إجراءات لمكافحة العداء للسامية وإثارة الكراهية ضد إسرائيل في الجامعات البريطانية

حجم الخط
0

إجراءات لمكافحة العداء للسامية وإثارة الكراهية ضد إسرائيل في الجامعات البريطانية

إجراءات لمكافحة العداء للسامية وإثارة الكراهية ضد إسرائيل في الجامعات البريطانية لندن ـ يو بي آي: ذكرت صحيفة صندي تايمز الصادرة امس الاحد أن حكومة المملكة المتحدة ستكشف في غضون الأيام القليلة المقبلة عن إجراءات جديدة لمكافحة العداء للسامية في الجامعات البريطانية وإثارة الكراهية ضد إسرائيل.وقالت إن الحكومة ستحذّر رؤساء الجامعات البريطانية بأن لا يتجاهلوا النشاطات المعادية لليهود في حرم الجامعات وان يعملوا علي منع المحاضرات المتحيزة والمتحدثين الضيوف والمنظمات السياسية المتطرفة من إثارة الكراهية ضد إسرائيل .واشارت الصحيفة الي أن تقريراً برلمانياً سلّط الأضواء علي الإعتداءات التي يتعرض لها الطلاب اليهود في الجامعات البريطانية، وعلي غياب الإحترام من قبل المحاضرين والمدرسين لحاجات الطلاب اليهود، وتزايد التساهل مع اللغة المتطرفة ضد إسرائيل خلال النقاشات الطلابية حول الشرق الأوسط .واضافت أن هناك قلقاً خاصاً إزاء ما وصفته بـ عداء السامية الإسلامي حيث يُسمح لرجال دين مسلمين متطرفين أو أتباعهم بإلقاء مواعظ معادية لليهود في الجامعات البريطانية.واعتبر وزير الجاليات فيل وولاس نتائج التقرير بأنها مقلقة للغاية ، وأكد أن حكومته مستعدة لإتخاذ إجراءات ردايكالية ، دون أن يستبعد إمكانية أن تتبني تشريعاً جديداً في هذا المجال.وأبلغ الوزير وولاس الصحيفة إن ردنا سيكون أقسي مما هو متوقع لأننا قلقون جداً من عداء السامية الإسلامي في جامعاتنا .واشارت الصحيفة الي أن الحكومة اتفقت علي التفاصيل الجديدة الأسبوع الماضي بعد لقاء مع رئيس الوزراء طوني بلير، وستوصي الشرطة بتسجيل حوادث معاداة السامية في الجامعات، وتطلب من وزارة الخارجية البريطانية إثارة هذه القضية مع الدول العربية مثل مصر والأردن حيث تصدر أشد المواد المعادية للسامية، وإنشاء حملة لمكافحة هذه الظاهرة.وقالت إن الحكومة ستصدر إرشادات تطلب من الجامعات البريطانية تسجيل جميع شكاوي العداء للسامية، ومن ضمنها البيانات أو الخطابات، وتوصيها بعدم التساهل مع الأكاديميين الذين يهاجمون إسرائيل، وتنتقد مقاطعة بعض الجامعات البريطانية للأكاديميين الذين يعملون في إسرائيل وتدعو الي دعم المحاضرين المعارضين لهذه الخطوة.وهناك 286 ألف شخص يصنفون أنفسهم كيهود في إنكلترا وويلز، يعيش ثلثاهم في لندن والمناطق المحيطة بها، و 10% بمدينة مانشستر فيما يستقر الباقي في المدن الكبري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية