الفصائل تندد بزيارة كوندوليزا رايس للمنطقة وتصفها بأنها تأتي في سياق خدمة الأهداف الإسرائيلية
حذرت من إجراء أي تعديل علي المبادرة العربيةالفصائل تندد بزيارة كوندوليزا رايس للمنطقة وتصفها بأنها تأتي في سياق خدمة الأهداف الإسرائيليةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهورطرحت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس أسلوبا جديدا امس الاحد لاحياء عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين ووضعت خطوطا لمناقشات أمريكية متوازية مع الاطراف المنقسمة. وقالت رايس في مؤتمر صحافي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اننا الان في وضع أعتقد فيه ان الاسلوب الثنائي الذي أتحدث من خلاله بالتوازي مع الاطراف.. هو أفضل السبل .وأعربت عن أملها في وضع جدول أعمال مشترك بين اسرائيل والفلسطينيين يؤدي في النهاية لاقامة دولة فلسطينية.من جانبها نددت كل من حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس بالزيارة التي تقوم بها كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية الي المنطقة، واصفين الزيارة بأنها تأتي بالسلب علي الشعب الفلسطيني.واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها وصلت القدس العربي نسخة منه زيارة رايس بأنها لن تأتي لشعبنا ولا للمنطقة بأي خير وإنما تأتي فقط لخدمة الكيان الصهيوني والمشروع الأمريكي في المنطقة ، مطالبة الجميع بوصد الأبواب في وجه رايس وأن ترد علي أعقابها خائبة . وجاء في بيان حركة الجهاد جولة جديدة لوزيرة الخارجية الأمريكية الي المنطقة تضاف الي جولاتها المتكررة والتي تعكس عمق الأزمة التي يمر بها المشروع الصهيوأمريكي في كل محاورة في المنطقة .وأكدت علي أن الزيارة تأتي في سياق الضغط علي المعتدلين من العرب طبقاً للتقسيم الأمريكي للعرب الي معتدلين ومتشددين حتي يعملوا علي تعديل هذه المبادرة العربية التي قفزت في الآونة الي محور ومركز الجدل والنقاش السياسي بشأن الحل في الشرق الأوسط. وأشارت الي أن الزيارة تأتي قبيل انعقاد القمة العربية في أواخر هذا الشهر الجاري والتي سيكون محور النقاش فيها حول المبادرة العربية .وأضافت تأتي هذه الزيارة للوزيرة رايس لتعديل المبادرة العربية من خلال شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين وإعطاء شرعية للتجمعات الاستيطانية الكبري والتنازل عن القدس وضرب مشروع المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق .وكانت الحركة نددت علي لسان خالد البطش احد قادتها من محاولات أمريكية لتعديل مبادرة السلام العربية وتقديم ما اعتبرتها الحركة تنازلات عربية وفلسطينية لصالح إسرائيل. وقال البطش توجد محاولات حثيثة خاصة بزيارة رايس لإقناع الدول العربية بتعديل مبادرة السلام العربية وإلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً . وأضاف نحن نرفض مبادرة السلام، لكن نؤكد ضرورة انتباه القادة العرب من وجود سعي أمريكي لتكون المبادرة العربية طوق نجاة للحكومة الإسرائيلية وليست سبباً في حل الصراع العربي الإسرائيلي . الي ذلك فقد دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القادة العرب لـ الكف عن تقديم التنازلات المجانية والتعلق بالوعود الأمريكية والإسرائيلية الزائفة، والإصغاء لصوت الشعوب العربية واحترام حرياتها العامة وحقوقها الديمقراطية السياسية والاجتماعية والإنسانية وتمثل مصالحها وإرادتها ومقاومتها البطلة التي مرغت انف المعتدين في تراب الوطن، وهزمت ما يسمي بالجيش الذي لا يقهر .وأوضحت الجبهة خلال تصريح إعلامي علي لسان أحد ناطقيها الإعلاميين أن جولات رايس المكوكية في المنطقة، لم تسفر عن أي مردود ايجابي يضع حداً لمعاناة الشعب الفلسطيني والشعوب العربية .واعتبرت الجهود الدبلوماسية الأمريكية، قبيل انعقاد القمة العربية في الرياض، بمثابة ذر للرماد في العيون ، وأنها تأتي لإنقاذ الإدارة الأمريكية المأزومة وشريكتها الحكومة الإسرائيلية بتحشيد دول المنطقة ومقدراتها، لخدمة الإستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية التي باتت تعاني من العجز والفشل في احتواء المقاومة علي ارض العراق ولبنان وفلسطين وفي كسر إرادة الصمود القومي . وكان الدكتور صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية قال ن زيارة رايس للمنطقة تأتي لكي تسمم الأجواء، والعمل علي تأخير بعض الإنجازات الفلسطينية ، لافتاً الي أن الزيارة لم يكن لها أي نتائج إيجابية . وقال إن زيارات رايس تأتي لكي تقوم بعمل شرخ في العلاقات الفلسطينية الداخلية ومحاولة لتغطية الجرائم الصهيونية والتسويف، ومحاولة تمويت القضية الي حين تنتهي هذه الإدارة الأمريكية ، مؤكداً الي أن الزيارة هي محاولة جديدة لشق الصف الفلسطيني وإرباك الساحة الفلسطينية . وشدد البردويل علي أن رايس ومن خلال زياراتها تحاول أن تغطي علي عورة أمريكا في العراق وتعمل علي تطمئن إسرائيل بأن الولايات المتحدة ما زالت علي عهدها، بالإضافة الي أنها تحاول إيجاد منافذ لإرباك الفلسطينيين حتي تبقي رهن السياسة الأمريكية .