افغانستان تطلق مشروعا لبناء مدارس قرآنية تابعة للدولة

حجم الخط
0

افغانستان تطلق مشروعا لبناء مدارس قرآنية تابعة للدولة

مقتل أربعة من الشرطة في هجوم انتحاري في اقليم هلمند وثلاثة في اشتباك بين الشرطة الباكستانية ومسلحين من طالبانافغانستان تطلق مشروعا لبناء مدارس قرآنية تابعة للدولةلشكركاه ـ كابول ـ (أفغانستان) ـ تانك (باكستان) ـ رويترز ـ ا ف ب: قال شهود عيان ان مهاجما انتحاريا تخفي في هيئة جندي أفغاني وفجر نفسه أمام مقر للشرطة امس الثلاثاء مما تسبب في مقتل أربعة علي الاقل من رجال الشرطة بجنوب أفغانستان. وأصيب عدد اخر في الهجوم الذي وقع في لشكركاه عاصمة اقليم هلمند وهي المنطقة الرئيسية المنتجة للمخدرات في أفغانستان.كما قالت الشرطة ان اشتباكا بالاسلحة النارية وقع امس الاثنين بين قوة من الشرطة الباكستانية ومسلحين يشتبه بأنهم من متشددي حركة طالبان كانوا يحاولون تجنيد تلاميذ في بلدة بشمال غرب البلاد مما أسفر عن مقتل شرطي واثنين من المتشددين.وبعد الاشتباك الذي وقع في بلدة تانك في الاقليم الحدودي الشمالي الغربي حيث يقول محللون امنيون ان نفوذ المتشددين الاسلاميين يتزايد ألقي المتشددون ثلاث قنابل يدوية علي الاقل في مناطق متفرقة من البلدة مما اسفر عن اصابة حوالي 12 شخصا بجروح. بدأ الاشتباك بعد ان زارت مجموعة من مقاتلي طالبان مدرسة وحثوا التلاميذ علي عدم مواصلة الدراسة والانضمام الي الجهاد.وتصدت الشرطة للمسلحين اثناء مغادرتهم المدرسة ووقع اشتباك بالاسلحة النارية بين الجانبين. وقال ضابط شرطة ان الشرطة القت القبض علي اثنين من المسلحين. ومن ناحية اخري اصيب ثلاثة اشخاص بجروح عندما انفجرت قنبلة كانت موضوعة علي دراجة هوائية خارج فندق بمدينة بيشاور في الاقليم الحدودي الشمالي الغربي.وعلي صعيد اخر وضعت الحكومة الافغانية برنامجا لبناء مدارس قرآنية في كافة انحاء البلاد لمواجهة استخدام حركة طالبان لهذا النوع من المدارس كسلاح ارهابي حسب قول وزير التربية الافغاني محمد حنيف اتمار.ومن المتوقع ان تفتح اولي هذه المدارس ابوابها خلال شهرين، ويلحظ المشروع علي الاقل مدرسة واحدة في كل ولاية من ولايات افغانستان الـ 34 حسب ما اضاف الوزير في حديث الي وكالة فرانس برس.وتابع الوزير الافغاني ان اعداء الديمقراطية في هذا البلد واعداء الاستقرار في هذه المنطقة من العالم يستخدمون التربية كسلاح ارهابي. لقد اقاموا منذ فترة طويلة مدارس الحقد علي الطرف الثاني من الحدود في اشارة الي باكستان.والمعروف ان المدارس القرآنية اكانت في افغانستان او باكستان تستقبل الاطفال الفقراء بشكل خاص وتقدم لهم التعليم والمبيت من دون مقابل ويتركز التعليم فيها بشكل خاص علي الدين.واضاف الوزير انهم يعلمونهم الحقد وكل الامور التي لا علاقة لها بديننا الحنيف في اشارة الي المدارس القرآنية في باكستان التي تلقي الكثيرون من عناصر طالبان تعليمهم فيها قبل العودة الي افغانستان.وتابع هذا الوزير البالغ التاسعة والثلاثين من العمر والاصغر سنا في حكومة حميد كرزاي ان النتيجة هي انهم يجندون انتحارييهم ومقاتليهم في هذه المدارس .وحسب الوزير حنيف اتمار فان الحكومة الافغانية تتحمل مسؤولية معنوية ازاء ضمان تقديم تربية اسلامية حديثة ومتسامحة لكل من يريد ذلك. وحددت الوزارة هدفا لبرنامجها استقبال نحو 05 الف تلميذ علي ان تؤمن لهم تربية دينية بنسبة 40% وتربية عامة بنسبة 40% علي ان يخصص 20% لتدريس اللغات الاجنبية والمعلوماتية.الا ان رغبة الحكومة هذه تواجه بمشكلة صعوبة العثور علي طاقم تعليمي كفؤ بعد الحروب الطويلة التي تعاقبت علي هذا البلد وامتدت الي اكثر من ربع قرن.ويقر الوزير بأن 80% من المدرسين الـ 143 الفا الموجودين حاليا في افغانستان لا يتمتعون بالكفاءة اللازمة للقيام بهذه المهمة.واضاف علينا ان نعمل علي جبهتين: تدريب جيل جديد من المدرسين مع انتباه خاص الي النساء وتأمين تدريب متواصل للمدرسين الحاليين .وحدد الوزير ايضا من اهدافه التركيز علي تعليم البنات الذي حظر في عهد طالبان من عام 1996 حتي العام 2001. وقال الوزير الافغاني حاليا هناك طفلة واحدة في المدارس الابتدائية مقابل طفلين من الذكور، الا ان هذه النسبة تصل الي انثي واحدة مقابل خمسة الي ستة ذكور في المدارس الثانوية معربا عن الامل بتغيير هذه النسب.واوضح ان هجمات حركة طالبان علي المدارس والمدرسين عرقلت جهود السلطات خصوصا في جنوب البلاد مشيرا الي مقتل 44 مدرسا خصوصا في الجنوب منذ سنة.وتابع الوزير الافغاني قبل ستة اشهر كان يسجل حادثان او ثلاثة يوميا، وانخفضت النسبة حاليا الي حادثين او ثلاثة في الاسبوع معيدا هذا الانخفاض الي تحرك المجالس المحلية التي امنت حماية للمدارس وقامت بحملات تعبئة لاقناع السكان باهمية العلم في بلد تبلغ فيه نسبة الامية لدي النساء نحو تسعين بالمئة حسب الامم المتحدة.وختم الوزير قائلا ان الديمقراطية لن تكون ابدا قابلة للتطبيق من دون رأسمال بشري وما دام السكان عاجزين عن القراءة والكتابة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية