نورما نعوم: اتحاشي النظر في عيني الخاسر عند ابلاغه نبأ خروجه!

حجم الخط
0

نورما نعوم: اتحاشي النظر في عيني الخاسر عند ابلاغه نبأ خروجه!

تقدم برنامج مسابقات لتصميم الازياء للسنة الثانيةنورما نعوم: اتحاشي النظر في عيني الخاسر عند ابلاغه نبأ خروجه!بيروت ـ القدس العربي ـ من زهرة مرعي: تجد نورما نعوم شخصيتها في برنامج بروجكت فاشن علي شاشة تلفزيون المستقبل. فهي تملك الكثير من الخبرة في عالم الأزياء نتيجة كونها تحمل لقب ملكة جمال لبنان السابقة. تشارك في الإعداد وتتولي التقديم للسنة الثانية علي التوالي. هذه الخبرة جعلتها أكثر ثقة في حضورها علي الشاشة. لكن هذه الخبرة لم تكسبها القوة في مواجهة المتباري الخاسر. فهي حتي اللحظة لا تستطيع النظر إليه مباشرة لتبلغه النتيجة. في هذا الموقف يحكم نورما نعوم العلاقة الإنسانية، وبالتالي إحساس الخسارة الذي سيقع علي المتباري. لكنه التحدي بحسب ما تقول نورما نعوم وفيه رابحون وخاسرون..معها كان هذا الحوار: تقدمين بروجكت فاشن للعام الثاني علي التوالي، وتظهرين في حضورك أكثر ثقة وأكثر عفوية فما الذي يتركك في هذا الإطمئنان؟ إنها التجربة التي خضتها في الموسم الأول لـ بروجكت فاشن . وما يمنحني الثقة أن المشاهد بات يعرف البرنامج ويحبه. ولأنه برنامج مطلوب من المشاهد كان المصمم العربي 2007. لقد إعتدت نمط الحلقات ودخلت كلياً في أجواء البرنامج. إنها الخبرة. هل من تحديات تواجهك في البرنامج؟ الصعوبة الأساسية التي نواجهها تكمن في التحديات التي نطرحها علي المتبارين أسبوعياً. النص بالنسبة لي ليس موجوداً لأني مع اللجنة الحكم نعبر عن ما نراه أمامنا علي المسرح. المسألة ليست في النص بقدر ما تتمثل في حضوري الذهني داخل الحلقة خاصة الإصغاء لملاحظات لجنة الحكم لأنه من واجبي إيصالها بوضوح للمشتركين. هل ينعكس مزاجك علي الأداء بحيث تختلفين بين حلقة وأخري؟ نحن في تلفزيون الواقع وكثيراً ما أشعر بالتعب الذي يعانيه المتبارون. وفي أحيان أخري أشعر أن بعضهم لم يستوعب التحدي جيداً. وقد أحزن عندما ألمس أنه يفترض أن يقدموا الأفضل ولم يفعلوا. ومن المؤكد أن فرحي يتضاعف عندما ألمس أنهم قدموا أزياء جميلة وظهرت نتائجهم علي المسرح. ومع تقدم الحلقات أشعر بالأسي لأن مشتركين جددا سوف يغادروننا بعد أن تكون العلاقة قد توطدت بيننا. من الصعب جداً بالنسبة لي إبلاغ أحد المشاركين بأنه سيغادر البرنامج. وفي تلك اللحظة أتحاشي النظر في عينيه والقول له بأنه فشل في التعبير عن نفسه. أسعي قدر الإمكان لتقديم الأسباب المقنعة لفشل هذا المتباري أو ذاك. هل إكتشفت جديداً لدي المتبارين هذا العام؟ أشعر أنهم إستوعبوا البرنامج بشكل كلي تقريباً. البرنامج ليس بالسهولة التي نتصورها فهو يطلب منهم التصميم والتنفيذ معاً دون أية مساعدة من أحد. هم مستعدون تماماً لمهمتهم، في حين أن المتبارين في الدورة الأولي كانوا يكتشفون البرنامج تماماً كما المشاهدين. ولأنهم يعرفون شروط اللعبة فجميعهم أتي إلي البرنامج بعد دراسة لتصميم وتنفيذ الأزياء. هم ليسوا في مدرسة بل في برنامج يظهرون من خلاله مهاراتهم. كيف سعي المعدون وأنت منهم لإضفاء لمسات تجدد علي الحلقات؟ التغير الأساسي كان في الإشراف الدائم للمصمم ربيع كيروز علي عمل المتبارين وهذا ما كان له إنعكاسه الإيجابي علي مختلف المستويات. وكيروز قام بدوره بأسلوب جميل، وبالوقت نفسه كان بالنسبة لي سنداً مهماً في البرنامج. فهو ساعدني في تحضير الموضوعات والتحديات. وتغير الديكور أضفي شكلاً جميلاً علي البرنامج ووضعه في أجواء عصرية. كما أن التحديات المطروحة في كل حلقة هي أصعب من السنة الماضية. هل تشعرين بالأزمة في لحظة إختيار من سيخرج من البرنامج؟ هذا ما يحصل كثيراً. ولأني صرت علي صلة معرفة بهم جميعاً وبقدراتهم يصبح الإختيار أكثر صعوبة. كذلك تقع اللجنة الحكم في الحيرة لأن أعضاءها يتكررون حلقة بعد حلقة. نحن نشعر بأن أحدهم يقوم بعمل جيد بشكل دائم لكنه يتراجع في حلقة معينة الأمر الذي يتسبب بالحيرة في التقييم. لكنها تحديات ومن يخطيء يخسر مكانه. والملاحظ هذا العام أن بعضهم يلمع في أزياء السهرة، وبعضهم الآخر في الأزياء اليومية الجاهزة. لذلك يضيع بعضهم في التعبير عن أفكاره في التحديات المطروحة. الأزياء تقع ضمن الأعمال الفنية. هل تحكمها معايير علمية في مكان ما؟ لاشك بوجود المعيار العلمي في الأزياء. الفنان يدرب صوته ويتلقي الإرشادات والنصائح ليصبح أفضـل، كذلك مصمم الأزياء الذي يمتلك الموهبة. الأزياء لا تعتمد علي الفطرة، بل هي مهنة تعتمد الحسابات والعلم. في العام الماضي قلت لي بأنك سترتدين من أزياء المشاركين في المصمم العربي 2006 فهل حدث ذلك؟ لسوء لحظ لا. إثنان من المشاركين الثلاثة الذين صمدوا حتي النهائيات تركا لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي. ريتا سعد أتت للمشاركة في البرنامج من السويد وقررت البقاء في لبنان لكن العدوان حملها إلي فرنسا حيث تزوجت وتمارس عملها هناك. ومحمد خضرا اللبناني ـ العماني كذلك قرر البقاء في لبنان ومن ثم إنتقل للعمل في دبي،وهو يدرس في مدرسة الموضة ويحضر مجموعة من الأكسسوارات والأحذية، وفي الوقت نفسه يصمم أزياء الفنانين في الفيديو كليب. ولهذا لم نتمكن من اللقاء والعمل علي الأزياء المطلوبة للبرنامج في دورته لهذا العام. لكني إرتديت أزياء سهرة من تصميم جوليان عبود في مناسبات خاصة، والذي عرض مجموعته الأولي الأسبوع الماضي في بيروت. هل أصبح تقديم البرامج مهنتك النهائية؟ مبدئياً نعم. طالما أنا علي قناعة بالبرنامج وأعطيه نتيجة جيدة فسوف أبقي. لكن في الحقيقة لم يكن تقديم البرامج هاجساً بالنسبة لي. هل تكتفين كعمل ببرنامج يمتد لأشهر معدودة؟ العقد مع تلفزيون المستقبل يمتد لسنة وهذا ما أعتبره مريحاً للطرفين خاصة للتلفزيون الذي يهتم بأن يكون أولوية في حياتي المهنية. كما أشعر شخصياً بنوع من الإستقرار. ولا تكون لك أية إهتمامات أخري خلال الفترة الفاصلة بين موسم وآخر؟ كان التخطيط أن نتابع بصورة مستمرة المشتركين الثلاثة الذين إستمروا في البرنامج إلي النهائيات لكن الظروف التي مرّبها لبنان ألغت ذلك. هل سيكون هناك بروجكت فاشن 2008؟ إن شاء الله. وحالياً بدأنا نتلقي طلبات إشتراك عبر البريد الإلكتروني وهذا ما نعتبره أمراً مشجعاً.22

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية