي ثلاثة ديبلوماسيين عرب في عواصم عربية مختلفة قولهم إن واشنطن تضغط باتجاه تغييرات تجعل من الممكن تسويق المبادرة العربية جنباً إلي جنب مع خارطة الطريق .يشار إلي أن خارطة الطريق لا تتطرق إلي مسألة اللاجئين الفلسطينيين إلا من ناحية الدعوة إلي التوافق علي حل عادل وواقعي لمسألة اللاجئين ، كما أنها لا تفصل حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية بدقة، كما تفعل المبادرة العربية التي تدعو إلي انسحاب إسرائيل إلي حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية