مقتل اربعة مسلحين شرق العاصمة الجزائرية والاعدام غيابيا علي امير الجماعة السلفية للدعوة والقتال
مقتل اربعة مسلحين شرق العاصمة الجزائرية والاعدام غيابيا علي امير الجماعة السلفية للدعوة والقتالالجزائر ـ القدس العربي : قتلت قوات الجيش الجزائري اول امس اربعة مسلحين في بلدة اميزور بولاية بجاية (260 كلم شرق) في عملية تمشيط يقوم بها الجيش الجزائري في المنطقة منذ ايام في محاولة لملاحقة عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي مازال عناصر يحملون السلاح في وجه السلطة.وعرفت العملية تسجيل اصابة حوالي عشرة من جنود الجيش بجراح متفاوتة.وذكرت مصادر محلية ان العملية تشارك فيها تعزيزات من قوات الامن المختلطة وبتغطية جوية لطائرات مروحية التي تقوم بقنلبة المناطق التي يعتقد انها تاوي عناصر الجماعة السلفية التي غيرت اسمها بداية العام الي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي.وقامت قوات الجيش الي قطع بعض الطرقات والمسالك الجبلية امام سكان القري المجاورة مخافة تعرضهم لنيران الجانبين وحتي يتم احكام المراقبة علي الدروب التي عادة ما يستعملها المسلحون في تنقلاتهم. ومن جهة اخري اكد بيان لوزارة الداخلية ان مصالح الامن تمكنت اول امس من القاء القبض علي ثلاثة مجرمين (التسمية الرسمية الجديدة لعناصر الجماعات المسلحة) في بلدة براقي بالضاحية الجنوبية للعاصمة الجزائرية. وذكر البيان ان احد الموقوفين يكون هو الشخص نفسه الذي قام صباح السبت بوضع قنبلة امام مقر للمراقبة الامنية في ذات البلدة.واضاف البيان ان قوات الامن عثرت لدي احد الموقوفين علي قنابل تقليدية الصنع وجهاز صعق يستعمل في اجداث شرارة تفجير القنابل.وتقوم مصالح الامن ومصالح الشرطة بعمليات توقيف للشباب الذين يشتبه فيهم والتاكد من هويتهم في محاولة لمنع أي تسلل لعناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال الي قلب العاصمة الجزائرية بعدما تردد قبل اسابيع عن تفكيك عدة قنابل. من جهة ثانية (اف ب) حكم امس الثلاثاء غيابيا علي امير الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر عبد المالك دروكدال (37 عاما) المكني بابي مصعب عبد الودود، بالسجن 02 عاما بعد ادانته بتهمتي المساس بامن الدولة و تشكيل مجموعة ارهابية ، وفق ما علم من مصدر قضائي.كما قضت المحكمة الجنائية بباتنة (034 كلم جنوب شرق العاصمة) علي عبد الودود بغرامة بقيمة 005 الف دينار (خمسة آلاف يورو).كما حكم علي عشرة اعضاء آخرين في الجماعة التي اصبحت تطلق علي نفسها تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي ، غيابيا بالسجن 02 عاما وبالغرامة ذاتها.وكانت وجهت اليهم تهم المساس بامن الدولة وتشكيل مجموعة ارهابية مسلحة وتعمد اضرام حرائق والسطو المسلح ومحاولة القتل .واصبح دروكدال علي رأس الجماعة بعد تنحية زعيمها السابق حسن حطاب في آب/اغسطس 4002 المحكوم عليه ايضا غيابيا بالاعدام.وكان حكم علي دروكدال بالاعدام في 12 آذار/مارس من قبل محكمة جنائية في تيزي وزو (منطقة القبائل شرق العاصمة) بعد ادانته بـ تشكيل مجموعة مسلحة وتدمير ممتلكات عامة باستخدام متفجرات ومحاولات سرقة بحسب الصحف الجزائرية.ومنذ اعلان الجماعة ولائها للقاعدة استأنفت المحاكم الجزائرية محاكماتها للاسلاميين الفارين او المعتقلين.وتوجد 071 قضية ترتبط بالارهاب علي جدول قضايا المحكمة الجنائية في الجزائر العاصمة في دورتها القضائية بين ايار/مايو وحزيران/يونيو. وسيتم نظر عشرات القضايا الاخري في المناطق الداخلية.