ماليزيا تعلن تيسيرات جديدة للاجانب في الانشطة المصرفية الاسلامية
ماليزيا تعلن تيسيرات جديدة للاجانب في الانشطة المصرفية الاسلامية كوالالمبور ـ رويترز: سعت ماليزيا اليوم الثلاثاء لدعم مكانتها كمركز مالي اسلامي اقليمي بسماحها للمؤسسات الاجنبية باقامة وحدات مملوكة لها بالكامل تتعامل بالنقد الاجنبي. وتطمح ماليزيا منذ فترة طويلة لان تصبح مركزا للتمويل الاسلامي ولكن خبراء استبعدوا ان تحقق هذا الهدف دون تحرير كامل لعملتها الرنغيت. وقال رئيس الوزراء عبد الله احمد بدوي في مؤتمر عن التمويل الاسلامي ان ماليزيا حررت قطاعات المصارف الاسلامية والتأمين واعادة التأمين وأسواق المال للسماح بدخول مستثمرين جدد. وقال يمكن لشركات اجنبية ومحلية التقدم بطلب للحصول علي ترخيص للتعامل بالنقد الاجنبي وربما تدعمها اعفاءات ضريبية .وتابع لتطوير امكانات القطاع بصورة اكبر اتخذت الحكومة قرارا بتخفيف قواعد لجنة الاستثمار الاجنبي والسماح بان تمتلك شركات الاستثمار مئة بالمئة من المؤسسات المالية الاسلامية التي تقام وفق هذه الترتيبات .وقالت محافظة البنك المركزي زيتي أختر عزيز ان الاجراء ينطبق فقط علي التعامل بالنقد الاجنبي. وصرحت للصحفيين ليس لهم وجود في نظامنا وهذه وسيلة لينضموا اليه. لا ينبغي ان يكون لهم شريك محلي. في هذه الحالة بالذات يمكنهم تملك نسبة مئة بالمئة .وألغت الحكومة استقطاع ضريبة الدخل من المنبع بالنسبة لاستثمارات غير المقيمين في الصكوك الاسلامية بغير العملة المحلية الرنجيت. وأضاف عبد الله منحت موافقة باعفاء تام من استقطاع الضريبة من المنبع علي الارباح أو الدخل بالنسبة لاستثمارات غير المقيمين في صكوك اسلامية بغير الرنجيت والتي تصدر في ماليزيا . وتبلغ اصول صناعة الصكوك الاسلامية سريعة النمو 300 مليار دولار. 4